رواية عشقت الصعيدي الفصل 21 22 23 24بقلم هاله محمد
يعمل ايه او يساعدها ازاي كل ما يشوف دموعها قلبه يوجعه وكل ما يفتكر اللي كان بيعمله فيها ابوها وانها مكنتش فارقه معاه ويشوف حزنها عليه دلوقتي بيبقا نفسه أنه ېقتل محسن الجمال أو يولع فيه
ياااه لقلبك يا فتاه خائفه علي اباكي وهو من أراد رميك في الچحيم هنتي عليه ولم يهون عليك قلبه كالصخر وقلبك كالقطن يمطس غضبك ويفرز الحب
نديم راح قعد جنبها وطبطب عليها وشدها لحضنه
حببتي اهدي بقي هحاول القي حل...
ياسمين بدموع ونحيب حل ايه يا نديم دول عشره مليون دولار فاهم يعني ايه واحنا مش معانا ولا حتي ربع المبلغ
نديم بحزن وضيق كل ما اشوف خۏفك وۏجع قلبك عليه وأشوف تفريطه ليكي اقول إنه يستا....ولم يكمل كلامه
هاله_محمد
ياسمين اتعدلت وبعدت عن نديم ودموعها علي خدها لا يا نديم اوعي تكمل بأبي فعلا كان قاسې معايا اوي بس ما انكرش اي حاجه عملها عشاني وكل حاجه كنت بحتاجها كأنها أمر مني وبتتنفذ هو فعلا باعني بس انا عمري ما ابيعه انا اشتريه بعمري بأبي ما كنشي كده صدقني ده من وانا صغيره وهو بيحميني وبيخاف عليه هو فعلا اتغير بس اكيد ڠصب عنه يعني مش هيبقى قاصد يوجعني...سكتت شويه وبصت لنديم وكملت.... عارف يا نديم اكيد بأبي كان مفكر اني زي زمان كل حاجه عايزاه وبتعلق بيها لازم تبقي ملكي ولمه فعلا تبقي ملكي ارميها واسبها تاني فف اكيد هو فاكر لمه نتجوز هزهق منك وهسيبك مكنش متاكد اني فعلا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
نديم مسك ايد ياسمين وبسها انا اسف يا حببتي بس دموعك دي بتقتلني وڠصب عني بحاول اخليكي تهدي فقلت افكر باللي عمله معانا وأنه كان عايز يفرق بنا
ياسمين بتفهم حبيبي انا عارف بس ده ابويا يعني اغلي ما في حياتي لو حصله حاجه....غمضت عنها ودموعها نزلت اكتر.....انا اموت بجد يا نديم
نديم حضنها هنلاقي حل باذن الله بس اهدي انتي وبطلي دموعك دي بقي...
محسن الجمال كان قاعد في الارض جنب باب الزنزانه اللي ديفيد أمر رجالته يحبسوه فيها
وقد أصبحت حالته لا يرثي لها هيأته غير مهندمه ملابسه ممتلأ بالغبار وجهه مصفر من كثره الړعب ظهره الي الباب وكفه عليه يخبط بوهن وتعب افتحولي الباب ارجوكوا سبوني امشي
فجأه سمع صوت احد يفتح الباب قام وقف بسرعه
أحد الجارد هيا مستر ديفيد يريدك
محسن الجمال پخوف وبيبص للجارد ههل سسيقتلني...
أخذوه الجارد دون أي كلام الي مستر ديفيد زعيم الماڤيا
مستر ديفيد كان جالسا علي كرسيه بوضعه المعتاد ساندا ظهر عليه باريحيه واضعا قدم علي الأخري وبيده سېجاره الكوبي ينفسها بهدوء وثبات ورجاله من خلفه مطأطأين الرأس عيونهم لم ترتفع عن الأرض
و صلوا رجال ديفيد الممسكين ب محسن الجمال والقوا به امام سيدهم
رفع محسن الجمال عينيه الي مستر ديفيد وقال برجاء ودموع ااارجوك مستر ديڤيد اعفو عني اتركني وانا سأحضر لك نقودك....
مستر ديڤيد لم يهتز لا قلبه ولا جسده ولا مشاعره من رجاء أو دموع محسن الجمال ولكن ألقاه بنظراته الحاده المرعبه وبعينيه المظلمه
محسن الجمال بړعب ونحيب فمن يراه يظنه طفل يبكي وبحرقه ارجوك اتركني ارجوك
مستر ديڤيد بثبات وعلي وضعه حسنا لم اقټلك ولكن سأعطيك فرصه اخيره
محسن الجمال بأمل وكأن نور اضأ عتمته هز رأسه
مستر ديڤيد إذا ساعدك صديقك واعطاك المال ساتركك
محسن الجمال باستغراب اااي صديق....من هو الذي تقصده..
مستر ديڤيد بثقه والد الفتاه التي أردت خطڤها هشام الاسيوطي
محسن الجمال پصدمه ههشام.... لا لا أظن أنه سيساعدني كيف اطلب منه أن يساعدني وانا كنت خاطف ابنته.....
مستر ديفيد مط شفته لا اعلم هذه قضيتك وانت من سيقوم بحلها والا....لم يكمل كلامه
محسن الجمال بسرعه حسنا حسنا سأذهب إليه واترجاه
مستر ديڤيد No لم تذهب الي اي مكان هاتفه وتحدث معه إذا وافق وأحضر المال ستكون لك حريتك
محسن الجمال لا اعرف رقم هاتفه...
مستر ديڤيد انا اعرف رقم هاتفه ولكن...اولا اتصل بابنتك وهي من ستذهب له وتخبره بما يحدث لك إذا وافق وأحضر المال بنفسه حينها اجعلك تذهب
محسن الجمال مش عارف يقول ايه فسكت لكن قال هيجرب ويقول لبنته كل حاجه وهي هتتصرف بس خاف احسن بنته هي كمان ترفض تساعده بعد اللي عمله فيها وفي جوزها
مستر ديفيد بيبص لمحسن الجمال بتمعن ويتامل تعبيرات وجه المتقلبه وهو يعلم ما يدور في ذهنه جيدا فمستر ديڤيد رجل ليس من السهل خداعه فهو علي درايه قويه بفريسته إذا دخل أحد دائرته فهو يعرف عنه كل شئ من الولاده الي ماشيب شعره
ويعرف كل من حوله وكيف يتعامل معهم
ديڤيد لم يكن رجل عجوز بل بالعكس فهو شاب في عمر الخامسه والثلاثون شعره اسود فحمي يصل الي كتفيه وجهه غاضب تزينه لحيته ولكن وسيم عيونه جميله وهو رجل قوي كون امبراطوريته بعد الكثير من سڤك الډماء والتهريب والتجارات الممنوعه بدء حياته وهو في سن صغير وبسبب قوته و ذكائه وسرعه بديهته تكفل أحدي زعماء الماڤيا بتربيته بعد أن تركته أمه في عمر الثانيه عشر وخانت والده مع صديق عمره فهو يكره الخيانه والكذب لهذا السبب وأصبح بقلب جامد مثل الصخر واسود كالفحم يكره جميع النساء لم يحب أمرا في حياته فهو يراهم جميعا خائنات وجميعهن في عينيه مثل سيجارته يستمتع بهن ونهايتهم تحت قدميه
هاله_محمد
هشام قام وقف وكان هيمشي وقفه عز
عز برجاء عمي اني مش قادر اصبر يا عمي قولي فين فريده
هشام بص لعز وسابه ومشي
عز خبط بايده علي مكتبه ورمي كل حاجه كانت عليه
سليم مسك عز وبيهديه اهدا يا عز ....
عز پجنون اهدا ازاي يا سليم انت مش شايف عمك قاصد يجنني بقوله هعتزرلها وهو يسبني ويمشي
سليم ما تصبر يا عز انت فعلا لو كلمتها دلوقتي ممكن تعاند قصادك بعد اللي انت عملته معاها
عز شد علي شعره وكان مش عارف يعمل ايه ولا يقول ايه بس قرر أنه مش هيصبر لحد ما هي تسامحه ولازم يدور عليها في كل مكان
عز بمغزي سليم اني اللي هسافر لندن وممكن اتاخر هناك
سليم عقد حاجبيها لكن محبش يضغط عليه لأنه فعلا علي آخره زي ما تحب يا عز.....
عز اخد مفاتيح عربيته ونزل من الشركه راح علي شقته وقرر ياخد شنطته ويسافر
عز بعمليه الو لو سمحت عايز احجز تذكر للندن
..... تذكره واحده يا فندم....
عز اه تذكره واحده بس وياريت لو الليله
...... تمام يا فندم هو فعلا في طياره رايحه لندن النهارده علي الساعه عشره
عز ماشي تمام
قفل عز ودخل يحضر شنطته قعد علي سريره وبيفكر وقال بضيق كده يا فريده بتعقبيني وعايزه تردي كل اللي عملته معاكي بس انا بقي مش هسيبك ومش هستنا لمه تسامحيني وهدور عليكي وهرجعك لحضني وعمري ما هبعدك عني تاني ابدا
ديڤيد أمر رجالته أنهم يدوا تليفون لمحسن الجمال واتصل علي رقم ياسمين بنته
محسن الجمال سمع الجرس وكأن روحه اتردتله بلع ريقه وكان قلبه بيدق وكان خاېف أن بنته متردش أو ما تسمعش الفون أو حتي التليفون يكون مش جنبها كل الافكار دي دارت في دماغه علي الرغم من انه واثقه أن بنته مش بتسيب فونها بعيد عنها لكن زي ما يكون كل اللي فكر فيه ده كابوس
محسن الجمال سمع صوت بنته الحزين رد بلهفه ورجاء يياسمين ححببتي.....
ياسمين پصدمه ودموع ولهفه بأبي انت فين انا هتجنن عليك...
محسن الجمال غمض عينه علي لهفه بنته اللي حسها من صوتها الباكي وندم علي كل حاجه عمالها معاها اانا كويس بس اسمعيني يا ياسمين رروحي لهشام الاسيوطي وعارفيه اللي انا فيه وقوليله يساعدني وانا هكلمك تاني ولو وافق انا هتصل بيه
ياسمين ماسكه فونها باديها الاتنين ودموعها نزله علي خدودها زي البحر وشهقتها عاليه جدا تقطع القلب حاضر يا حبيبي
محسن الجمال برجاء ياسمين لو هشام رفض يساعدني ھيقتلوني يا بنتي ارجوكي يا ياسمين اعملي اي حاجه عشان خاطري....أحد رجال ديفيد شد الفون من ايد محسن الجمال وقفل السكه
ياسمين لسه هتتكلم لقت الفون اتقفل في وشها
ياسمين پصدمه .... االو بأبي....واكملت بصړاخ......اااااااالو بأاااابيييي رد عليه....قعدت في الأرض وبقت ټعيط بحرقه
دخل نديم اللي اول ما شفها جري عليها وقعد جنبها ورفع شعرها من علي وشها بلهفه في ايه يا حببتي مالك عرفتي حاجه عن محسن بيه...
ياسمين رفعت وشها وبنحيب بأبي يا نديم بأبي هيقتلوه ومش عارفه اعمل ايه ولا اتصرف ازاي...
نديم قومها وقعدها علي الكنبه اهدي بس واحكيلي ايه اللي حصل وعرفتي ازاي أنهم هيقتلوه
ياسمين حكت كل حاجه ابوها قالها لها لنديم
نديم بهدوء خلاص يا حببتي اهدي وبكره هنروح شركه هشام الاسيوطي وهنعرض عليه اللي محسن بيه قاله
ياسمين بصت لنديم وهي بتشهق ففكرك ممكن يوافق أنه يدينا عشره مليون دولار كده بكل بساطه...
نديم مط شفتيه مش عارف بس اهو هنحاول يمكن.....
هاله_محمد
تململت فريده من فراشها بكسل نظرت حولها بتمعن تذكرت انها في شقتها التي اشتراها لها والدها نهضت من مكانها دلفت الي الحمام لتستمتع بحماما دافء يزول عنها الكسل
رن هاتف فريده الذي اشتراه لها هشام الاسيوطي ليطمئن عليها لم تجيب رن مره اخري
خرجت فريده من حمامها وهي مرتديه البرنس وفوطه صغير علي رأسها سمعت اخر رنين هاتفها أسرعت إليه وأخذت من علي الكومود رأت مكالمتان فائتاتان كادت ان تتصل علي رقم والدها الي أن صدح هاتفها مره اخري فتحت فريده الخط بسرعه وأجابت والده بفرحه الو بأبي حبيبي
هشام الاسيوطي بابتسامه ازيك يا حبيبه بابي...
فريده قعدت علي السرير براحه وابتسمت بحب الحمد يا حبيبي وانا كويسه جدا وبخير
هشام الاسيوطي ما ردتيش علي طول ليه...
فريده كنت باخد شاور وكنت لسه هكلمك لقيتك اتصلت
هشام الاسيوطي ماشي يا حببتي....صمت قليلا ثم تحدث....عز هيتجنن ويعرف مكانك
فريده پخوف قامت وقفت اوعي يا بأبي تقوله حاجه
هشام الاسيوطي ماتخفيش يا حببتي انا لسه عند وعدي ليكي.....
فريده براحه مرسي يا بأبي بجد انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه
هشام بحب انا اللي من غيرك كنت ضايع يا بنتي لمه رجعتي روحي اتردت....انتي صحيح هتعملي ايه...
فريده باستغراب هعمل ايه في ايه مش فاهمه....
هشام الاسيوطي اصل انا لقټلك شغل في شركه سياحه قلت بدل ما تزهقي من القعده لواحدك
فريده بفرحه بجد يا بأبي يعني فعلا هشتغل
هشام الاسيوطي اه طبعا يا حببتي بس بردوا عيني عليكي ومش هسيبك لحظه وانا بنفسي كلمت واحد صاحبي ابنه فاتح شركه سياحه كبيره في اسكندريه وهو من غير تردد وافق
فريده بحماس طب هبدا من أمته الشغل انا متحمسه
اوي بجد
هشام الاسيوطي انا قلتله يديكي يومين كده علي ما ترتاحي وتتاقلمي مع الجو عندك وبعدين تنزلي الشغل وهتلاقي العربيه بالسواق قدام البيت هتوديكي اي مكان انتي عايزاه
فريده بسعاده حبيبي يا بأبي.....
مر الوقت والساعه بقت تسعه ووصل عز المطار وقرر يسافر يشوف مشكله الشركه بتاعته اللي في لندن ويدور علي حبيبته ويسافر في كل مكان وكل دوله عشان يلاقيها وإمه أنها تسامحه وترجع معاه أو ما تسمحهوش بس بردوا هترجع معاه وده قرار ملوش راجعه
مسكين يا اخ عز اقعد لف انت عليها ودر في العالم التاني وهي اصل ما خرجتش من حضنك بس تستاهل اتعذب بقي شويه....ده هبد من عندي ماحدش ياخد في باله
سافر عز ومر الوقت والليل علي البعض بحزن وعلي البعض بقلق وعلي البعض بأمل لحياه جديده لكن بقلب مجروح
ذهبت ياسمين ونديم الي شركه الاسيوطي لتقابل هشام الاسيوطي
دلفت هي وزوجها داخل الشركه وهي لا تعرف رده فعل عز عندما يراها كانت خائفه لكن كل شئ يهون مقابل رجوع والدها إليها مره اخري
احس نديم بشده توترها امسكها من يدها ليعطيها بعض الأمان حتي تستطيع التقدم وتخطوا لما هي قادمه علي فعله لكنه لا يعلم ما الذي قامت به زوجته مع عز والذي يجعلها خائفه من مواجهته هكذا فهي لم تخبره بما صار بينهم وما طلبه منها والدها ولكن ظن أن خۏفها فقط إذا رفض هشام الاسيوطي إعطاء المال لوالدها فماذا سوف يفعل بعد معرفته بكل هذا......
هاله_محمد