رواية احببت مربية ابنتى الفصل 17-18 بقلم هاله محمد

موقع أيام نيوز

وراكي لمه نشوف.....
باااك
وبعد مده كبيره رعد خلص شغله و دخل علي مكتبه تعبان ومش قادر 
عزمي خبط علي رعد ودخل
عزمي وعينه في الأرض 
رعد باستغراب ايه يا عزمي هتفضل ساكت كتير قول عملت ايه...
عزمي فتح موبايله وبيديه لرعد اتفضل يا باشا 
رعد ايه ده....
رعد كان لابس
قطع كلامهم خبط الباب ورعد إذن بالدخول
السكرتيره اتفضل يا رعد بيه الظرف ده وصل لحضرتك 
رعد مط شفتيه باستغراب في ايه ده كمان....بص للسكرتيره....روحي انتي 
خرجت السكرتيره ورعد بص لعزمي 
هات انت كمان يا عزمي لمه نشوف في ايه
عزمي اده الفون لرعد واستاذن بالخروج
رعد مسك الفلاشه في ايد والفون في أيده التانيه وكان محتار يفتح انهي الاول وقرر أن هيفتح الاتنين مع بعض حط اللاب قدامه وحط فيه الفلاشه وفتح الفيديو 
رعد اول ما شاف الفيديو أتصدم 
مؤمن بحبك يا تقي
تقي بابتسامه وانا بحبك وبموت فيك ومقدرش اعيش لحظه من غيرك 
مؤمن حط أيده علي ايد تقي وابتسم وانا بعشق يا حببتي اعملي حسابك انا هجيب الدبل بقي عشان انا خلاص مش هستنا تاني
تقي سحبت ايديها بابتسامه وكسوف وسكتت
رعد شاف الفيديو وعينيه اسودت بغيره فتح موبيل عزمي بسرعه لقي تقي ومؤمن قاعدين في نفس الكافيه اللي علي الفلاشه وشاف صوره من غير صوت وشاف تقي مره تضحك ومره تبتسم بخجل وهو عارف النظرات اللي في عينيها دي كلها كانت بتبصهاله لمه كان بيبقي معاها وبتقولوا بحبك 
هاله_محمد
رعد قام وقف ورمي الفون ف الأرض اتكسر مېت حته ومسك اللاب وكل حاجه علي المكتب رماها وكان هيتجنن يعني ايه دي المفروض انها بتحبني انا وبحبك دي كانت ليه انا يعني كل البرائه اللي في عينيها دي كدبورا وشها الملاك ده واحده غشاشه وكدابه و بتخدعني 
رعد بغيره وغيظ وغل راح علي اللاب واخد الفلاشه وحطها في جيبه انا هعرفك ازاي تلعبي معايا انا رعد السيوفي اللي عمر ما حد قدر يخدعني انتي جيتي بكل سهوله و خدعتيني من تمثيل البرائه والطيبه والحب....وكمل بوعيد...وزي ما طلعتيني سابع سما انا بقي هنزلك سابع ارض
خرج رعد من مكتبه وهو الڠضب مسيطر عليه وكل اللي شايفه مسكت ايد مؤمن لايديها وكلامها بحبك وبموت فيك ومقدرش اعيش من غيرك 
وكلام مؤمن وانا بعشقك يا حببتي وانا هجيب الدبل 
الكلام بيوجعه وكان حد طعنه في ضهره بكل قوته رعد ركب عربيته وقرر يروح الفيلا
دق دق
زينب حاضر انا جايه اهو
زينب فتحت الباب ولقت بنت جميله بشعرها ولابسه بنطلون جينز وعليه بلوزه كت سوده قصيره جدا
زينب باستغراب اهلا يا بنتي انت عايز مين....
ميرنا بتصنع البرائه حضرتك مامه تقي...
زينب بقلق اه يا بنتي هو في ايه بنتي حصلها حاجه.....
ميرنا لا ابدا أنا كنت عايزه اتكلم معاكي ممكن
زينب اه طبعا ادخلي....ميرنا دخلت وزينب خلتها تقعد 
ميرنا بتبص حواليها وقال بتمثيل الحزن انا اسفه يا طنط اني جت في وقت زي ده بس انا بجد كان لازم اجي واتكلم معاكي ف حاجه مهمه جدا
زينب ما تتكلمي يا بنتي انتي قلقتيني اوي كده
ميرنا بدموع تماسيح رعد يبقي ابن خالتي وكان جوز اختي الله يرحمها انا وهو كنا بنحب بعض وكنا متفقين اني اول ما انزل مصر هنتجوز
زينب باستغراب رعد مين يا بنتي وبعدين ايه اللي دخلنا ف كل اللي انتي بتقوليه ده
ميرنا رعد بابا هنا اللي تقي تبقي المربيه بتاعتها وانا جيت اقولك كل ده عشان تقي
زينب بانتباه مالها تقي....
ميرنا بنظره خبث ودموع كڈب تقي خلت رعد يسبني ويبعد عني بعد ما
تم نسخ الرابط