رواية احببت مربية ابنتى الفصل 19 20 21بقلم هاله محمد

موقع أيام نيوز

يشعر به فهو لا يقدر أن يسيطر علي مشاعره وإذا لم يبوح لأحد فمن الممكن أن يذهب الي تلك الموده ويخطفها ويتزوجها رغما عنها
ضحك رعد بقوه علي صديقه ظل يضحك وكأنه يداري حزنه خلف تلك القهقهات
نظره له مهاب بغيظ وضيق بتضحك علي ايه يا عم انت...
رعد بسخريه يا عيني علي اللي كان بيقول انا مستحيل احب انا لوحدي كده حلو و عايش حر دلوقتي جاي بيحب علي نفسه ووقع من اول نظره
مهاب اتنهد بحب والله يا رعد انا مش عارف ايه اللي حصلي اول ما شفتها حسيت أن قلبي هيخرج من صدري وعايز اخدها من اديها واطلع بيها علي السفاره ونتجوز.....وكمل بضحك....ههههههههههههه لو تشوف شكلها وانا متنحلها ومش حاسس باي حاجه البت كانت بتقول يا ارض انشقي و ابلعيني ولا المحامين والمهندسين تنحولي و كانوا مصډومين من اللي انا بعمله
رعد هز رأسه وقال بهزار يعني ڤضحتنا وضيعت هيبتنا
مهاب بسرعه هيبت مين يا جدع دانا بقولك كنت عايز اخطڤها واتجوزها وانت تقولي هيبه الله يرحمها بقي
رعد ابتسم بحزن وتذكر حبيبته الجميله ذات الوجه الطفولي البرئ والعيون الزيتونيه الساحره والخدود المنتفخة التي تزينها غمازتان كل من يراها يسحر بكل شئ فيها فهو احبها قبل أن يتحدث معها عشقها من طيبه قلبها وبرائتها...توقف رعد عن تفكيره وعقد حاجبيها بضيق...اي برائه تلك فذلك الوجه البرئ خلفه مخادعة وخائڼه تحب نفسها فهي لا تستحق أن تفكر لحظه واحده فيها او أن قلبي يحن....تحدث مع نفسه بعصبية...قلبي ساضعك تحت قدمي حتي لا تذلني فإذا سايرتك ف أقسم اني اتخلا عن كرامتي واذهب إليها حتي وان كان سيرا او عوما ف انت ضعيف امامها كن قوي وان لم تكن فسوف أضيق عليك كل الوسائل حتي تتراجع ويتحكم عقلي ولم اجعلك انت المتحكم
مهاب بضيق اننننت ياااااا عم ااااانت في اااااايه ما تتتترد عليه الله
فاق رعد من شروده علي صوت مهاب الصارخ والغاضب وتنهد بحزن في ايه يا بني لازم تزعق اوي كده ودني اتخرمت 
مهاب بغيظ بكلمك بقالي ساعه وانت سرحان ولا كاني موجود معاك....وأكمل بسخريه.....اللي واخد عقلك يا عم 
رعد بجمود انت عايز ايه يا مهاب....
مهاب لمه انت مش قادر علي بعدها كده كنت سافرت معايا ليه مش قلت مش هتسافر ايه اللي حصل وخلاك تسافر 
رعد بوجه مكفهر مهاب خلينا في الشغل وبعدين ابقي احكيلك علي كل حاجه....
لوي مهاب ثغره ولم يرد الضغط عليه أكثر 
تحدث رعد وطلب من مهاب أن يقوم هو بكل الرسومات الخاصه بالمشروع 
مهاب بابتسامه انا ممكن اختار المهندس اللي هيشتغل معايا في رسم الكمبوند
رعد ضيق عينه ده اللي هو ازاي يعني المفروض أن دي حاجه انت بتعملها لواحدك وعمرك ما كنت بترسم مشروع وطلبت حد يساعدك فيه ايه بقي اللي جد يا.... هندسه...وقال آخر كلامه بسخريه
مهاب بتحمحم احم عادي يعني يا رعد واهي تتعلم مني.....
رعد ابتسم بخبث تتعلم... مين دي بقي اللي تتعلم يا مهاب باشا
مهاب حك مقدمه رأسه بإحراج خلاص بقي يا رعد انت ما بتصدق....وكمل بحب...انا بصراحه مش هقدر اكون بعيد عنها و كده كده ابوها خلاها تدخل معانا عشان تكسب خبره وتكون عندها كل المميزات اللي تأهلها ك مهندسه
رعد اعتثر قبضه يده وكل اللي فكر فيه كلمه مش قادر يكون بعيد عنها حس أن صدره ضاق ومش قادر يتنفس وانقبض قلبه وقف مره واحد وتحدث بوهن اللي يريحك اعمله انا طالع اوضتي انام عشان تعبان ومش قادر
خرج رعد وصد الي غرفته جلس علي كرسي موضوع بغرفته فتح ازرار قميصه وكانت صوت أنفاسه تتصاعد بصوت مخڼوق وكأن بأحد منقض علي عنقه وېخنقه ولكن كانت تلك الخنقه وضيق النفس بسبب قلبه النازف الحزين
استغرب مهاب من أفعال صديقه وتأكد أن به شئ ولكن لم يقدر علي التحدث 
ذهب هو الآخر الي غرفته وقرر أن يترك صديقه اليوم ولكن لم يتركه غدا حتي يعرف ما هي اسباب حزنه
هاله_محمد
اشرقت الشمس في بلادنا فإنها تأتي بنهار جديد مليأ بالاحداث ولكن هناك قلوب مكسوره تتالم في صمت
زينب بابتسامه صباح الخير يا حببتي
تقي بهدوء صباح النور يا ماما...هو أحمد راح علي الامتحان أمته.....
زينب الساعه 9 هو صاحي الفجر اتوضا وصلا وقعد ذاكر شويه وبعدين الساعه 7 وهو ابوكي ماشي علي الشغل قعد يدور في الدولاب علي لبسه مره وعلي شرباته مره والكتش مره ولا شعره اللي قعد فيه ساعه وكأنه مش رايح امتحان ده ولا اللي رايح يخطب
تقي بضحك ولكن حزينه هههه هو احمد كده بيحب يهتم بنفسه ويكون شيك في كل حاجه
زينب يا ختي اهم حاجه يهتم بمذكرته وبعدين يهتم بنفسه ده عيل خيبان
تقي ليه يا ماما الاهتمام بالنفس في كل وقت وأي وقت مش عشان عنده امتحان يمشي باي حاجه وباذن الله هيحل كويس احمد وعدني أنه هيدخل هندسه وانا واثقه فيه
زينب بتمني يا رب يا تقي يا رب...قامت وقفت وقالت بتنهيده.... انا هدخل اجبلك تفطري
دخلت زينب ورن هاتف تقي وكان المتصل....
في بلاد الفرنجه وكان الليل كاسي السماء 
نري موده تلك الجميله الهادئه نائمه علي فراشها ولكن بعينين مفتوحتان شارده في سقف الغرفه تفكر في ذلك الشخص غريب الأطوار كيف كان ينظر إليها وكأنه كالتائه والتقي بأمه أو كالمغيب في ظلام وفاق علي نور وكأنه قائد باخره مشتت في عرض البحر وإذا ظل ناظر إليها فسيلتقي بمرساه
من هذا الرجل الجرئ الذي اخجلني وجعل تلك الغرفه الشديده الاتساع تضيق علي بنظراته فكانت نظرات هائمه عاشقه مسحوره 
وضعت يدها علي موضع قلبها بطريقه تلقائيه...لكن لما قلبي قد سلب مني وخفق بشده حتي أن عظام صدري المتني من شده خفقانه ....اهدأي موده لا تعشقي أحد فجميع رجال آدم خائنين يريدون المراه لجسدها فقط ولا تنسي ما الذي حدث لكي من قبل خافي علي قلبك ولا تضعيه في ماذق.....
لكن لما خفق....
فقد عرض علي الكثير من الرجال ذوات الوجه الوسيم وأصحاب الشركات والنفوذ لكني لم يكن يفرق معي واحد منهم 
لكن لماذا ذلك الرجل الوحيد الذي خفق له قلبي وتمنيت أن يطول وقتي معه و أن أظل ناظره في غابته الخضراء
تقي بهدوء سلام عليكم..
مؤمن يا بابتسامه عليكم السلام....احمد جه من الامتحان...
تقي باستغراب وقلق لا لسه مجاش هو اسلام روح....
مؤمن بسرعه لا ...مش عارف انا في المستشفي وكنت متصل عشان اشوف هنخرج أمته
تقي اتنهدت براحه ...لمه احمد يرجع هخليه يكلمك وشوف هتخرج أمته
مؤمن هما هيخرجوا علي الساعه 2 شوفي هتكوني جاهزه علي أمته وانا في اي وقت هكون عندك
تقي بۏجع كانت بتتمني أن تكون خطوبتها علي رعد وخروجها معاه لكن للاسف كان كڈب ووهم
تقي بحزن لمه احمد يجي هخليه يكلمك...
مؤمن تمام وانا هستني 
قفلت تقي مع مؤمن وهي مكسوره وحاسه بۏجع وضيق
وقت مكالمه مؤمن لتقي كانت ميرنا بتتصل عليه
ميرنا بابتسامه ايوه بقي يا دكتور حب بقي في التليفونات دا انت الدنيا متظبطه معاك
مؤمن لوي ثغره بضيق حب والدنيا متظبطه معايا
تم نسخ الرابط