رواية جمرية الصقر الفصل الرابع والخامس بقلم سلوي عوض
المحتويات
لازم نجيبه هنا عشان الشوشرة. أنا هكلم الرجالة حد يجيبه.
بعد ساعة وصل الشاب إلى المزرعة وهو غير واع بأي شيء ولا يعرف أحدا. جرت لارا عليه.
لارا حمد الله على السلامة.
الشاب لم يرد.
ياسر حمد الله على سلامتك يا ليو خضتنا عليك.
لارا ليو!!
ليو هو حضرتك تعرفني
ياسر أيوه طبعا. إنت كنت ماسكلي حسابات المزرعة.
ليو بس أنا مش فاكر حاجة خالص.
لارا أصل...
ياسر أصل أنا كنت محتاج ورق مهم جدا وكلمتك عشان تجيبه بنفسك وقلتلك تيجي بسرعة وللأسف عملت حاډثة ودلوقتي إنت فاقد الذاكرة ولازم ترتاح. إحنا هنسيبك دلوقتي عشان ترتاح. تعالي معايا يا لارا.
خرجوا من الغرفة وتركوا ليو غير واع بأي شيء ولا يفهم أي شيء.
لارا إنت ليه قلتله كده يا بابا
ياسر عشان لو كنت قولتله الحقيقة مضمنش ممكن يبلغ ولازم أحميكي. وهتطلع إشاعات عليكي مش صح ويقولوا كانت بتسوق وهي شاربه.
لارا إنت غلط يا بابا. كان لازم تحكيله وتسيبه هو يقرر.
الوالد أنا معنديش غيرك ومعنديش استعداد أخسرك. وبعدين إحنا منعرفش ده مين معاهوش أي أوراق تثبت هويته. ممكن يكون كان بيجري وهارب من حاجة ويتسبب في مشاكل إحنا في غنى عنها. وبالنسبة لموضوع والدتك...
لارا مش وقته دلوقتي.
تمر الأيام تقترب لارا من ليو وتهتم به. بدأ ليو يتعافى جسديا لكن ذاكرته لم ترجع. كل ما يراه هو كوابيس.
الوقت الحاضر
استيقظ ليو فجأة وهو ېصرخ قائلا احميكي من مين إنت مين
لارا اهدا يا ليو هو نفس الکابوس تاني.
ليو أه المرادي شوفت البنت دي بتجري وبتقولي ارجع واحميني. أنا مش فاهم حاجة.
لارا طب خد الدوا وحاول ترتاح بس خلي بالك يا ليو. الدكتور قال كل ما تضغط على نفسك كل ما هتتعب أوي.
أخذ ليو الدواء ثم شعر بدوار خفيف و ذهب في نوم عميق.
في ميلانو
صقر الحمد لله أطمنت شوية بس أنا لازم أرجع مصر لأني سايب ورايا حاجات كتير.
ميمو اتكل على الله يا صاحبي أنا لو عرفت أي أخبار هكلمك على طول.
صقر طب خلاص أنا بكرة إن شاء الله هسافر.
في القاهرة
وصل صقر إلى القاهره واتصل بوالده الحج محمود.
صقر إيه يا حج أخبارك إيه إنت في مصر ولا سافرت
الوالد لا لسه في مصر يا ولدي.
صقر وأنا كمان لسه واصل.
الوالد لازم تاجي ضروري على بيت أختك.
صقر في حاجة أنا كده كده كنت جاي أسلم عليهم.
الوالد لما تاجي هقولك.
بعد لحظات وصل صقر إلى منزل أخته وبعد السلام والترحيب.
صقر خير يا حج جلجتني. وهيام فين مش شايفها.
الاب هيام ده أنا من ساعة ما جيت مشوفتهاش غير خمس دجايج .
في هذه اللحظة جاء طارق ليرحب بصقر.
طارق أبو الصقور ابن خالتي. إلي واحشني.
صقر وأنت أكتر والله يا حبيبي.
طارق والله كويس إنك جيت. الولاد نفسيهم يشوفوك قوي زمانهم جاين من المدرسة.
عندما وصل الأولاد من المدرسة فرحوا بوجود خالهم وجدهم.
طارق يلا اطلعوا غيروا عشان نتغدى.
على الغداء
حور هي ماما معرفتش إن خالو صقر هنا
صقر لا لسه مكلمتهاش.
حور خالو ماما مش پتخاف من بابا ولا جدو بس پتخاف منك إنت. ماما واحشتنا يا خالو نفسنا نشوفها.
طارق مش قولنا قبل كده مفيش كلام على الأكل
صقر سيبها تتكلم يا طارج. جولي يا حور.
حور ينفع يا خالو المدرسة تعمل حفلة وكل الأولاد والبنات مامتهم معاهم وإحنا ماما مش معانا كل حفلة ماما مش بتكون موجودة. الولاد بيقولوا لنا إنتوا بتكذبوا أنتوا معندكوش ماما إنتوا ولاد الدادة. محدش بيهتم بينا ويذاكر لنا غير بابا ودادة مش بنشوف ماما خالص.
متابعة القراءة