رواية چرح غائر الفصل الثالث والرابع بقلم ميرا كريم
كبيرة فهو يفوقها في الحجم وهي ضئيلة امامه وضعته علي الفراش واخذت تتحسس جبهته...
هنا يا خبر انت سخن اوى انا هعملك كمدات وهجيبلك خافض وارجعلك قامت هنا بعمل كمدات واعطته دوائه واخذت تتأمله فهو وسيم جدا وملامحه هادئة اخذت يداها تتجول علي وجهه وعلي ملامحه طبعت قبلة حنونة علي جبهته ويديها تداعب خصلات شعره.
هنا لو تعرف بحبك قد ايه مكنش قولتلي الكلام البايخ دة فوق يا عاصم علشان خاطرى مش قادرة اشوفك كدة احست به يتململ في الفراش ويتمسك بيديها اخذت هناتنظر له بحب الف سلامة عليك انت احسن دلوقتي
اماء لها بلإيجاب
الحمد لله انا هسيبك دلوقتي علشان ماما زمانها قالبة الدنيا عليا
فتح عاصم جفونه بتثاقل شديدوتمسك بيدها وقربها منه وهمس بجوار اذنها مش عايز ابقي لوحدى احست هنا بقشعريرة تسرى في جسدها اثر همسه لها.
هنا انا جنبك ومش هسيبك ويحصل اللي يحصل بقي
عاصم ششششششش انا محتاجك يا هنا.