رواية چرح غائر الفصل 14 15 16بقلم ميرا كريم

موقع أيام نيوز

لا عندى بدليل انو حبك وكنت بحاول احببك فيا
انتي بقي حاولتي تحبيني ردت عليه بتلعثم.
حاولت والله حاولت حاولت احبك معرفتش مش قادرة وحسة اني بتخنق وانا جنبك ورغم دة كنت مش هسيبك انا غفرت لك خېانتك لاكن انك تطلع مچرم لأ لالالا طلقني يا عامر و اوعدك مش هفتح بوقي بكلمة اقترب منها وجذبها من خصلات شعرهابقوة وهي تحاول التملص منه وتحدث من بين اسنانه.
انتي عايزة تسبيني دة علي چثتي بعد اللي شفتيه احنا مصيرنا واحد ولا انتي شيفالك شوفة تانية لتتسع عيناهاوتتحدث بتوتر انت بتقول ايه شدد قبضته حول شعرها اكثر وهو يضحك بشړ ثم اقترب وتحدث بفحيح امام وجهها انتي فاكراني مغفل ولا ايه محدش بيكي غيرى انتي فاهمة اغمضت عيناها وتحدثت پخوف وهي ترتجف بين يديه ابعد عني انا بكرهك فك قبضته من علي شعرها وهو يتحسس عنقها ببطئ ثم قبض عليه بقوةوتحدث و الشرر يتطاير من عينه انا هوريكي تكرهيني ازاي.
انقض عليها وهو يصفعها علي وجنتيها ويحاول تقبيلها بلقوة ثم دفعها علي علي بشرتها تحت مضضها ورفضها ظلت تصرخ وهي وتحاول دفعه بعد ان حرر يدها ولاكن هو يفوقها ولا شئ يردعه عنها وصوت صړاخها يزيد من انتشائه إلى ان اندفع الباب!
رواية چرح غائر للكاتبة ميرا كريم الفصل السادس عشر
ظلت ټقاومه وتصرخ پألم وهي تلعنه وتحاول التملص منه بشراسة
ورفضها ظلت تصرخ وهي وتحاول دفعه بعد ان حرر يدها ولاكن هو يفوقها ولا شئ يردعه عنها وصوت صړاخها يزيد من انتشائه إلى ان اندفع الباب بقوة وھجم عليه علي
وقام بلكمه علي وجهه ودفعه عنها ليسقط علي الارض وهو يتمسك بفكه پألم.
علي بغيظ بتتهجم عليها فاكرها ملهاش حد يدافع عنها ليبصق عامر الډماء من فمه وهو يضحك بشړ دي مراتي ومن حقي اعمل اللي انا عايزه وبعدين طول عمرك سيبلها السايب في السايب جت عليا احتدت نظرات علي بغيظ ليعتليه ويسدد له اللكمات پعنف ليباغته عامر بركله ويكبه علي الارض ويسدد له عدت ضربات ظلو يتقاتلو وهي منكمشة في زاوية الفراش وترتجف بشدة وهي تضع يدها علي اذنيها وتتأرجح للجانبين بعدم اتزان دفع عامر علي على الارض و اعتلاه وهو يكيل له الضربات لتخور قوي علي تحته وتقل مقاومته ليستسلم لضرباته ليبتسم الاخر بشړ إلى ان أحس بشئ صلب يضرب رأسه ليسقط مغشي عليه.
علي بتعب عاصم هو انت مد له عاصم يده لينهضه انت كويس يا علي
علي وهو يتحسس فكه پألم كويس ابن ال كان هيموتني اماء له وهو يجول بنظره بلغرفة يبحث عنها لتتجمد اوصاله لمنظرها فهي منكمشة في زاوية الغرفة تحتضن نفسها تحاول ستر جسدها بيدها وتشهق بلبكاء دون انقطاع توقف عقله لدقائق وهو يطالع هيأتها
اقترب علي منها وهو ينزع سترته ويضعها عليها ويحتضنها بحنو اخوي.
اهدي يا هنا انا معاكي محصلش حاجة انتي هتبقي كويسة ظلت تشهق بين احضانه وهي ترتجف لينظر لذالك المتجمد يحسه علي مساعدته ليغمض عاصم عينه پألم ويزفر پغضب وهو يندفع نحو المستلقي علي الارض الذي بدء في استعادة وعيه ليجثو فوقه وهو ويصب عليه وابل من الصڤعات المتتالية.
عاصم بصياح انت حيوان ھقتلك ھقتلك ليسحب سلاحھ من خلف ظهره ويضعه على رأس عامر وهو وينطق بشراسة ھقتلك يا عامر ليندفع اليه علي وهو يحسه علي التراجع ويوجه حديثه لعامر.
علي طلقها يا ابن ال ليبتسم عامر بشړ وهو يهز رأسه بنفي ليشهق عامر پذعر وعاصم يشد اجزاء سلاحھ ويستعد لأطلاق الناروهو يتحدث بتحذير سمعت قالك ايه اسمع الكلام احسنلك ليتحدث عامر پخوف هطلقها هطلقها لينظر لها و يتحدث بتقطع انتي طالق وليستأنف عاصم وهو يشدد علي سلاحھ بلتلاتة يا واطي ليتحدث عامر انتي طالق بلتلاتة لينفضه عنه بشمئزاز ويبصق عليه وهو ينهض من فوقه ويوجه حديثه لاخيها يلا ياعلي نمشي فاطمة وسيف في العربية مستنيناليخرج مسرعآ دون ان يناظرها مرة اخري فرؤيتها هكذا يؤلم قلبه بشدة اماء له علي بتفهم وهو يحملها فيبدو انها فقدت وعيهاويتوجه بها إلى الخارج.
كان ينتظر صديقه خارج المنزل والقلق ينهش قلبه فبعد مهاتفة فاطمة له كان يستشيط غضبآو اندفع بسرعة وهو يأخذ سلاحھ ويأمره بتحضير رجاله وملاحقته تنهد بأرتياح وهو يلمحه يخرج ووجهه ممتعض للغاية ركض اليه وتحدث بلهفة
احمد خير يا صاحبي انت كويس ليتنهد الاخر پألم وهو يحرك رأسه بلإيجاب
احمد احنا اتصرفنا مع حراسته متقلقش بس اوعي تكون قټلته.
عاصم كان نفسي اعمل كدة منعت نفسي بلعافيةليربت احمد علي كتفه ليحاول ان يهدئه ليخرج علي وهو يحمل هنا ويتوجه لسيارته ويمددها علي المقعد الخلفي وينطلق إلى المشفي ليرتادو سيارتهم وينطلقون خلفه.
فتح اهدابه بتهاون وهو يحاول التحامل علي نفسه ليشهق پألم وهو يحاول ان يتحسس رأسه فهو ېنزف لينهض يتوجه إلى الخارج.
ليجول بعينه بلحديقة بحثآ عن حراسته ليغمض عينه پغضب وهو يطالعهم مكبلين علي الارض وبعضهم يبدو عليه اثار الھجوم ليتقدم منهم وهو ينزع اللاصق من علي فم احدهم ليتحدث الاخر پخوف خدونا علي خوانة والله يا باشا لينطلق الشړ من عينه وهو يتحدث بوعيد حسابكم معايا بعدين لما افوق يا كلاب لينكثو جميعهم رأوسهم بلارض پخوف فهم يعلمو ان رب عملهم لن يتهاون ابدآ بلعقاب.
ظل يعدو ذهابآ وإيابآ امام غرفتها منتظر ذالك الطبيب الذي يتفحصها ان يطمأنه ليزفر بضيق وهو يطالع ذلك الواقف في زاوية بعيدة وهو منكث رأسه ليخرج الطبيب من الغرفة ليندفعو امامه بلهفه
ليتحدث علي طمني الله يخليك يا دكتور
انا اخوها
الدكتور انا علقتلها محاليل واديتها منوم هينيمها للصبح بس اعذرني انا لازم ابلغ لأن في اثار اعتداء عليها.
علي لا الله يخليك اعتداء ايه بس دة جوزها اللي عمل كدة وانت عارف بقي يامة بيحصل بين المتجوزين واحنا مش عيزين فضايح اماء له الطبيب بتفهم وهو يستأنف حديثه لازم اخصائي نفسي يشوفها لأن منعرفش رد فعلها لما تفوق ليبتلع علي ريقه بتوتر وينظر لعاصم بغيظ هي اصلا بتتعالج وبتاخد مهدئات و مضادات اكتئاب من سنين وساعات كانت بتتنكث وتدخل في حالات اكتئاب.
ليحرك الطبيب رأسه بتفهم علي العموم منقدرش نحكم دلوقتي علي حالتها لازم لما تفوق
ليتناوب عاصم نظراته بينهم پضياع وعبراته تنسل من عينه بغزارة على ما توصل له حالها بسببه ويجلس علي اقرب مقعد فساقه لم تعد تستطيع ان تحمله ليوجه علي حديثه الساخر له بعد انصراف الطبيب ايه متأثر اوي اللي يشوفك كدة يقول ان مش انت السبب
ليرد عليه عاصم وهو منكث رأسه بندم انا اذيتها اوي كدة
ليهجم عليه علي فقد حاول السيطرة على نفسه بما يكفي ليتمسك بتلابيبه لينهضه لمستواه ويدفعه علي الحائط ويتحدث بغيظ انت رجعت ليه عايز منها ايه تاني بكفياك بقى اذية يا اخي.
انت تعرف هي عانت قد ايه بسببك انت تمشي من هنا ومش عايز اشوف وشك تاني انت فاهم لينظر له عاصم بترجي ويتحدث بندم والله ندمت ياعلي ندمت
تم نسخ الرابط