رواية دواء الروح الفصول 10و11 بقلم أمانى سيد
المحتويات
وفتحى
هرفع قضية تعويض عشان سمعتى اللى كانوا بيشوهوها
وطه هيقدر يدفع
يتصرف
عموما أنا معاكى فى كل اللى هتعمليه
شكرا يا سليمان
على ايه
حاجات كتير انك صدقتنى ووقفت جمبى رغم إن معرفتك بيه مش قويه اوى وانك جبتلى محامى وبتحاول تقوى ثقتى فى نفسى
عشان انا شايفك قويه وتستاهلى الحب وواثق إن عمرك ما هتعملى حاجه غلط عن قصد
فاكره لما عملتى العمليه لاخويا وكنت بتخانق معاكى
اه
وقتها ماما وقعت انا قلت إنك هتسيبيها عشان تعاقبينى لكن العكس رغم انك كنتى لسه خارجه من عمليه إلا انك ساعدتيها ووقفتى جمبها
ده شغلى
كان ممكن دكتور غيرك يعمله بس انتى اللى ساعدتيها وكلامى وزعيقى مأثرش فيكى
ابتسمت نداء من كلام سليمان وقررت تدى نفسها فرصه وترمى الماضى ومش هتحط مقارنات بس برضو لازم تفضل حريصه فى تعاملتها الحرص واجب
خرج سليمان من الاوضه بتاعته عشان يتغدى مع مامته وسليم وكانت الابتسامه على وشه
خير ايه سر الابتسامه اللى على وشك دى من الودن للودن
أصلى بصراحه كنت كنت بفكر اتجوز
يا سيدى يا سيدى وطبعا اللى عايز تتجوزها اول حرف من إسمها نداء صح
ضحك سليم وسليمان على كلام امهم اللى دايما قفشاهم
أه هى بس مستنى انها توافق
هتوافق .
ده ايه الثقه دى
انا ماما يلا هى بس مستنيه تخلص كل مشاكلها عشان تعرف تفكر اديها وقتها بجمله التأخير اصبر عليها وهى هتوافق
ثم بصت لسليم
وانت يا عين امك
انا ايه
مش ناوى تفرحنى بقى
واسيبك لواحدك ماتجيش يا ست الكل
أنا عايزه اعيش لواحدى لما اشتكيلك ابقى اتكلم
حاضر يا ماما همشى ادور على عروسه وادلل على النت يمكن الاقى
لا سيبلى انا الموضوع ده انا هدورلك انا عارفه ذوقك
بصلها سليم باندهاش من اصرارها المفاجئ انها تجوزه
يا ماما مش هفكر فى ارتباط انا قبل سنه لما اطمن إن الورم مش هيترد حرام اظلم بنات الناس معايا افرضى بعد ما علقت واحده بيا الروم اترد تانى
وافرض كنت سليم وبعد ما اتجوزت وخلفت جالك الحياه مش بتتقاس كده يا سليم
ماما عندها حق يا سليم لازم تعيش حياتك وطول مانت متابع بإذن الله هيكون خير وانا كمان هتابع كل فتره معاك المفروض أصلا الناس السليمه كل فتره تعمل على نفسها شيك اب عشان تتأكد انها سليمه
بصلهم سليم واقتنع بكلامهم هو كان بيلجم نفسه انه يحب او يقرب من حد بسبب خوفه من ان المړض يرجع لكن لازم اللى هيرتبط بيها تعرف وهى تقرر
خلاص يا ماما خير ووعد اول مالاقى بنت الحلال هبلغك
فى المستشفى كانت نداء فى الكافتيريا مع نيفين بيتكلموا وبيضحكوا
تصدقى يا نداء انا هخاف منك بعد كده
ليه بس
انتى مش عارفه عملتى ايه ده انا صدقت انك عملتى العمليه وانك فعلا وديتى نفسك في داهيه وعائشه هى كمان ساكته وماتكلمتش وسيبىنى اټخانق معاها واقولها مكنتيش تسمحيلها
بصراحه طلعت جدعه جدا هى ودكتور رفيق وانتى كنتى اكتر من أخت ليه
احنا بس
قصدك ايه
يا نداء
ابتسمت نداء على تلميح نيفين لكن الابتسامه اتشالت اول ما ظهر قدامها فتحى بوشه اللى عليه كل امارات الڠضب
لو سمحت يا نظاء عايز اكلمك فى موضوع مهم
أسمى دكتوره نداء احنا مش صحاب زلا بينا أى حاجة ثانيا بقى المحاميين بتوعنا يتكلموا مع بعض
لا انا عايز اكلمك
متابعة القراءة