رواية دواء الروح الفصل 14 15الاخير بقلم أمانى سيد
المحتويات
إن حضرتك فاكرنى البوفيه فتح على فكره كان بيقولها وهو بيبص لعائشه اللى ابتسمت من كلامه
حضراتكم شوفوا تحبوا تكلوا ايه
تحبى تاكلى حاجه معينه يا دكتوره عائشه اجبهالك
لا شكرا انا هجيب لنفسى
قام دكتور رفيق مع زوجته ونيفين مع زوجها وفضلت عائشه قاعده لوحدها مع سليم وحست بالحرج فقررت تستأذن
طيب عن اذنك بقى اقوم اشوف هجيب ايه
طيب اتفضلى اوصلك اوريكى المكان
هو انتى جايه لواحدك
أه
طيب هتروحى بليل ازاى كده لواحدك حد هيجيى ياخدك
لا معايا عربيتى
هى مقفوله كده ليه طيب بصى يا دكتوره بصراحه كده انا معجب بيكى وكنت عايز اتعرف عليكى وكده
بس انا مش بتاعت تعارف
يا دكتوره انتى فهمتينى غلط انا معحب بيكى وعايز ارتبط بيكى انا واخد الموضوع جد عايز اعرفك على نفسى ولو انتى موافقه صدقينى هتكونى مبسوطه معايا
انت بتحرجنى على فكره طيب مش عارفه اقولك ايه
هاتى رقمك وانا هكلمك بكره الضهر كده نتكلم براحتنا اعرفك على نفسى وتتعرفى عليا ولو وافقتى هكلم باباكى
تمام اتفضل
اديته عائشه الرقم وبعدها راحت البوفيه جابت طبق من الطعام ورجعت مكانها .
كانت هناء واقفه بعيد متابعه سليم ونظراته واهتمامه بعائشه ودعت من قلبها رنا ييسره اموره
وراحت جابت مشروب غازى ليها ولعائشه وقعدت جمبها وعزمت عليها وفضلت تتكلم معاها وتكلمها عن سليم واد ايه هو اخلاق وفتى احلام كل البنات وفى كل المواصفات اللى اى بنت تتمناها
فضلت عائشه تضحك على كلام هناء وكان سليم واقف قريب منهم عمال يبص لمامته اللى بتدلل عليه وبيضحك وسايبها براحتها هو كده كده على هواه كلام مامته
انتهى الفرح وبارك الجميع للعروسين وذهب الجميع لمنازلهم
وذهب هناء برفقه نداء وسليمان عشان تودى عشا العروسين
دخل سليمان البيت وهو شايل نظاء وبضحك وبيهزر وبعدها بشويه جت مامته طلب سليمان من نظاء انها متغيرش فستانها لحد ما ولدته تمشى ووافقت نداء على استحياء
دخلت هناء الشقه ورصت الاكل فى التلاجه وسابت العشا بره وهمست فى ودن ابنها
براحه على البنت دى اول مره
بصلها سليمان باستغراب
مش فاهم
ضحكت هناء. سابته ومشيت ودخل بعدها سليمان لنداء اللى قاعده على طرف السرير باستحياء وقرب منها وباسها من راسها وساعدها فى كل حاجة بتعملها ودخلوا اتوضوا وصلوا ركعتين عشان يبدأوا حياتهم سوا
وبعد فتره قام سليمان منطور من الفرحة
انا مش مصدق ده بجد. لا انتى عملتى حاجه عشان تفرحينى
لا بجد
طيب إزاى
عايزنى احيلك ماعنديش مانع اقعد بقى واسمع
لا مش وقت حكى ده دى اجمل ايام حياتنا عايزين ننبسط واى حاجه تضايقنا او تعكنن علينا خلاص نحذفها من قاموسنا
فرحت نداء من كلام سليمان وحست بفرحته وكانت سعيده اوى واتاكدت انها اختارت صح
تمتم سليمان عشان كده ماما بتقولى براحه دى اول مره
نسيبهم بقى كفايه كده عليكم
عند طه كان فى اوضته وبيراجع نفسه وقرر إنه يرضى بالامر الواقع ويعيش مع رنا ويرضى بنصيبه
خرج طه أخيرا من عزلته وكانت رنا قاعده فى البلكونه وسرحانه فى الشارع ودموعها على خدها
رسم ضحكه على وشه وكلمها وهى تجاهلته
انتى زعلانه منى انا عارف
بقى دى اخرتها عايز تعيش حياتك وترمينى بعد ما خسړت كل حاجه
انا كمان خسړت كل حاجه زيك
بس انت اتخليت عنى وروحت تحب واحده تانيه وتتجوزها انت عارف حالتى كانت ازاى لما عرفت طه انا حبيتك واستحملت معاك ليه تعمل فيا كده
متابعة القراءة