رواية فى قبضة الفهد الفصل الثاني والثالث والرابع بقلم جنات
راكان: انت شاكك فيها
فهد: للامان مش اكثر
كنان: تمام احنا هنروح نأمن المخازن قبل الشحنه ما تتحط فيهم
فهد هز راسه وهما خرجوا من المكتب
تمارا وصلت البيت وقبل ماتفتح الباب سمعت صوت ضحك سماح وتامر اخوهاا اتنهدت بقوة وفتحت الباب:السلام عليكم
حسن:وعليكم السلام ياتمارا تعالى سلمى على تامر
تمارا وهى فى نفس مكانها متحركتش:اهلا
تامر بص لسماح:ازيك ياتمارا
تمارا:كويسه
حسن:غيرى وتعالى عشان نتغدى سوا ياحبيبتى
تمارا:انا اكلت برا الحمدلله انا هدخل انام لانى تعبت فى التدريب النهارده عن اذنكوو
تمارا دخلت اوضتها وسماح بصت لحسن:شايف اختك احرجت اخويا ازاى يا حسن ده حتى معملتش احترام ليك ولا لكلمتك
حسن:حضرى الغدا عشان ناكل سوا ياسماح
تمارا دخلت اوضتها غيرت واتوضت وصلت وقاعدت تذاكر كتييير وكانت سامعه كل كلامهم وهما بيخططو لخطوبه وفرح وحاجات كتير وحاولت تلهى نفسها بالمذاكرة عشان متخرجش ټقتل سماح واخوها لحد ماتعبت وبصت فى الساعه كانت ٩
تمارا:ياااااه كل ده
تمارا لمت الكتب ونامت من التعب
فى ايطاليا
راكان نايم فى اوضته فجاه الباب اتفتح بقوة وراكان اتخض لاقى فهد واقف قدامه وحاطط ايده فى جيبه
راكان بفزع:فى ايه
فهد:شايف حضرتك نايم ولا كأن فى ورانا شغل
راكان:مانا وكنان مجهزين كل حاجه
فهد:انا هنزل وفى اقل من دقيقه تكون واقف قدامى ياما قول على نفسك يارحمن يارحيم
فهد خرج وراكان قام بسرعه لبس التيشيرت ونزل جرى كنان شافه بيجرى :ربنا يكتر من كوابيسك ياراكان باشا
راكان بصله پغضب
فهد شايفهم واقفين فوق وبيتكلمو:انا هفضل مستنى حضراتكو كتير
راكان وكنان نزلو بسرعه وقفو قدامه
فهد بصلهم پغضب:بلا ورايا
راكان:على فين
فهد بصله:مانت لو مفتح كنت عرفت اننا مسافرين
كنان:اصل ...انا نسيت اقوله بصراحه
فهد پحده:نسيت
راكان:مسافرين فين
فهد:شكل الحبس الانفرادى فى البيت الاسود وحشكو انتو الاتنين
الاتنين بصو لبعض بړعب
فهد خرج وراكان بص لكنان:احنا مسافرين فين
كنان:استلام الشحنه مش هتبقي فى ايطاليا هنسافر القصر اللى فى اليابان
فهد بصوت جهورى:يلاااا
الاتنين جرو بسرعه وركبو العربيه وبعد شويا وصلو على مكان فاضى وفى مكان لهبوط الطيارات وركبو كلهم الطيارة الخاصه بتاعه الفهد
فى بيت تمارا صحت من النوم وفضلت فى اوضتها مخرجتش منها الباب خبط قامت فتحت كان حسن اخوها
سابت الباب ودخلت قعدت على السرير
حسن:قافله على نفسك بالمفتاح ليه
تمارا:اوضتى وانا حرة واظن كان فى واحد غريب فى البيت وانا كنت عايزة اقعد براحتى
حسن:الغريب ده هيبقي جوزك
تمارا:هو انت صدقت انى هوافق عليه ولا ايه
حسن پحده:اومال هتصغرى اخوكى الكبير قدامهم
تمارا:انا عمرى ماصغرتك ياحسن بس اللى بتعمله غلط وانا مش عيله عشان تجبرنى على حاجه مش عايزاها
حسن:انتى مفكرة اخوكى مش خاېف على مصلحتك
تمارا:ومصلحتى مع سي تامر
حسن:عيب كدا ياتمارا الناس اللى فى العمارة كلها بتتكلم عليكى
تمارا باستغراب:بتكلمو عليا ازاى يعنى
حسن:ام محمود من يوم مانتى رفضتى ابنها ورفضتى فتحى وكل العرسان اللى بيتقدمولك وهى بتقول انك ماشيه مع حد او بتحبي حد
تمارا:وانا مالى بكل ده ولا انت مش عندك ثقه فيا
حسن:لا طبعا واثق فيكى وجداا كمان
تمارا:اومال عايز تجوزنى لتامر بالعافيه ليه