رواية طفله بالاجبار الفصل الرابع والخامس بقلم زهره عصام

موقع أيام نيوز

صوت ماشي أنا ورايا شغل كتير أوي
رضوي بصت ليه ببراءة و هزت كتافها و قالت 
هات الموبايل بتاعك العب عليه شوية لحد ما تخلص
جاسر اتردد لحظة أنه يديها الموبايل لحد أقنع نفسه إن رضوي بعقل طفلة خرج الموبايل من جيبه و ادهولها و هي خدته بخبث
جاسر قعد على مكتبه و هو متوتر و بيبص كل شوية على رضوي اللي مندمجة مع الموبايل و بتقلب فيه بشغف عاوزة تعرف إن كان ليه علاقات تانية ولا لا
حاولت تتحكم في أعصابها لما لقت شاتات بينه و بين كام واحدة تانية وكلها كلام خارج
بصت للتواريخ و بصت ليه بحزن لما اكتشفت ان دا كله كان في الفترة اللي هي موجودة في حياته فيها
اتنهدت و فتحت الصور تتفرج على صورهم مع بعض في شهر العسل
الشهر الوحيد اللي كان صادق فيه معاها اللي متأكدة أنه مخنهاش فيه لأن موبايله كان طول الوقت مقفول
مسحت دمعه خانتها لما افتكرت موقف غيرته عليها في الشهر دا
فلاش باك
كانوا بيتمشوا بليل في شوارع باريس الجميلة لحد ما قابلت بالصدفة صديق ليها من أيام كليتها
اي دا رضوي ازيك فينك يا بنتي مختفية فين كدا !
رضوي بصت ليه بزهول و قالت 
اي دا شادي ! إنت فين يا يبني مختفي عن الانظار خالص
جاسر كان واقف باصص ليهم كأنه بيتفرج على فيلم رومانسي و هو جواه كان ھيموت من الغيرة عشان سيباه و بتكلم راجل تاني فاق على كلام شادي و هو بيقول بحزن 
كدا يا رضوى تتجوزي بالسرعة دي مكنتيش قادرة تصبري شوية زعلتيني والله
رضوي بحزن 
اوه شادي ارجوك متقولش كدا ولا تاخد الموضوع على أعصابك و تزعل إنت عارف إن كل شئ في الدنيا مقدر و الجواز قسمة و نصيب وأنا وجاسر متفاهمين جدا و حابين نكمل حياتنا مع بعض
شادي انتبه لجاسر اللي الشرار كان بيخرج من عينه و رضوي بتبتسم بخبث على منظره هي عملت كل دا عشان تشوف نظرة الغيرة اللي هي شيفاها دلوقتي
شادي باستفسار 
هو مين دا يا رضوي حد اعرفه
رضوي بغباء مصطنع 
اوه معلش نسيت اعرفكم ببعض
شاورت على شادي و هي بتقول شادي زميلي من أيام الكلية و دا يا شادي
قطع كلامها جاسر اللي قال بغيظ و هو بيمد ايده عشان يسلم على شادي 
كيس الجوافة اللي هي متجوزاه
شادي مد ايده و سلم على جاسر اللي ضغط على ايده جامد لدرجة أنها طرقعت و حس پألم فيها بس مبينش
رضوي حطت اديها على بوقها و ضحكت بصوت مكتوم و أخدت جاسر بعيد عن شادي اللي قالته قبل ما تمشي 
فرصة سعيده يا شادي أشوفك بعدين بقي و مبسوطه إني قابلتك
جاسر بصله بغيظ و قال ببجاحه 
أنا لا
و مسك ايد رضوي و مشي بسرعه و هي بقت تمشي تتكفي وراه
رضوي برجاء بان في صوتها 
بالراحة يا جاسر مش كدا في اية بس !
جاسر وقف فجأة و هي خبطت في كتفه من ورا و قالت پألم 
اه دماغي
حطت اديها على المكان اللي ۏاجعها و بصت لجاسر اللي مديها ظهرة و لكن فجأة بصلها و عيونه بطلع شرار و قال 
أنا عاوز تفسير لكل اللي حصل دا.
رضوي هرت كتافها و قالت بهدوء و هي لسة حاطة اديها على رأسها 
اية اللي حصل يا جاسر واحد زميلي من أيام الكلية قابلته صدفه و سلمت عليه و اظن اني متامديتش ولا خدته بالحضن
تم نسخ الرابط