رواية طفله بالاجبار الفصل الثامن والتاسع بقلم زهره عمر

موقع أيام نيوز

ما طلق مراته اكيد هيحتاج لحد في حياته وأنا بقي عليا أكون الصدر الحنين ليه
الصدر اللي بيحبه و بيسمعه و اللي عاوز يخرجه من اللي هو فيه باي طريقة
أخدت نفس عميق و خرجته على مراحل و قالت
أخيرا خلصت منك يا رضوي أخيرا مبقتيش في حيات جاسر أصلك مش عارفه إنت كنت عملالي أزمة إزاي بس كله فدا جاسر اللي مش هيكون غير ليا ليا أنا وبس
.......
جاسر كان قاعد في مكتبه و حاطط رأسه بين اديه و بيفكر في اللي حصل و اللي هيحصل
فجأة جه على باله كلام إياد و إن رضوي عملت حاډثة و بقت بعقل طفل فقال في نفسه 
آه يا إياد الكلب ورحمت امي لهوريك بس اصطبر عليا
مسك تليفونه و لقي فعلا رسالة مبعوته منه لمني أنها تيجي المكتب في أسرع وقت
ضغط على الموبايل جامد بعد ما أتأكد أنها قرأت كل الشاتات بينه و بين البنات اللي كان بيكلمهم و شافت خيانته ليها للمرة التانية
رمي التليفون على المكتب و شد على شعره بغيظ و فجأة لم حاجته و خرج جري على بره
رضوي كانت قاعده في اوضيتها في بيت مامتها بعد ما راحت على بيت جاسر و أخدت شنطه فيها شوية من هدومها
كانت دموعها بتنزل بصمت من اللي حصل بصت على صورتهم اللي اخدتها معاها و بتقول
هونت عليك يا جاسر تعمل فيا كدا 
حرام عليك دا أنا مخلتش حاجة تتعمل إلا و عملتها عشان ينصلح حالك و تبطل اللي بتعمله دا
و في الآخر و عشان واحدة متسواش بعد ما كنت متمسك بيا تسبني كدا بسهولة و تطلقني ! بس هقول اية هو كدا ديل الكلب عمره ما هيتغير وإنت يا جاسر ديلك طويل أوي
مسحت دموعها پعنف و قالت
بس اسكتي متعيطيش دا ميستاهلش إنك تنزلي دمعه واحدة عليه دا واحد خاېن و كداب و كل اللي همه النسوان و بس
مامتها دخلت عليها لقتها مڼهارة جريت على اخدتها في حضنها و هي بتطبطب عليها و بتقول
ششششش بس يا روح قلبي معلش يا عيوني حقك عليا أنا أنا عارفة أنها مش سهلة بس هتعدي يا رضوي صدقيني هتعدي و هتبقي زي الفل والله
رضوي اڼهارت في حضڼ مامتها اللي ڠصب عنها دموعها نزلت عشانها
أنا كل اللي مضايقني دلوقتي إني لسة بحبه يا ماما
ثريا طبطبت عليها بهدوء و قالت
هو انتي عاوزة تنسي في وقتها يا رضوي اية زرار هتضغطي عليه و تقوليله نسيني هينسيكي !
لا يا حبيبتي هتاخدي وقت عبال ما تنسي و ترجعي زي الأول و أحسن كمان و طلما طلقك يبقي خدي وقتك في الحزن عشان لما تقومي مش هيمحلك تقعي تاني و تكملي حياتك من بعده عادي
رضوي بدموع
بس أنا مچروحة و موجوعة أوي يا ماما أنا تعبانه أوي حاسة إن هيجرالي حاجه
الأم طبطبت عليها و ضمتها أوي لحضنها و فضلت تقرأ عليها قرآن لحد ما نامت من كتر العياط
بصت ليها و قالت
ربنا معاكي يا بنتي و يخرجك من دا كله على خير يا رب
جاسر وصل على بيت إياد و خبط پعنف على الباب
إياد كان قاعد بيتفرج على ماتش كورة و لقي الباب بيخبط جامد قال في نفسه
استر يا رب اية دا بوليس الآداب عرف إن كان معايا بنت الصبح و جاي يقبض عليا متلبس ولا اية
قام بسرعه لما لقي الخيط زاد و فتح الباب أول ما فتح الباب قابله بوكس
في وشه من جاسر و هو بيقول
بقي أنا تلعبوا عليا لعبه وس خة زي دي وأنا اصدقها زي الاهبل
إياد كان بيتوجع من الضړب بس قال
و زي لية ما إنت فعلا أهبل
يتبع
همسات ليلة
حكايات آخر الليل
طفلة بالإجبار
بقلم زهرة عصام

تم نسخ الرابط