رواية فى قبضة الفهد الفصل 6-7بقلم جنات
المحتويات
اللى باظ اقوى دليل ان مش كل البنات زى بعض
راكان اضايق منها ولسه هيرد قطعه فهد راكان
راكان سكت وبعد عنهاا
فهد بكرة الصبح هابعت حد من رجالتى يجبلك حاجاتك
كنان فى شغل لازم نجهزه يافهد
راكان وهنجهزه ازاى وهى موجوده يااذكى اخواتك
تمارا بصلته انت محسسنى انى ھموت واقعد معاكو
راكان ماتمشي هو حد ماسك فيكى
وتمارا بصلته پغضب وراحت ناحيه الباب عشان تخرج
فهد انت راحه فين
تمارا ماشيه انا اعرف احمى نفسي مش محتاجه لمساعده حد
تمارا خرجت وراحت ناحيه اوضتهاا وماكنش حد واقف قدامها زى ماقالها يعنى كان بېكذب عليا
تمارا دخلت اوضتها وقفلت الباب وبتلف لقت رجلين جسمهم ضخم قدامهااا تمارا خاڤت ولسه هتجرى عشان تفتح الباب مسكها واحد منهم وحط ايده على بوقهاا وطلع حقنه من جيبه وودبها بقوة فى دراعها وفى اقل من ثانيه كانت مغمى عليهااا اشتالها وبيفتح الباب لقى فهد فى وشه واټرعب منه سيدى
فهد اخدها فين
رجل لسيدى فرانكو
فهد اخدها منه وحطها على السرير ولف وطلع مسدسه اللى فيه كاتم وقتل الراجلين وكنان وراكان امرو رجالتهم تاخدهم
فهد لف وشافها مغمى عليها وشالها واخدها على جناحه ونيمها على السرير وغطاها كويس وخرج لكنان وراكان عايز اعرف كل حاجه عنهاا
كنان اعتبره حصل
وخرجو الاتنين من الجناح وفهد قعد على الكنبه يشتغل على اللاب بتاعه لحد ماطلعت شمس يوم جديد
صباح جديد فى بيت تمارا
سماح انا قولتلك وانت مصدقتنيش
حسن قفلت تلفونها تانى
سماح تامر سافر شرم عشان يجيبها ويجى
حسن انا مش مصدق ان اختى تمارا اللى انا مربيها تعمل كدا تهرب مع واحد
سماح والله اعلم بينهم ايه عشان تبقي فى حضنه بشكل اللى فى الصورة ده
حسن حتى مريم اللى المفروض تعرف عنها كل حاجه متعرفش مين اللى معاها فى الصورة وبتقول ماشافتوش قبل كدا
سماح اكيد بدارى عليها
حسن لما تامر يجيبها وهنعرف كل حاجه منها
فى بيت مريم
عماله تلف فى الاوضه انتى فين ياتمارا من امبارح ليه مش بتفتح فونها ولازم اقولها على موضوع الصور ده ...ياربي ياترى مين اللى بعتها لحسن ومين اللى مع تمارا ده انا متاكده تمارا مش هتعمل حاجه غلط
زينب فتحت الباب ودخلت ايه الكلام اللى بيتقال على تمارا ده يامريم
مريم باستغراب كلام ايه ياماما
زينب الست ام محمود وام فتحى بيقولو ان تمارا هربت مع واحد وفى حد بعت صور لحسن وهى معاه
مريم وهما عرفو ازاى
زينب من سماح هى بجد هربت مع حد
مريم تمارا راحت عشان تحضر المؤتمر ياماما وانا متاكده ان الصور دى مش صح تمارا عمرها ماتغلط انتى عرفاها
زينب راحت شرم لوحدها طب ليه يابنتى
مريم انا خاېفه عليها اوى ياماما تمارا فونها مقفول من امبارح
زينب هى كانت بتكلمك
مريم ايوا
زينب وازاى متعرفيش اخوها انها بتكلمك وانك عارفه مكانها يامريم
مريم انا وعدت تمارا ياماما وهى كانت هتحضر المؤتمر وتيجى
زينب بردو انتى غلطانه يامريم كان لازم تعرفى اخوها ده ھيموت من القلق عليها
مريم اللى حصل بقي انا عايزة اطمن عليها بس
فى جناح الفهد
تمارا بدات تفوق والرؤيه كانت مش واضحه بدات تفتكر اللى حصل معاها وقامت بسرعه قعدت على السرير وكانت فى اوضه غريبه قامت بسرعه وخرجت من الاوضه لقت انها فى الجناح اللى كانت فيه امبارح واتخضت لما سمعت صوته اللى بيرعب صباح الخير
تمارا بصلته انا جيت هنا ازاى
فهد انا اللى جبتك
تمارا جبتنى ازاى يعنى
فهد ايه كنتى عايزة تروحى معاهم
تمارا باستغراب اروح مع مين
فهد امبارح رجاله فرانكو خدروكى وكانو
متابعة القراءة