رواية طفله بالاجبار الفصل العاشر بقلم زهره عمر
أنا هطلق من جاسر هتبقي لسه برضوا على موقفك
إياد بخضه
اية تطلقي تطلقي اية لا إنت لازم قبل ما تطلقي تعلميه الأدب الأول
أصل بالعقل كدا جاسر و مش هيرضي يطلقك وإنت هتقعدي في نفسك على الفاضي ف انتقمي منه الأول و وريه الويل و بعد كدا ابقي اطلقي عادي
رضوي فضلت تفكر لحد ما اقتنعت فعلا بكلامه و قالت
طب هنعمل ايه و هاخد حقي إزاي
إياد بخبث
لا دا إنت كدا جيتي في ملعبي و أنا اللي هقولك هتعملي ايه اسمعي يا ستي
بدأ إياد يفهم رضوي على اللي في دماغه و يشرح ليها هتعمل ايه بالضبط
رضوي بصت ليه بخبث و قالت
اه يا ابن الجنيه دا اية الأفكار دي لا بجد شابو ليك بس باين عليك بتحب جاسر أوي يا إياد
إياد حط ايده على رقبته من ورا و قال
أوي شوفي لو هشحت كدا محبس إلا هو
و كمل بغيظ
دا كفاية ايده اللي معلمه عليا في حل مرة يشوف فيها خلقتي
رضوي ضحكت بصوت و بعيدين سكتت و هي بتفكر في اللي جاي
إياد فرح أنه شتت تفكيرها عن موضوع الطلاق دا و أنه قدر شيله من دماغها على الأقل الفترة دي
باااك
جاسر بصله بغيظ و قال
يعني الفكرة المهببه دي كانت فكترتك !
هز رأسه بايجاب و قال
اينعم مهو مش معقول واحدة زي رضوي يطلع منها الأفكار دي !!
جاسر قام وقف و كان هيكمل ضړب فيه لكن إياد وقفه بايده بحركه دراميه و قال
بس متنكرش إني ساعدتك تخلع وقتها و استنيت لحد الدنيا ما تهدي
و الدنيا كانت هديت فعلا من ناحية رضوي لكن إنت اللي مش عارف تبعد عن النسوان نعملك اية !
جاسر بغيظ
هو سؤال واحد و عاوز إجابة ليه فورا لية مجتش قولتلي على الإتفاق دا أول ما عملتوه و طلبت مني مثلا نمثل عليها !
لأنك غبي و عصبي و متسرع و كان ممكن تكشف كل حاجة في لحظة و لا كان هيهمك حاجة
إياد خلص كلامه و قام وقف على الكنبه و هو بيقول
و أقسم بالله يا جاسر لو مديت اديك تاني لهتشوف مني وش عمرك ما شوفته قبل كدا أنا بحذرك أهو عشان مترجعش تقول مقولتلكش
جاسر بصله بقرف و قال
هتعمل ايه يعني ! هتنضرب وإنت ساكت زي كل مره
إياد شوح بايده و قال
لا يا حبيبي المرة دي غير كل مرة دا أنا ممكن اخد رضوي من اديها على القسم و نعمل قضية خلع إنت مش عارفني ولا اية
جاسر قرب منه و مسكه من هدومه زي الحرمي و هو بيقول
ما تسمعني تاني كدا يا حبيبي عاوز تعمل اية !
إياد بص لايده اللي مسكاه و بص لجسمه و جسم جاسر و قال و هو بيطبط على صدره
بهزر
معاك يا أخي ايه مبتهزرش !
جاسر هزه و هو بيقول
لا بهزر و بحب الهزار جدا تحب تشوف !
إياد ضحك من غير نفس و قال
شايف و مجرب و محدش جرب قدي تسلم ايدك يا جاسر بشا اتفضل اوصلك للباب ولا حضرتك عارف الطريق لوحدك !
جاسر بصله بقرف و رماه على الكنبه و إياد وقع من عليها لخلف الكنبه
جاسر بص عليه بسخرية و وقف لحظة يفكر هيعمل ايه مع رضوي اللي خلاص كل حاجة باظت بينهم و زمانها دلوقتي مصممه على فكرة الطلاق اكتر
نفخ بضيق و قال
منكرش إن الغبي دي عمل حاجة صح في حياته مع أنها طلعت عيني بس اهو كانت ملهيه عن فكرة الطلاق دي هعمل ايه دلوقتي يا ربي
نفخ بضيق و مشي لحد ما خرج من الباب و رزع الباب وراه جامد
إياد طلع من ورا الكنبه پألم و ضيق من عمايل جاسر و بص على الباب اللي خرج منه و قال
عڼيف طول عمرك غبي و عڼيف يلا ربنا يعني عليك عشان عارف إنك من غيري مش هتسلك و هتضيع
كنت تعبانه أوي الفترة اللي فاتت و مركبه محاليل و بعدها مقدرش اكتب حاجه بجد
ادعولي دعوة حلوة و ارفعوا الحلقة على قد ما تقدروا
يتبع
همسات ليلة
حكايات آخر الليل
طفلة بالإجبار
بقلم زهرة عصام