رواية طفله بالاجبار الفصل 11الاخير بقلم زهره عمر عصام
المحتويات
تدخل في اللي ملكش فيه !
إياد حط طبق الفاكهة على الترابيزة قدامه و قال
والله يا أخت أنا بتبع سياسية حضرتك في الحياة
مني فهمت أنه بيلقح عليها بالكلام فيصت ليه بغيظ و سكتت و جاسر بصلها بقرف و قال
اتفضلي اطلعي برة و مش عاوز أشوف وشك تاني
إياد أطلق زرغوطة نسائيه محترفة و قال
أخيرا يا راجل دا أنا مش قادر أصدق وداني من الفرحة و السعاده
صړخت منه في وشة و قالت
اخرس إنت مش عاوزه أسمع صوتك إنت السبب في كل حاجة
و بصت ل جاسر و قالت
يعني اية يا جاسر الكلام دا !
جاسر بصرامه
يعني زي ما سمعتي اتفضلي من هنا و مش عاوز أشوف وشك تاني سبيني بقي أصلح حياتي اللي بوظتهالي أو بمعني أصح اللي أنا سمحتلك تبوظيها
بصت للأرض بكسرة و كمل
أنا الغلطان فعلا إني سمحت لواحدة زيك تدخل حياتي تخربها
رضوي كانت سامعه كل حاجه من على السلم من فوق و دموعها بتنزل بصمت
مني پصدمة
يعني اية الكلام دا ! إنت لسة بتحبها يا جاسر !
جاسر بحزن
ولا عمري في حياتي حبيت غيرها ولا هعرف أحب غيرها يمكن هو دا اللي كاسرني
مني بصت ليه بضيق و بصت ل رضوي اللي كانت بتبص ليه بعتاب و بصت ل مني بانتصار و نظرة عمرها ما هتنساها و كأنها بتقول ليها
شوفي و اسمعي كمان و كمان حتي وأنا بعيد أنا برضوا اللي في قلبه ولا انتي ولا عشره زيك هيعرفوا ياخدوا مكاني حتي لو هو سمح ليكم تقربوا دا مكاني مكان رضوى و بس
رضوي مسكت الورق في اديها و نزلت على السلم جاسر انتبه ليها و راح وقف آخر السلم لكن هي مديتوش اهتمام و راحت ناحيه إياد و قالت
شكرا يا إياد إنك جيت هستاذن أنا بقي أنا أخدت الأوراق اللي كنت محتجاها
لفت وشها و كانت متجهه ناحية الباب سمعت صوته بينادي عليها وقفت لحظة لكن قررت أنها متضعفش و كملت مشي لحد ما اختفت من انظارهم
مني قربت منه و قالت
شوفت أهي مش بتحبك يا جاسر دي حتي مكلفتش نفسها تبص ليك
كملت بخبث و هي بتلف دراعها على رقبته
شوفت مع إنك طرتني من حياتك لكني لسة بحبك و متمسكه بيك و مش هسيبك ابدا يا جسورة لأن إنت النفس اللي بتتفسه
إياد عمل نفسه بيدور على حاجة و جاسر بصله باستغراب و قال
هي في حاجة وقعت منك ولا اية !
إياد بصله و قال
لا
و كمل تدوير
جاسر
اومال بتدور على ايه !
شاور إياد علس مني و قال بجدية
على كرامته المدام والله يا حبيبي دورت و ملقتهاش تعال دور معايا يمكن تلاقيها إنت عارف
البيت اكتر
متابعة القراءة