رواية غدر الزين الفصل السادس وعشرون بقلم مروه محمد
المحتويات
اليه وقالت بصوت مبحوح
طيب حاضر ...عموما انا اسفه ...هبقي اقوله معدش يجيلك ويسألك عليا .
نظر لها زين بحزن وقال
انتي هتخوفيه مني ...مكنتش كلمه ...انا كمان مبحبش موبايلك يبقي مقفول ...علشان لو حبيت اطمن عليكي .
اتسعت حدقه عيون خلود وشردت في عينيه وقالت
تطمن علي مين ...عليا انا ....يعني انا مهمه اوى بالنسبه ليك ...طب ليه مش قابل تسامحني ...اعملك ايه عشان ترضي عني .
نظر لها زين ببرود وقال
طب ولو قلتلك تعملي ايه ...هتسمعي كلامي ...ولا هتفضلي زى ما انتي .
مسحت خلود عيونها بسرعه وقالت
والله هعملك كل اللي انت عايزة ...بس سامحني يا زين ارجوك ...كفايه عڈاب بقي .
زين بهدوء
يبقي كفايه انتي ...زن كتير عليا ...انا من نفسي هجيلك وانا اللي هصالحك ...الفكرة وما فيها اني محتاج فترة صغيرة ..انسي كل الكلام اللي قولتيه .
بكت مرة اخرى خلود وقالت
لا يا زين ارجوك ...فترة ايه وبتاع ايه ...انت تستحمل انا لا .
زين بصوت اجش
انا قلت كل اللي عندي ...واه كل لما بشوفك بالمنظر الحزين ده بفتكر كلامك ...ارجعي خلود القويه اللي بحبها وانا هنسي كل شئ .
نظرت له خلود بكل ثقه وقالت
وانا اوعدك هرجع خلود القويه ...بس يارب ساعتها انت متندمش ...لان انت الوحيد اللي عارف ان خلود لما بتبقي قويه بتبقي عامله ازاي .
مرت ايام وحاله خلود الصحيه تزداد ضعفا ولم تقدر علي قبول التحدي الذي اخذته مع زين فدائما يراها مستكانه وضيعفه وحزينه كثيرا ...في ليله من الليالي كان مستلقاه بجواره وهو شاردا ويفكر بها وفي حالتها فاحتضنته بقوة وقبلته من خديه وهمست له وقالت
مش قادرة ابقي قويه يا زين ...لاني قويه بيك ...وانتي بعدتني عنك .
زاد زين في احتضانها وشدد علي جسمها الهزيل قائلا بنعومه
اه يا خلود ...انا بعدتك عني وكنت مفكر اني كده بعاقبك ...اتاريني بعاقب نفسي .
تنهدت خلود وقالت
كفايه عقاپ بقي يا زين ...نفسي نرجع زى الاول ...ارجوك .
ربت علي ظهرها بحنان وقال
تصبحي علي خير يا خلود ...نامي يا حبيبتي ...ولما نصحي هنتكلم في كل حاجه يا قلبي .
نامت خلود واستغرقت في نومها حتي انها شعرت ان هذا الحديث كان حلما بالنسبه لها فهي تعلم زين جيدا وكبريائه وعناده معها ...استيقظت خلود ووجدت نفسها في احضانه متشيث بها كالاب الذي ېخاف علي ولده من السقوط ارادت مداعبته فهمست في اذنه بنعومه وقالت
زين ...اصحي بقي يا كسلان ...انت نمت كتير اوى النهارده مش زى كل يوم .
انتفض زين من نومته وظن انها تشتكي من شئ ووضع يده عليها وعلي بطنها قائلا بلهفه
خلود ...مالك يا حبيبتي ...تعبانه فيكي حاجه اجيبلك دكتور .
اندهشت خلود من لهفته عليها فاحتضنته بشده تربت علي ظهره بحنان وهمست في اذنه قائله
ياااااه يا زين ...لو كنت اعرف اني تعبي هيعمل فيك كده كنت تعبت من زمان ...انا كويسه يا حبيبي طول ما انت جمبي ومش بعيد عني .
ابتسم زين بسعاده وهبط علي اذنها يلثمها ويقول لها هامسا
علي فكرة انا كمان بقيت كويس لما قربتك مني ...انا كمان كنت تعبان في بعدك عني ...انا بحبك اوى يا خلود .
قفزت خلود من الفرحه وقالت
وانا كمان بحبك يا قلب خلود ...اوعي تبعدني عنك تاني ...البعد عنك دمار بالنسبه ليا .
تأوهت خلود من ضمھ زين لها ...لانها بالاساس حملها منذ بدايته وهو متعب للغايه ...والحركات العڼيفه تؤثر عليه ...لم تستطيع خلود اخفاء الامها مما اثار قلق زين فقال
خلود ...مالك
متابعة القراءة