رواية غدر الزين الفصل التاسع وعشرون بقلم مروه محمد
المحتويات
انها تحب اباها اكثر وقالت
لما روحت اسال علي خلود ...قابلتني ممرضه وقالتلي انها شافتها مشت مع واحده ست ...ولما طلبت توصفهالي طلعت نفس مواصفات هلا .
زين بحنق
ومقولتليش ليه كده من الاول ...كان زماني راقبت هلا وعرفت هي فين ...ما يمكن مخبياها في حته تانيه .
زمت هاجر شفتيها وقالت
لا والله ...ازاي يعني ...هي هلا دي حيلتها شقق ولا نيله .
هتف زين وقال
بس خلود معاها الفيزا ...ممكن تسحب منها ...وتصرف علي نفسها وتستاجر شقه .
ركزت هاجر معه وقالت
طب ما تتصل بخدمه العملاء وتعرف منهم ...اذا كانت صرفت من الفيزا ولا لا .
تذكر زين امر الفيزا انها موقوفه منذ شهر لانها لم تجدد فزفر بحنق وقال
الفيزا واقفه بقالها شهر ...اكيد مش هلا ...زى ما انت قولتي .
شكت هاجر في ياسمين وقالت
ما يمكن والدتك ...خطڤتها مثلا ...لما عرفت انها عايزة تجهضه .
هز راسه بالنفي وقال
مستحيل ...امي هي اللي بلغتني انها هربت ...وهتجنن من ساعه ما عرفت .
تنهدت هاجر وقالت
لازم تتجنن ...ما هو ده الامل الوحيد اللي هيخلي شرف السرجاني بعيد ..اصلها بتكرهه جدا .
نظر لها بقرف وقال
تعرفي لولا انك ام مراتي ...كنت عرفتك شغلك ...امي مهما تعمل فهي خط احمر فهماني يا مدام هاجر .
زمت هاجر شفتيها ووضعت يدها علي خدها وقالت
طيب مش هجيب سيرة الست الوالده ...بس عايزة اقولك ان الست الوالده راحت لبنتي المستشفي ...واتهمتها في شرفها وقالتلها احنا هناخد ابنك ونرميكي بره .
عبس زين حاجبيه واحتقن وجهه وقال
شرف مراتي هو شرفي ...ومحدش يقدر ياخد ابن خلود منها ...وخلود هتعيش معززة مكرمه وهحطها فوق راسي .
نهضت هاجر ووضعت يدها علي كتف زين وقالت
زين ...انت بتحبها اوى للدرجه دي ...دي حاجه غير متوقعه منك .
مسح زين علي وجهه بهدوء ودمعت عيونه وقال
خلود انا كنت بعتبرها بنتي مش مراتي ...اتعلمت علي ايدها حاجات كتير ...وهي كمان اتعلمت مني حاجات كتير اولهم الشك والكرامه .
هاجر بحزن
اوعدك يا زين ...لو عرفت مكانها ...مش هتردد لحظه وهقولك علي طول .
تنهد زين وقال
طيب ...وانا كمان هفضل ادور عليها لاخر نفس في عمرى ...مش هكل ولا امل .
ربتت علي كتفه بهدوء وقالت
ارجوك لو لقيتها تطمني عليها ...قولها امك بتقولك سامحيها ...ياريتني ما عملت فيها كده .
رد زين وقال
مدام هاجر ...ممكن متتقابليش مع امي الايام دي ...متحتكيش بيها انا معنديش اعصاب افصل ما بينكم .
هزت هاجر راسها بالموافقه وقالت
حاضر يا زين ...انا مستعده اعمل اي حاجه علشان اريحك ...وتقدر ترجعلي بنتي .
في فيلا حازم جلست نهي مع شهيرة ملاحظه توترها جيدا ...وشرودها المستمر ...فاستغربت نهي علي امر شهيرة ...حتي انها لم تذهب الي العمل...افاقت شهيرة من شرودها علي صوت بكاء باسل ابن نهي فسألت نهي باهتمام
ماله يا نهي ...ليكون جعان ولا عايز يغير ...فوقيله يا نهي ده طفل مش لعبه .
نهي بجمود
الظاهر انتي اللي المفروض تفوقي مش انا ...باسل راضع لسه من شويه وقدامك وكمان غيرتله الثانيه دي قدامك سلامه النظر .
ارتفع صوت شهيرة بقوة وقالت
نهي حاسبي علي كلامك معايا ...قصدك ايه ...اني مش فايقه ومبشفش .
اخفضت نهي راسها وقالت
مش قصدي كده ...بس شايفاكي سرحانه ومهمومه وحزينه ...زى ما يكون شايله هم الدنيا .
شهيرة بصوت منخفض
نهي ...انا فعلا شايله هم كبير ومش عارفه اعمل ايه ...وخاېفه بابا يعرف اللي عملته ممكن ېقتلني فيها .
نهي بذهول
طب شيليني الهم معاكي ...وبدل ما يقتلك لوحدك ېقتلني انا كمان ...لتكوني عملتيها مع حازم .
زفرت
متابعة القراءة