رواية غدر الزين الفصل الثلاثون بقلم مروه محمد

موقع أيام نيوز

لحضرتك ...كنتي هتقولي لزين ...وانا كنت خاېفه .
مسكت هاجر يد خلود وقالت بحنان
متعمليش كده تاني يا خلود ...علشان خاطرى ...انا كنت هتجنن .
مسكت خلود يد امها وقبلتها قائلا
مش هعمل كده تاني ياماما ...متقلقيش عليا ...انا وزين رجعنا لبعض .
نظر زين الي والده خلود وقال
حضرتك عامله ايه دلوقتي ...واخبار عمي باهر ايه ...يارب يكون بخير .
استغربت هاجر من اسلوبه وقالت
بخير يا زين ...طول ما انت بتحب بنتنا وپتخاف عليها ...احنا بخير .
سالت خلود والداتها وقالت
طب هو فين بابا يا ماما ...ده واحشني اوى ...نفسي اشوفه .
هاجر بهدوء
هو عند الدكتور بيظبط الضغط والسكر ...اجراء روتيني ...مكنش عايز يروح بس انا صممت .
شعرت خلود بالم من ضربه الجنين في بطنها فقالت
طب يا ماما ...احنا هنقوم بقي ...علشان احنا لسه هنروح الفيلا ...واه احنا هنعيش في فيله زين القديمه واكيد هتجيلي علي طول انتي وبابا .
نهضت هاجر ونظرت الي زين بامتنان وقالت
زين ...شكرا كتير ليكي ...انك رجعت الضحكه لخلود من تاني .
تنهد زين بتعب وقال
بس انا تعبت اوى علي بال ما رضت تسامحني ...بس المهم في الاخر انها سامحتني ... .
احتضنت خلود والداتها وقالت
طب اسيبك انا دلوقتي ياماما...اصل زين شكله تعبان ...ولازم نروح علشان يرتاح .ولا عايزاه يقول اننا مش مريحينه.
ابتسمت هاجر وهزت راسها بالنفي وقالت
لا يا حبيبتي ...زين لازم كلنا نريحه ...ده بقي غالي عندنا اوى ....المهم خلي بالك منه يا حبيبتي وخلي بالك من نفسك ومن اللي في بطنك .
ابتسمت خلود لوالدتها وقالت
حاضر يا ماما ...دعواتك لينا بقي يا مامتي .
هاجر
يارب يهدي سركم ...ويقومك بالسلامه يا خلود ...ويباركلك ديما يارب .
خرج زين وخلود من بيت والداتها وهمست خلود في اذن زين وقالت
مفاجاتك حلوة اوى يا زين ...انا بحبك اوى ...حرفيا بعشقك .
وفجاه مسكت بطنها وصړخت ففزع زين من منظرها وقال
خلود...مالك يا حبيبتي ...ايه اللي بيوجعك .
ردت خلود بتعب وقالت
مفيش حاجه ...بس هو عمال يرفصني كل شويه ...خصوصا لما بفرح كتير .
اجلسها في السيارة برفق وعنايه وقال
طب علي مهلك ...وانا هسوق علي مهلي ...ولو تعبانه فعلا نروح نكشف .
جلست خلود بجواره في السيارة ناظره الي بطنها قائله
بس كان نفسي اعرف هو ولد ولا بنت ...بصراحه انا نفسي في ولد ...وياخد منك قوتك .
وضع يده علي بطنها يتحسسها قائلا
طب افرضي طلعت بنت ...انا شخصيا اتمني ...وتكون في شقاوتك وعنادك .
ضړبته برفق علي يده وقالت
انا ...ده انا طيوبه وغلبانه ...وبسمع ديما الكلام .
زين بهدوء
لو رجع بيا الزمن ...برضه هتجوزك يا خلود ...يا احلي حاجه حصلت في حياتي .
انطلق زين وخلود الي فيلتهم ودلفا سويا وايديهم متشابكه ليجدوا نهي وخليفه وياسمين يجلسون في جمود اول ما راوهم ما عدا نهي ...فعلم خليفه ان نهي اخبرت زين بمكان خلود فهب واقفا يقول بمرح
يا عيني علي الحلو لما تبهدله الايام ...واخيرا خلود هانم رجعت لعرش الزين من جديد ...حمد الله علي سلامتك يا خلود .
نظر زين الي امه وجدها تنظر الي خلود باستهزاء فقال لها
ايه ياماما ...مش هتقولي لخلود حمد الله علي السلامه ...ولا اخدها وارجع تاني .
ياسمين بقرف
لا ازاي ودي تيجي ...حمد الله علي سلامتك يا هانم ...يارب تكوني اتعلمتي الدرس كويس .
تذمرت خلود وضړبت الارض برجلها قائله
ياسمين هانم ...انا ما اتعلمتش حاجه ...لاني مغلطتش اساسا .
تحدثت ياسمين بسخريه
اومال انا اللي غلطت ...انا اللي هربت من جوزى ...وقلتله انا مۏت ابنك .
زين برجاء
ممكن يا امي ننسي اللي
فات ...ونبدا من اول وجديد ...خلود مراتي وكرامتها من كرامتي .
ياسمين زفرت بحنق وقالت
طيب يا خويا ...محدش هيجي علي كرامتها ...بس هيا كمان تحافظ علي بيتها وجوزها .
اراد خليفه تغيير الاجواء فقال لنهي
طبعا يا نهي مش محتاجه سؤال ...انتي اللي قلتي لزين ...انتي متقدريش .
نهي
لا ...اااه ...يوووه بقي يا خليفه كنت عايزني اعمل ايه وهو شكله يصعب علي الكافر .
تنحنح زين قائلا
سيبونا من الموضوع ده ...انا عايزة ابلغكم بقرار اخدته ...وياريت الكل يحترمه .
خليفه بمرح
خير ...اوعي تقول انك انت المرة دي اللي هتهرب ...والمرة الجايه يهرب ابنك وخدي ابني معاه لاحسن مقطع عليا .
ابتسم زين بتعب وقال
لا اطمن معدش حد هيهرب ...الصراحه انا وخلود هنعيش في فيلا المعادي ...علشان نبقي علي راحتنا .
نهضت ياسمين پغضب وقالت
ايه بتقول ايه ...عايز علي اخر الزمن تسيبنا وتعيش لوحدك يا زين ...ليه ان شاء الله 
ذهب زين الي امه ليهدا ڠضبها قائلا بثبات
امي انا هيكون ليا بيت مع عيلتي الجديده ...وهيكون مفتوح ليكي في اي وقت ...حتي لو هتفضلي معايا العمر كله .
ظهرت ملامح الحزن علي وجه ياسمين وقالت
يا زين ...انا مقدرش اسيب هنا ...والفيلا هناك انا مقعدتش فيها انا وابوك كتير ...فذكرياتي هنا ...ارجوك خليك معانا ...وانا اوعدك مش هضايق خلود تاني .
زين بادب
الموضوع مش انك ضايقتيها ...بالعكس خلود بتحبك زى مامتها ...بس انا من زمان كنت بحلم يكون ليا عيله صغيرة زيك يا امي ...ومصدقت الحلم يتحقق فعايز اتوجه ببيت صغير ...ارجوكي يا امي احترمي رغبتي ...
احتضنته امه بكل حنان وقالت
اعمل اللي يريح قلبك يا زين ...انا عمرى ما هقف في طريق سعادتك تاني ...لا انت ولا خلود .
صعدت خلود الي غرفتها واخذ زين خليفه الي حجرة المكتب ليتناقشوا سويا في بعض الامور تحدث زين بالاول وقال

تم نسخ الرابط