رواية اڼتقام حاد الفصل الخامس والسادس بقلم هدير دودو
رواية اڼتقام حاد الفصل الخامس والسادس بقلم هدير دودو
رواية اڼتقام حاد الحلقة الخامسة
قالت مها متسالة في ايه يا ريم مالك
ردت ريم عليها بغيظ المفتري دة مديني عشر ملفات و عاوزهم يخلصوا و لا كاني مكنة حرام عليه مش بيحس زي باقي الناس والله
اشارت مها پخوف الى الخلف
لتلتفت ريم و تتفاجي بوجود جاسم خلفها ينظر اليها و الشرر يتطاير من عينيه لتبلع ريقها پخوف و توتر شديد ة قالت بارتباك و هي ترجع للخلف ا .. انا .. اسفة يا جاسم بيه .. حقيقي اسفة مش كان قصدي بجد
ظل جاسم يرمقها بنظراته الغاضبة ثم قال لهابصوته الحاد تعالي ورايا المكتب ثم تركهن و دخل مكتبه
نظرت ريم الى مها و قالت پخوف و قد اوشكت على البكاء هيطردني صح اه طبعا اكيد هيطردنا .. بس هو في حد بيعطي حد من الشغل دة كله
ربتت مها على كتفها و قالت معلش بس روحي شوفيه احسن يتعصب عليا انا كمان و انا مش قد عصيبيته
اومات لها ريم و دخلت الى المكتب اما مها فظلت تنظر لها و قالت بدعاء يارب يهدى كدة و ميعملكيش حاجة احسن انت غلبانة و شكلك مش ناقصة حاجة
اول ما دخلت ريم المكتب تفاجأت بجاسم الذي كان يقف ينظر لها بحدة شديدة تمنت ريم ان الارض تنتفتح و تبلعها و لكنها قالت متمتمة بخفوت شديد يكاد الا يستمع ا .. انا اسفة يا جاسم بيه .. حقيقي اسفة و مش كان قصدي اقول كدة هو بس مشكلتي ان انا مندفعة شوية
اقترب جاسم منها و قال بصوت حاد جامد مشكلتك تحليها مع نفسك انت فاهمة
اومات له ريم براسها و قالت متسائلة في حاجة تاني يا جاسم بيه فهي لا تنكر خۏفها منه الشديد
نظر لها جاسم بطرف عينيه و قال بامر اه فيه اقعدي خلصي بقا الملفات دي
ظلت ريم واقفة تحدق في الملفات و هي تقسم بداخلها انها في اي ثانية سوف ټنفجر في البكاء و لكنها اتجهت الى المكتب الذي يوجد به الملفات و بدات تعمل تحت اتظار جاسم المراقبة لها بدقة شديدة
بعد مرور اربعة ساعات
كانت ريم ما زالت جالسة تعمل و هي تشعر بالتعب الشديد فهي ظلت مواصلة تلك الساعات تعمل بدون اي قسط من الراحة لتمط زراعيها الى الامام بتعب ثم قالت لجاسم بهدوء جاسم بيه هو ممكن طيب اخد الملفات دي اكملهم في البيت عندي و اجيبهم لحضرتك بكرة والله
نظر لها جاسم بطرف عينيه و قال برفض و برود لا مينفعش و مش من الاول كدة تقصير في الشغل عاوزة تشتعلي في بيتك يبقى تغوري تترزعي في بيتك
شعرت ريم بالاھانة الشديدة من طريقته معها لتبدأ في البكاء كالاطفال بشدة
نظر جاسم لها ثم قال متسائلا ببرود في ايه مالك
لم ترد ريم عليه و ظلت مستمرة في البكاء
هتف جاسم قائلا بنفاذ صبر و سخرية كفاية عياط مفتحتهاش حضانة للاطفال انا
نظرت له ريم بضيق ثم مسحت دموعها بظهر يديها و قالت لو سمحت كلمني باحترام انا مش جارية حضرتك مشتريها متعودتش ان حد يكلمني كدة
قام جاسم من كرسيه ثم اتجه اليها و قال بنبرة ساخرة ليه و انت فاكرة نفسك مين انت فعلا جارية شغالة عندى و هتفضلي كدة طول عمرك
شعرت ريم بالاھانة الشديدة من طريقته معها و اهانته لها الواضحة لتقول بكبرياء لا و انا مش جارية عند حد