رواية اڼتقام حاد الفصل الحادى عشر بقلم هدير دودو

موقع أيام نيوز

ما ارجع و اهه رجعت
بعد ما مشيوا اتجهت ريم الى سعاد ثم قالت لها بتساؤل و ضيق تيته هو مين الواد اللي كان قاعد جنب جاسم غلى الفطار دة
نظرا لها سعاد باستغراب من طريقتها ثم قالت بهدوء دة ياسر اخو جاسم بس عكسه طالع لماجدة بس انت مالك شكلك متضايقة في حد قالك حاجة
هزت ريم رأسها بالنفي ثم قصت لها ما حدث معها امس و ما فعله ياسر معها
ربتت سعاد على يديها بحنان ثم قالت بحب خلاص يا حبيبتي متزعليش هو تلاقيه مكانش يعرف انك مرات جاسم بس جاسم اصلا هيقوله فهتلاقيه خاف و احترم نفسه معاكي
اومأت لها ريم ثم خرجت من الغرفة
في الشركة تحديدا في غرفة سيف كان يمسك هاتفه في يديه و ينظر الى صور شذي بحب و شرود فاق من شروده صوت خبط على الباب و سرعان ما دخلت شذي و قالت بابتسامة ازيك يا سيف عامل ايه جاسم قالي انك انت اللي هتدربني على الطريقة الجديدة في الشغل
هز سيف رأسه و اشار لها تجلس ثم قال بتحذير و جدية ايوة انا اللي هدربك بس اهم جاجة يا شذي اهم حاجة مش عاوز هزار في الشغل و لا اهمال زي ما بتعملي انا عاوز شذي الشاطرة اللي عاوزة تشتغل تمام
هزت شذي راسها بتاكيد ثم بدأ يشرح لها و يفهمها عدة اشياء
عند ماجدة كانت جالسة مع تيا
ابتسمت تيا بتأكيد ثم قالت بفرحة طب تمام اوي كدة ياسر قرر يساعدنا و دي حاجة حلوة ثم اكملت بتساؤل و استغراب طب و انت يا ماجدة هانم بتساعديني ليه و واقفة معايا ليه عشان مش فاهمة بجد
اجابتها ماجدة قائلة بكرة شديد عشان فعلا انا مش بكره في حياتي قد ريم دي مش كفاية ابوها قتل ابو جاسم هي عاوزة تاخد مني جاسم كمان و دة مش هيحصل أبدا لو فيها مۏتي
ابتسمت تيا بفرحة شديدة
بعد مرور اسبوعين كانت ريم واقفة في المطبخ ثم وقعت فجأة مغشيا عليها شاهدتها زينب و ماجدة التي كانت واقفة تراقبها بفرحة شديدة و قالت لزينب بامر و تمثيل روحي بسرعة اندهي لجاسم على بال ما اطلب الدكتور
جريت زينب و قامت بنده حاسم الذي لم يدعها تكمل حديثها و خرج يجري الى المطبخ اول ما وصل وجد ريم واقعة في الارض فجري اليها سريعا و قام بحملها ثم وضعها في غرفته تحت انظار ماجدة و جاسم الفرحة بشدة و سرعان ما جاء الطبيب ثم خرج الى جاسم و قال بهدوء و خبث مبروك يا جاسم بيه ريم هانم حامل
تقتكروا جاسم هيعمل ايه بالظبط مع ريم ..
ريم هتعمل ايه و هيحصل فيها ايه 
ندى ايه
اللي حاصلها..
يتبع

تم نسخ الرابط