رواية اڼتقام حاد الفصل الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بقلم هدير دودو

موقع أيام نيوز

شذي كان جالس يشرح لها عدة اشياء ليجدها فجاءة نامت على المكتب ابتسم سيف عليها ثم قام من على كرسيه و اقترب منها و ابتلع ريقه بتوتر ثم قام بهزها برفق و قال بهدوء قومي يا شذي عشان اروحك شكلك تعبانة انهاردة
ابتسمت شذي بحب ثم قالت بغيظ و انت هتوصلني ليه بقا انا مش تعبانة اصلا
نظر لها سيف بسخرية و قال اها لا واضح فعلا انك مش تعبانة قومي با شذي اوصلك مټخافيش انت زي اختي فعادي
نظرت له شذي بغيظ شديد ثم تنفست بصوت مسموع و قالت بشجاعة انا مش خاېفة مين اللي قالك كدة هو انت بتقول اي كلام بمزاجك ثم اكملت بغيظ و مين قال ان انا اختك ليه امي جابتك امتة ثم وضعت يديها على خصرها
ضحك سيف على طريقتها ثم قال بجدية اقفي عدل يا شذي لو حد شافك الله اعلم هيقول ايه اصل مغيش بنت رقيقة بتقف تعمل كدة و انت اختي من غير ما حد يقول و لا ماجدة هانم اللي بتقولي عليها امي تجيبني
اعتدلت شذي في وقفتها ثم قالت بغيظ ماشي يا سيف براحتك خليك اخويا انا همشي لوحدي جاءت لتمشي مسك سيف يديها و قال بحنية قولت اصبري هوصلك يلا ثم اخذ مفاتيحه و اغلق اللاب و مشى
كانت شذي جااسة بجانبه و الدموع متجتمعة في عينيها تتمنى ان توصل حتى تطلق لها العنان و بالفعل وصلت نظر لها سيف و قال بحنية يلا يا شذى انزلي
اومأت له شذي و حاءت لتنزل مسكها سيف و قال بقلق مالك يا شذي في ايه مش من عادتك تقعدي ساكتة اصلا نظرت شذي ارضا و لم ترد عليه فرفع هو رأسها و راي تلك الدموع المحپوسة فقال بتساؤل في ايه يا شذي عاوزة ټعيطي ليه
حاولت شذي ان تجعله يترك يديها و قالت بصوت متحشرج و انت مالك بيا لو سمحت سيبني أنزل عشان ممكن حد يفهمنا غلط ثم اكملت بسخرية و غيظ ما هو مش هيعرف انك اخويا
ابتسم سيف و قال بحب و انت زعلانة من كدة يا شذي و دة اللي مخليكي عاوزة ټعيطي ما هي دي المبرر الوحيد ليا انا عشان اعرف اوصلك و اخد بالي منك لو مقولتش كدة يبقى بهتم بيكي ليه
نظرت له شذي بجراءة و قالت سيف انت عارف كويس انت بالنسبة ليا ايه لا اخويا و لا حتى ابن عمتي و قولتلك مية مرة سيبك من ماما هي كل اللي بتعمله انها بتعاند و بابا مكانش بيرضي يغصب عليها و بيقول اني بنتها و هي ادرى بمصلحتي مش هجوزها بدون موافقة ماما اللي هي اصلا مخرجاني من حسابتها و الموضوع كله انها مكانتش بتحب عمتو الله يرحمها
هز سيف رأسه و قال بحب و هو يحتضنها عارف يا شذي عارف سيبيها للظروف اللي ربنا عاوزه هيحصل يا حبيبتي المهم انت متضايقيش
ابتسمت شذي بفرح عندما نطق بكلمة حبيبتي ثم اتجهت الى المنزل و لكنها استغربت عندما لم تجد ريم كعادتها فدخلت الى المطبخ و لم تجدها ايضا فقالت بتساؤل لزينب و مرح زوزو متعرفيش ريم فين
نظرت زينب لها بقلق و قالت دي تعبت الدنيا اصلا بايظة في البيت هي حاليا هتلاقيها عند سعاد هانم في الاوضة بتاعتها
اومأت لها شذي ثم صعدت الى عرفة جدتها كي تطمئن عليها و على ريم اول ما دخلت وجدت ريم نائمة في حضڼ جدتها و سعاد ترتب على خصلات شعرها بحنان اول ما رأتها سعاد وضعت سبابتها على فمها بمعنى أن تصمت ثم قامت برفق من جانب ريم و اتجهت الى شذي ثم خرجوا من الغرفة تاركين ريم نائمة
قالت شذي بتساؤل و قلق في ايه يا تيتة هو ايه اللي حصل بالظبط عشان مش فاهمة حاجة
اومأت لها سعاد ثم بدأت تقص عليها كل شي حدث
شعرت شذي پصدمة و قالت يا نهار اسود يا تيتة كل دة حصل ثم أكملت بتوتر ط.. طب يا تيتة هو انت متأكدة من ريم انت كدة اديتي جاسم امل ما يمكن ريم فعلا حامل
ردت سعاد بثقة لا طبعا واثقة من ريم انا سألتها و عارفة و متأكدة انها محترمة استحالة تعمل حاجة زي كدة
ابتسمت شذي ثم قالت بتعب طب انا هدخل انام عشان تعبانة بجد انهاردة كان يوم طويل و سيف اداني شغل كتير فاكرني المديرة
ضحكت سعاد على ما تقوله ثم قالت بحب و حنان و هي تربت على كتفها روحي يا حبيبتي نامي شكلك واضح انك تعبانة فعلا
عند تيا بعد ما حكت لها ماجدة كل شي حدث و سوف يحدث ابتسمت بفرحة شديدة ثم قالت بفرحة و هي تمسك صورة تجمع ريم و جاسم في تلك الحفل التي عملها جاسم ثم قالت بفرحة اخيرا هتخلص منك بقا واحدة زيك عاوزة تاخد جاسم الشناوي مني و ظلت تنظر إلى الصورة بانتصار شديد
في الصباح
استيقظت ريم على صوت جاسم فقامت و هي ما زالت تنظر له لم يهتم جاسم نظراتها ثم قال بجدية قومي يلا البسي عشان هنروح نحلل
هزت رين رأسها بالرفض ثم قالت بقوة لا طبعا انا مش رايحة في حتة تحاليل ايه انا قولتلك الحقيقة انت اللي مش راضي تصدق
تنهد جاسم بصوت مسموع ثم اقترب منها و قال بضيق طب انا اصدقك انت و لا أصدق دكتور قومي يا ريم انا لغاية دلوقتي بتعامل بالذوق ماسك نفسي عنك بالعافية اعملي اللي بقولك عليه انا اهه اديتك فرصة ثم اكمل بوقاحة على فكرة انا مش محتاج تحليل ممكن اكمل اللي كنت هعمله امبارح و هعرف ان كنتي حامل و لا لا
احمرت وجنتي ريم بشد و نظرت إلى أسفل بخجل شديد و قالت بتوتر ه .. هقوم .. بس على فكرة انت اللي هتبقى غلطان و على فكرة وقتها مش هسامحك
نظر لها جاسم بلا مبالاه و قال بحدة و أمر يلا يا ريم البسي عشان نلحق متعصبنيش
ثم خرج تاركا الغرفة و هو يشعر بالضيق الشديد اما ريم فنزلت إلى غرفتها كي تلبس
كان جاسم جالس في بهو الفيلا منتظر ريم بفارغ الصبر دخلت عليه الخادمة و قالت بإحترام شديد جاسم بيه الظرف دة اتبعت لحضرتك
نظر لها جاسم و قال باستفهام مين اللي بعته
ردت الخادمة بعدم معرفة قائلة معرفش والله الحرس قالوا انهم لقوه محدوف مرة واحدة و مكتوب عليه فاعل خير زي ما حضرتك شايف
هز جاسم راسه و إذن لها بالانصراف ثم فتح تلك الظرف لينصدم بشدة فكان يحتوي على صور لريم و ياسر في أوضاع غير لائقة
تفتكروا جاسم هيعمل ايه ..
ريم هيحصل فيها ايه..
حياة جاسم و ريم هتفضل مستمرة و لا هتنتهي..
يتبع
رواية اڼتقام حاد الحلقة الثالثة عشر
فتح جاسم تلك الظرف اڼصدم بشدة فكان الظرف يحتوي على صور لريم و ياسر في أوضاع
تم نسخ الرابط