رواية ابن الهوارى الفصل السابع بقلم ملكه حسن

موقع أيام نيوز

عمها سلم ودع زيد أم
مصطفي وساق العربيه ومشي
وصل زيد بيت كبير يشبه بيت جده علي الطراز الصعيدي
ونزل من العربيه بص علي فريده لقيها قاعده مكانها
اتكلم زيد بسخرية وقال شكله العربيه عجبتك بس مينفعش
تابتي كده قدام الحرس وكمل بصوت عالي
وقال انزلي
اتخضت فريده وفتحت الباب بسرعه ونزلت
كمل زيد وهو بيشيل الشنطه وقال
تعالي ورايا مشيت فريده ودخلت البيت
لقته تصميمه حديث من الداخل واجمل من بيت جدها
اول ما بصت لقيت أمه في وشها قاعده وبتقول پغضب
جبت بنت البندر بيتي انت نسيت امها عملت اي مع جدك
اتكلم زيد بصوت واطي وقال لا منستش يا امي
وكمان لسه فاكر انها بنت خالي
وأبوها كان غالي عليكي وانو دمه بيجري فيها
لانها قطعه منه وكمان لسه فاكر وحط أيده
علي دماغه علي اساس أنه بيفكر
وكمل أنها امانه جدي يا امي اللي كان بيطلع في الروح
وبيوصني عليها
سكتت ام زيد من هجوم زبد عليها
وأنه فعلا عنده حق هي
بنت اخوها وملهاش ذنب بأمها
كمل زيد وقال في حاجه تاني يا امي حابه
تفكريني بيها ولا اطلع عشان فريده ترتاح
كانت فريده واقفه دموعها مغراقه وشها من هجوم
عمتها عليها من غير ما تعرفها ولا حتي تعاشريها
بس فرحت من دفاع زيد عنها واطمنت أنه ليها حد واقف
معها بص ليها زيد بنظرات فهمت معناها انو تعالي ورايا
مشي زيد وساب امه بتغلي من هجومه عليها
طلع زيد ووصل قدام شقه طلع المفتاح ودخل
وفريده وراه بص ليها زيد بتركيز وقال
دي شقتي انا فى الدور ده وفي
شقه ابن عمي فوق وشاور بايده علي السقف وكمل
الشقه جاهزه من كل حاجه حتي المطبخ بس هو عايز حاجات
ابقى اجبها ليكي وشاور وقال دي اوضتي
انتي اوضتك هتبقي اللي جمبها
اتكلمت فريده بتعثلم وقالت انت هتقعد
معايا هنا بص ليه زيد بنفاذ صبر وقال قصدك اي
انت عايزهم يقولو عليا اي سايب مراتي في الشقه لوحدها
وبعدين انتي مش هتسلمي من كلام امي انا عارف بعمل اي
ومد أيده واعطاها تليفون وقال خلي ده معكي يمكن تحتاجي
حاجه تكلمني وانا مش موجود اخدته منه وسأبها وقفل الباب
ونزل بسرعه كان ماشي واقفته أمه وقالت پغضب استني يا
زيد انت مش عارف عملت اي انت عملت كارثه ونزلت
كلمتي الأرض
واقف ذيد وبص ليها بتسائل وقال عملت اي يا امي
عشان انزل كلمتك الأرض بصت ليه پغضب وقالت قولي
هنقول اي لاعمك وبته لما يرجع من اسوان انك اجوزت
وانت خاطب بته
بص ليه ذيد وقال بصوت جهوري كله ڠضب
بس انا مخطبتش حد ولا
قولت اني عايز اتجوزها انتي اللي روحتي
قولتي قدام امها وقعدتي تلمحي بمزاجك
بصت ليه وقالت انت كنت بتكلمها زبن يا ولدي
بص ليها زيد بسخرية وقال عشان بكلمها زين
ابقي عايز اتجوزها هي زي اختي مش اكتر
انا لا روحت قعدت مع ابوها ولا اخوها وطلبت
أيدها ام جوازي من بت خالي دي شئ مكتوب
وجدي كان
سبب يجمع بينا وخليكي فاكره يا امي
فريده خط احمر وكلامك اللي دائما بسمي به بدنها
كفايه علي أكده عشان هقف في وش اي حد يجي
عليها انا مش عايز تكوني انتي يا امي
وسبها وخرج
تغلي زي البركان وتفرك في ايديها من الڠضب
وبصت بعيون حمرا وقالت حسابك معايا بعدين
يا بت البندر يا بت هدي الحربايه والله لا اخلص
عليكي القديم والجديد عليكي
كان مصطفي قاعد علي مكتبه في المانيا ولبس
لبس المستشفي وماسك تقرير فجاءه حاله تلفون ورد بغموض
وقال قوليلي عرفتي حاجه جديده اتكلمي
ردت البنت وقالت زيد نقل فريده عنده في البيت
هتعمل اي دلوقتي اتنهد مصطفي پغضب وقال
سيبي فريده علي جمب دلوقتي انا محضر لزيد مفاجاه
محصلتش اكتر حاجه ممكن توجعه
اتكلمت البنت بلهفه وقالت ما تتكلم علي طول اي هي
ضحك مصطفي بشړ وقال متستعجليش هتعرفي في وقتها
ردت عليه وقالت ما تقول عشان ابقي وخده فكره
عشان لو حصل حاجه ابلغك رد مصطفي وقال
متقلقيش قريب قوي هتمسع اخبار حلوه
تتوقعو ام زيد ناويه علي اي مع فريده وهل زيد هيفضل
يحمي فريده من أمه ومصطفي بيخطط لاي شاركو معايا
رائيكو في التعليقات 
ياريت حبايب قلبي نوصل الروايه لأكبر عدد من التفاعلات
عشان الفيس ينشر الروايه لكل الناس 
ملكه٠حسن

تم نسخ الرابط