رواية ابن الهوارى الفصل الثامن بقلم ملكه حسن
الفصل٠الثامن
ابن٠الهواري
بقلم٠ملكه٠حسن
ضحك مصطفي بشړ وقال متستعجليش هتعرفي في وقتها
ردت عليه وقالت ما تقول عشان ابقي وخده فكره
عشان لو حصل حاجه ابلغك رد مصطفي وقال
متقلقيش قريب قوي هتمسع اخبار حلوه
كانت فريده بتستكشف الشقه وبصت من الشباك لقت زيد
طالع من البيت ورايح ناحيه عربيته
وباين علي ملامحه الڠضب شافها واقفه بص عليها بحنيه
كانت فريده مستغربه ليه باصص ليه كده
كان زيد بيقول في نفسه شكلها الايام جايه قاسيه عليكي قوي
يا بت خالي حتي عليا انا كمان في فراق جدي بس
عهد عليا لا يحميكي واكل اي حد يفكر يقرب منك
وفي نيته شړ ركب العربيه بسرعه ومشي فريده كانت
محتاره في شخصيتة
مره قاسې مره حنين ومره بيدافع عنها قدام أمه
وصل زيد المزرعه أول ما دخل اتكلم الحارس بسرعه
اهلا يا زيد بيه حضره الضابط علي مستني حضرتك في
المكتب من بدري
قلع زيد النظاره السوداء وقال ايوه عارف هو كلمني
حد عامل ليه حاجه يشربها اتكلم الحارس وقال
ايوه زيد بيه حصل من بدري
دخل زيد لقي علي قاعد علي المكتب بيشرب قهوه
قرب منه زيد وقال علي باشا عامل اي منور سوهاج
قام علي بابتسامه وحضنه وقاله عامل اي صاحبي
ليك وحشه يا هواري ضحك زيد
وقاعد علي راس المكتب
وقال واخد اجازه ولا اي سبب الجايه دي البهيه دي
ضحك علي وقال اسكت متفكرنيش والنبي
انا كنت في مهمه وكنت ھموت الحمدلله ربنا ستر
وعطوني اجازه هديه ضحك زيد بصوته الرجولي
وقال هديه كمان انتي
دماغك فله يا علي مش عارف بقيت ضابط ازي
اتكلم علي بجديه وقال قربيك عامل اي يا زيد
بص ليه زيد بجديه وقال قصدك مين
بص ليه علي بتركيز وقال مين غيره مصطفي
كمل زيد وقال بيقولو في المانيا بيخلص شغل
هناك بص ليه علي بتركيز وقال علي فكره يا زيد
اصحابي هنا كلموني وقوليلي أن ابن عمك دائما
بيروح اماكن مشبوهه
دي غير أنه مصاحب ناس هتودايه في ستين داهيه
بص ليه زيد وقال بسخرية هو حر بقي
انا هنبه مرات خالي
وهي تتصرف معه ام انا لو اتكلمت هطلع عامل فيها شيخ
زي ما بيقول الدكتور
مش عارف بس انا حاسس انو بيخطط لمصبيه
اصل وجوده في المانيا الوقت ده كله دي غير أنو
حاطط ناس تراقبني علي اساس اني غبي ومش
عارف يعني انا ممكن افعصهم برجلي بس
خاليه كده فاهم انو اذكي الناس
ضحك علي بسخرية وقال وهو اغبي خلق الله
ابتسم زيد وقال عندك حق كمل علي بجديه
وقال ناوي علي اي يا هواري
ضحك زيد بصوت واطي وبص ليه وقال مش عارف
اهو ربنا يستر انا خاېف علي مرات خالي والله
قام علي وقال يلا اسيبك انا وبكره باذن الله هكون
عندك وداعه زيد ومشي بس دماغه كانت مشغوله مع فريده
يا تري حصل معها اي رجع كان الوقت متاخر بس شاف
من تحت البيت النور شغال في اوضه فريده
طلع ووقف قدام الاوضه وكان متردد يحبط علي
بس حسم الامر وخبط
فتحت فريده كانت لبسه بجامه هادئه زي ملامحها وكانت
ماسكه كتاب في أيدها بص زيد بعيد وقال مساء الخير
ردت فريد بخجل وقالت مساء النور كمل ذيد وقال معلش
اطلعي في الصاله حابب اتكلم معكي في موضوع
بصت ليه فريده بتركيز وقالت حاضر ومشيت وراه وقعد زيد
لقيها واقفه متوتره بص ليها وقال بنفاذ صبر اقعدي
يا فريده بصت ليه بتوتر وقعدت بسرعه علي الكرسي
اتكلم زيد وقال طبعا انتي بتدرسي يا فريده
هزت دماغها وكمل ذيد وقال بتدرسي اي
ردت فريده بنفس الخجل وقالت رايحه تالته ثانوي
بص ليها زيد وقال يعني فاضل سنه وكمل وقال أنا هنقل
ورقك هنا من اسكندريه
بصت ليه فريده بحماس وابتسمت