رواية ابن الهوارى الفصل 15 بقلم ملكه حسن
الفصل٠الخامس٠عشر
ابن٠الهواري
بقلم٠ملكه٠حسن
ووعد مني إنك اتفضلي زي اختي الصغيره لغيت ما تخلصي
جامعتك بس برضه انا بحبك ونفسي تقبلي
كانت فريده مصدومه من اعترافه
اتملت عيونها دموع بصت ليها فريده بحنيه وقالت
وانا كمان بحبك ونفسي اكمل معك
ابتسم زيد وقال بفرحه يعني موافقه بجد
ضحكت فريده وقالت ايوه بجد موافقه اكمل معك
كمل زيد وقال وهو مبتسم ومبسوط عارفه لو مكنتش
هنا كنت قمت خضنتك بس لا بعد ما نكتب الكتاب
وطلع تلفونه بفرحه واتصال علي المحامي وحدد
معه معاد كتب الكتاب بعد اسبوع
بص ليها زيد وقال هتكوني اجمل عروسه بس
ڠصب عني مش هقدر اعملك فرح كبير يا فريده
انتي عارفه انو جدي مكملش سنه حتي
احنا هنعمل زي قراه قران ونوزع اكل علي الضيوف
وانتي هتلبسي احلي فستان واجمل شبكه كمان
ضحكت فريده بحماس وقالت بجد ابتسم زيد وقال
بجد يلا بينا نختار الشبكه والفستان لاحلي فري
وفعلا اختار زيد وفريده بس فجاءه
رن تلفونه برقم مرات خاله ورد عليها
وقالت مبروك يا زيد يا حبيبي اخير هفرح بجد
باخد من احفاد الحاج ناصر الهواري ابتسم زيد وقال
الله يبارك فيكي يا مرات خالي عقبال ما تفرحي
بمصطفي ومحمود بكت ام مصطفي وقالت هما فين
دول يا زيد واحد الحقد مالي قلبه وعيونه والتاني البلاد
نسيته بلده وأمه وبعدين مسحت دموعها وقالت معلش
يا بني مش قصدي انكد عليك والله اتكلم زيد بحنيه وقال
متقوليش كده يا مرات خالي طبعا مش هعزمك فريده
بنتك وانا كمان ضحكت أم مصطفي وقالت وعشان خاطر
بتي هكون عندك قبل الكل وحاجه فريده كلها هتكون من
عندي من دار جدها
ضحك زيد وقال بما أنه عليكي مش هواصيكي
وضحك زيد بصوت عالي ضحكت أم مصطفي وقالت
من عيوني يا بني بس ابعتالي فريده تختار معايا
سكت زيد وقال انا خاېف ابعتها مصطفي يدايقها
اتكلمت ام مصطفي بلهفه وقالت متقلقش يا بني
دي امانه وكمان مصطفي ليه فتره بيطلع ويرجع اخر
الليل اطمن زيد لعدم وجوده وقال حاضر هبعتها
وبص جمبه لقي فريده نامت علي كرسي العربيه
وهو كان سائق ابتسم وبص في وشها وقال
عامله زي الملاك بس اوعدك يا فريده اني هحاول
علي قد ما اقدر اسعد واحميكي من اي خطړ
حتي لو علي حساب روحي
وعدي اسبوع وجي معاد الفرح
كان بيت زيد متزين وفي دبائح كتير بتتوزع ومنها
اللي بيطبخ للضيوف وكان في صوان مالين ناس
وصوت قراءه القران مسموع في البيت كله
وكان المحامي قاعد جمب المأذون
وبيقول انا هكون وكيل فريده دي بعد اذنك
ابتسم زيد وقال اكيد يا متر انت في مقام ابوها وحط أيده في
أيد المحامي بعد ما خلص قاله مبروك يا بني
خد الدفتر خالي
فريده تمضي مسك زيد الدفتر بفرحه وراح ناحيه البيت
ودخل وسط ستات العيله لقي فريده لبسه الفستان
حس كأنها
حوريه من الجنه وأنها كانت مكتوبله من زمان
من وقت ما جده كان بيحكي عليها قدامه وهو بيتخيل
شكلها بس مجاش في باله انها ممكن تبقي