رواية ابن الهوارى الفصل 18 بقلم ملكه حسن
عمل فرح وهو حرمني
منك وخدتها وقالت تعالي احكي معايا وانا بحضر الاكل
ومشيت معها
بص محمود لزيد وقال وانت كمان وحشاني يا صاحبي
تعالي احكلي عن حياتك وقولي عمل اي الحيوان
مصطفى معك
محمود كان بيعامل فريده علي انها أخته الصغيره وكان
حنين عليها عكس مصطفي
اللي مش بيطق وجودها في بيتهم
بعد وقت طويل علي وجود زيد وفريده في جدهم أحدها
وروح بس فجاءه
كان زيد نائم بالليل متاخر وجمبه فريده
رن تلفونه مسك التلفون ورد أول
ما سمع كلام الطرف التاني اتخض و قام بسرعه ولبس
فتحت فريده عيونها لقيته قدامها بيلبس اتكلمت فريده
بتوتر وقالت رايح فين يا زيد قرب منها زيد ومسك
وشها بين ايديه وقال بحنيه نامي يا حبيبي انا عندي
مشوار مهم واحتمال ارجع الصبح انتفضت فريده
پخوف وقالت في اي مشي زيد من قدامها وقال وهو ماشي
مفيش حاجه يا روحي انا مستعجل بس وخرج وقفل
الباب كانت فريده صاحيه واقفه في البلكونة
لغيت ما الفجر إذن صلت وفضلت تقرا قران
لغيت ما النهار طلع
نزلت الصبح بدري كان الكل نائم وطلعت الجنينه
عشان تشم هواء الصبح يمكن يهدي التوتراللي هي
فيه فجاءه سمعت صوت هبه جنبها بتقول صباح الخير
يا فريده ردت فريده عليها وقالت صباح النور يا هبه
كانت هبه وقتها خدت علي فريده زي ما قالها مصطفى
اتكلمت هبه وقالت انا سمعت صوت عربيه زيد الساعه
2 بالليل شكله في حاجه ضروري بصت ليها فريده
وقالت يمكن مش عارفه
بصت ليها هبه وقالت بمكر ولا يمكن
حن للحب القديم بتاعه وبيعمل زي زمان ما هو
ابن عمي وانا حافظه كويس
انتبهت فريده وقالت حب قصدك
اي اتكلمي بصت هبه وقالت بمكر انا ماليش صالح
اروح اقول تقولي لزيد ويجي يطربق
الدينا فوق نفوخي
.
اتكلمت فريده بسرعه وقالت اوك اني مش هفتح بوقي
بحرف اوعدك
بصت ليها هبه وقالت اصل زيد كان بيعشق وحده زمان
وسمعت أنه كان متجوزها كمان كان بيرجع
في نص الليل من عندها أو يابت كمان معها
ولما جدي الحاج ناصر سمع خرب الدينا
وهدده كمان وقتها بس زيد
كان يعمله حساب اتملت عيون فريده دموع
بس حبستها وقال پقهر كملي حصل اي
كملت هبه وقالت بمكر زيد كان يسحب في
نص الليل زي أكده ويروحلها عشان جدي
ما يحسش بحركاته أو حد يبلغه وقتها
بس انا كنت اشوفه عشان يعني عايشين في نفس
الدار اتكلمت فريده بدموع وقالت وطلقها
بصت ليها هبه وقالت بخبث الله اعلم ويمكن لسه
علي زمته ما هي الحب الاول زي ما بيقولو
قامت بسرعه فريده وطلعت شقتها وهي ماسكه
دموعها أول ما مشيت طلعت هبه تلفونها
ورنت أول ما رد الطرف التاني قالت
عملت اللي قولت عليها لو شفت شكلها
وشكل دموعها وفضلت
تضحك بشړ ضحك مصطفي وقال ولسه انا هدمره
ابن الهواري وكمل بس خليكي كده ازرعي في
دماغها الكلام ده انو متجوز وبيخونها وبيضحك عليها
لازم نفتح دماغها برضه مش بنت عمي وضحك هو وهبه
بشړ وخبث
ام عند زيد كان واقف
قدام العنايه باين عليه الارهاق
بيبص من الازاز علي واحد نائم
علي سرير العنايه وجسمه متجبس
وبيقول هو هيفوق امته يا دكتور
اتكلم الدكتور وقال هو حالته مش سهله ادعيله
يفوق بسرعه وميطولش اكتر
اتكلم زيد بلهفه يارب يا دكتور
كان عدي اسبوع علي رجوع مجمود علي الصعيد
بس سافر بسبب شغله
ووعد أمه أنه هيرجع تاني لما يخلص شغله هناك
كان الظهر قرب ولسه زيد مرجعش البيت فريده كانت
بټعيط كل ما تفتكر كلام هبه مسكت تلفونها ورنت
لقته مقفول رمت التلفون علي السرير پغضب
وقالت يعني كنت متجوز بجد يا زيد يعني انت لمست
وحده قبلي وكنت في حضنها وكمان لسه بتروح
عندها وفضلت ټعيط وكملت طيب اطلب الطلاق منه
وانا مكملتش شهر جواز ولا اعمل اي يا ربي
زهقت من الخيانه وۏجع القلب وبكت بحرقه
ام عند زيد كان قاعد قدام سرير وقدامه نفس الشاب
متكسر علي سرير المستشفى اتكلم زيد وقال
افتح عيونك يا صاحبي وقولي مين اللي عمل
فيك كده والله لا اخلصلك حقك قدام عيونك وهو
تتوقعو مين الشاب ده وياتري فريده فعلا ممكن تطلب الطلاق
شاركو معايا رائيكو في التعليقات ياريت حبايب
قلبي ندعم الروايه ونشجعها عشان الفيس ينشرها بشكل
اقوي
ملكه٠حسن