رواية ابن الهوارى الفصل 20 بقلم ملكه حسن

موقع أيام نيوز

كانت فريده نائمه علي
السريرملامحها مراهقه و المحلول متعلق في أيدها
لما حست بوجوه فتحت عيونها ببطء بص ليها
زيد پغضب وقال انتي عارفه معناها اي لما لقي مراتي
في شقه مشپوهة من غير هدوم برقت فريده عيونها
من الصدمه وقالت والله مش ذنبي وقبل ما تكمل
كلامها بص ليها زيد وقال بحسم
انتي طالق يا فريده
وسبها وخرج فريده كانت مصدومه
ازي طلقها بسهوله كده من غير ما يسمعها
كانت مرات خاله واقفه وراه وسمعت كلامه
جريت عليه وقالت انت اجننت يا زيد ازي تطلقها
هي دي امانه جدك ليك يا زيد
مشي زيد من قدامها بسرعه من غير ما يرد
وخرج من المستشفي وركب عربيته
وطلع علي المزرعه بتاعته
دخل المكتب پغضب وبقي يرمي كل حاجه قدامه
علي الارض بقهروغل وكلمه انتي طالق بتردد في
دماغه قاعد علي الارض وبقي ېصرخ بصوت
مكتوم ويقول ليه كده ليه انتي عارفه في كلاب
عايزه تاكل لحمنا يا فريده تقومي تديهم الفرصه علي
طبق من دهب وكمل بعيون حمرا وقال
والله لدفعهم التمن واحد واحد الكلاب ومسك تلفونه
وعمل اتصال وقال أنا عايز الحارس اللي كان واقف
علي العماره بسرعه وحطه في المخزن وقفل تلفونه
كانت كل دقيقه ام مصطفي ترن عليه ورافض يرد
عليها مسك تلفونه وبص في الاسم وقال ڠصب عني
سامحني يا مرات خالي لازم اعمل كده
اتصال عليه السواق بتاع مرات خاله وقال
يا زيد بيه احنا طلعنا من المستشفى وام مصطفي قالت
أروحهم علي بيت الحاج ناصر
رد زيد بصوت حزين وقال اي حاجه تبلغني علي طول
كانت فريده حزينه لا بتأكل ولا بتشرب ولا حتي
بتصرخ ولا تتكلم وذكريتها مع زيد بتمر قدامها 
عدي تالت ايام وزيد مش بيخرج من مزرعته
وحابس نفسه في المكتب ومش بيرد علي حد
كان نائم زيد
علي كنبه المكتب وحاطط أيده علي عيونه فجاءه
الباب اندفع كان زيد مش شايف مين ده لغيت ما ركز في
ملامحه
وقال الشخص پغضب وصوت عالي انت ازي .
تتوقعو مين الشخص ده وياتري زيد هيقدر علي بعد فريده
شاركو معايا رائيكو في التعليقات حبايب قلبي
ممكن نشجع الروايه عشان تفضل مستمره والفيس يكرم
علينا وويوصلها للكل الفصل النهارده يستحق انو يوصل
لأكبر عدد من التفاعلات 
ملكه٠حسن

تم نسخ الرابط