رواية ابن الهوارى الفصل 22 بقلم ملكه حسن
القاعده هنا والبكاء علي الماضي
يا فريده مش بيعمل مستقبل
كانت أمه قاعده جمبهم حزينه علي فراق فريده
لانه محمود حكي ليها علي يلي قاله زيد
وانو فريده لازم تمشي بسرعه
بصت ليها ام مصطفي وقالت محمود عنده حق
يا فريده لازم تحققي حلمك يا بنتي ومع
الوقت زيد هيحس بغلطه لما يراجع نفسه ويهدي
متنسيش انك غلطي كمان في حقه كراجل صعيدي
تخيلي لو ملحقكيش لا قدر الله كانت هتبقي كارثه في حقك
انتي الاول يا بنتي
كانت فريده دموعها نزله بحرقه ومتردده مش عايزه
تمشي ولا قادره تنطقها ازي تسيب حبيبها وجوزها
وتمشي بس افتكرت طلاقه ليها من غير حتي ما يسمع
حصل معها قالت بغيظ
انا موافقه يا أبيه اني اسافر معك وكمل جامعه
واكون احسن دكتوره عشان يعرف مين هي فريده
الهواري وكملت بدموع وقالت
زي ما طلقني من غير ما يسمعني هحرمه
مني للابد كمان همشي من هنا بس مش هرجع
خلاص يا أبيه براحته هو لو زعلان فعلا عليا كان
حتي سال أو حتي كلم مرات عمي
كان زيد علي التلفون وسامع كلامها غمض
عيونه بحرقه وكمل محمود وقال
اهو يا ستي جواز سفرك والتذاكر وهنمشي
بكره بالليل
بصت ليه فريده بلهفه وقالت همشي من غير
ما اشوف زيد
اول ما زيد سمع اسمه فتح عيونه وبقت دموعه تنزل
پقهر وقفل بسرعه عشان ما يسمعش باقي كلامها
بص ليها محمود بنفاذ صبر وقال انتي مجنونه
انتي نسيتي قائله من شويه مش هو ده اللي طلقك
تحبي ابعتله دعوه يجي بودعك
بصت ليه فريده بحزن وقالت مش لدرجه يا أبيه
ام عند مصطفي كان ماسك التلفون بيتكلم
ويقول احنا صح خطتنا فشلت بس خلصنا منها
وهو قدرت اكسر مناخير زيد اللي طالع بها السماء
ابتسمت هبه وقالت بجد عرفت منين أنها ماشيه
متاكد من كلامك ولا لعبه جديده
ضحك محمود بشړ وقال لا بحق وحقيقي وكمل
قال انا مش عارف انتي بتكرهها ليه كده عملتك ايه
دي حتي طبيه اتكلمت هبه بمكر وقالت ابليس نفسه
بينصح لا خليها لحالك المعلومه دي وانت عارف
كويس انا يكرهها ليه انت نسيت اني كنت هتجوز زيد
ضحك مصطفي بسخرية وقال بتضخكي علي نفسك
ولا عليا انتي عارفه كويس انو زيد مخطبكيش ولا
بيحبك اصلا اتكلمت هبه بغيظ ونرفزه وقالت أخرس
انا غلطانه اللي كلمتك وقالت سلام سبني افرح شويه
بالخبر بدل ما انكد علي نفسي عشان واحد زيك
وقفلت في وشه پغضب
تاني يوم كانت فريده واقفه في المطار دموعها
علي خدها بتحضن مرات عمها ومش عايزه
تسيب أيدها قرب منها محمود وقال يلا يا فري
معاد الطياره قرب
وقرب محمود من أمه وقال هي فتره يا امي
يكون ورقك جهز وهتجي معانا هناك مستحيل اسيبك هنا
بس ورقك يخلص مش هينفع فريده تقعد وحدها وهمس
وقال زيد اللي قال كده
هزت أمه راسها دليل علي الموافقه وقالت
إن شاء الله يا بني خالي بالك منها
كمل محمود قال ارجعي مع السواق بره يا امي
ومشي هو وفريده كانت
بتبص حواليها كل دقيقه علي
امل أنها تلمحه واقف عشان تتأكد انها غاليه عنده
بس للاسف فقدت الامل لما دخلت من بوابه المطار
كان زيد واقف في المطار بعيد مراقبها
باصص بحزن ليها لقيت ما اختفت من قدامه
فجاءه سمع صوت بيقول لما انت بتحبها سبتها ليه
تمشي يا زيد لقي زيد بسرعه وعيونه كلها قهر
وقال مش بيدي يا مرات خالي انتي عارفه
اني عامل علي مصلحه فريده عايزها تكون
في امان اكتر عايز ابني يتولد في جو هادئ
مفهوش مشاكل بعيد عن الناس
دي كلها قربت منه ام مصطفى وطبطت علي
كتفه بحنيه وقالت مبروك يا بني محمود قالي علي
حمل فريده اتكلم زيد وقال الله يبارك فيكي
يا مرات خال بس ارجوكي مش عايز حد يحس
بالخبر ده ولا حتي فريده لغيت ما تعرف هناك
ابتسمت ام مصطفى وقالت متقلقيش يا بني انت
عارفني لا يمكن اغلط قدام حد
بص زيد حواليه وقال كفايه كده
يلا نمشي عشان الحق اشوف شغلي بس الاول
لازم ارجع البيت اصفي حسابي بصت ليه ام مصطفي
وقالت .
تتوقعو زيد ناوي علي اي مع شاركو معايا رائيكو في
التعليقات
حبايب قلبي ممكن نفضل نشجع الروايه عشان
تفضل مستمره والفيس ينشرها بشكل أكبر
ملكه٠حسن