رواية ابن الهوارى الفصل 23بقلم ملكه حسن
زهقت من المقارنه
كان لسه زيد حاطط السلاح في دماغه وقال بحسره
انت انسان مريض يا مصطفي انا بشفق عليك
قلبك كله حقد وكره ودي اصعب مرض ملهوش علاج
انت مريض عميت عيونك من زمان عشان كنت خاېف
عليك ودائما بنصحك رفقت الصحبه السوء اللي
علمتك تكره اهلك حتي اخوك ناله نصيب من قرفك
وكمان فريده اللي بتتجنب حتي تبص في وشك
منفدتش من شرك
وكمل پغضب وقال عارف اي هيشفعلك دلوقتي
انتبه مصطفى لكلامه وبص لزيد بتركيز
كمل زيد وقال امك لأنها غاليه عندي وفي مقام
امي بص زيد وقال بنفس الحسره مش ھقتلك يا مصطفى
وتفضل طول عمرها زعلانه ومتحسره
عشان معرفتش تربي
كلب زيك وكمل بټهديد وقال عارف لو وقعت في يوم
في طريقي يا مصطفى اقسم بالله ما هعمل حساب
لحد ومش هطلع بالليل اكده لا انا ھقتلك في
داركم في قلب النهار وسأبه زيد وطلع عربيته
قام مصطفى من الأرض بالعافيه وصړخ وقال
انا مش بټهديد يا زيد انت سامع مش مصطفى
الهواري اللي يتهدد من واحد زيك ومشي زيد
سايب غبار بعربيته واصل للسماء من شدته
كان عدي شهر بعد ما فريده سافرت وقتها عرفت
بحملها بعد ما ظهر عليها التعب وعملت الفحوصات
وعرفت انها حامل
وقتها فريده طلبت من محمود وخليته
يوعدها انا ميقولش قدام زيد لانها شايفه أنها مكنتش
مهمه في حياته عشان كده اتخلي عنها بسهوله حتي ابنه
هيكون زي أمه برضه مش مهم وأنه هيكون عبئ
زي امه علي قلب زيد
ام زيد كانت حالته سيئه دقنه طويله وشه شاحب
جسمه خس ظاهر عليه الحزن كانت قاعد قدامه علي
علي المكتب ماسك عكاز بيقول كفايه حزن يا صاحبي
اسمع كلامي وابدا حياتك كفايه كده حزن
الحزن مش هيعمل حاجه ولا يرجع اللي مشي
بص ليه زيد بلامبالاة وقال بارهاق يعني عايزني اعمل اي
اقوم ارقص مثلا ابتسم علي وقال مش لدرجه يعني
بص ليه زيد بسخرية وقال امال اي يا عم الفهيم
اتكلم علي بصوت جاد وقال ترجع شغلك مهنه الطب
حلمك اللي رميته في مطار المانيا ورجعت
بص ليه زيد پغضب وعيون حمرا وقال ..
تتوقعو اي هيحصل مع علي الغلبانوياتري زيد
ممكن يوافق شاركو معايا رائيكو في التعليقات
ياريت حبايب قلبي نشجع الروايه التفاعل كان مش حلو
علي فصل امبارح معلش شجعوها اكتر
ملكه٠حسن