رواية ابن الهوارى الفصل 27بقلم ملكه حسن
المحتويات
من حياتك انا كان لازم اساعدك
وامحي باقي الأثر تلقي اتجوزت وعندك بيت واسره
ونسيت فريده وحبها هما كانو شهور بس انا مش
قادره انسي صوتك ضحكتك حضنك مش قادره
وبعد ما هديت بشويه
فجاءه دخل زين ومسحت دموعها بسرعه
اتكلم زين وقال الحقي يا ماما تيته پتبكي بره
جريت فريده بسرعه لقت ام مصطفى بټعيط وماسكه
التلفون وجمبها محمود بيهدي فيها قربت منها فريده
وخضنتها وقالت في اي محمود مال مرات عمي
اتكلم محمود بحزن وقال مصطفى عمل حاډثه وهي عايزه
ترجع حالا واهو حجزت ليها بالليل الطياره
اتكلمت فريده وقالت هتسبها وحدها ترجع
بص ليها محمود وقال مش قادر يا فريده اسامحه
بس في اصدقائي هناك هيستنو امي في المطار ويكون
معها في المستشفى وفي فاطمه هناك مع جوزها
الاستاذ علي
استغربت فريده امته فاطمه اجوزت ومين الاستاذ علي
اللي بيحكو عليه ده اول مره تسمع اسمه
كان محمود حزين وهو بيودع أمه في المطار بس
مش قادر يرجع هناك بعد اللي عمله مصطفي مع الكل
بعد يومين كانت سافرت ام مصطفي وكان مصطفى
في العنايه مفقش لانه حالته كانت صعبه بسبب الحاډث
كان قوي
كان زيد قاعد قدام محمود في اوضه المستشفى بيهديه
ويقول بحزن متزعلش أن شاء الله هيكون بخير
مسح محمود دموعه وقال عارف انو غلط كتير بس في
النهايه اخوي التؤام هو اختار طريقه وبعد عننا
ومشي في طريق غلط بص زيد في عيونه وقال
ربنا يشفيه كمل محمود وقال لو واحد مكانك
يا زيد كان اتمني ليه المۏت بعد اللي عمله في حقك
نفخ زيد وقال ربنا يسامحه خلاص يا محمود اهدي
دي ماضي وانا مش بحب احكي في حاجات اندفنت
انا مش زعلان منه يمكن خسړت هناك في الصعيد
بس ربنا عوضني كتير قوي يا محمود
عندك فريده وابني وشغلي وكمان انت رجعنا زي
الاول و اكتر بنحب بعض عشان كده انا سامحته من
زمان وانت كمان لازم تنسي
قرب عليه محمود وخضنه وقال بحنيه طول عمرك
قلبك كبير يا زيد تفكيرك وكلامك
طلعه زيد من حضنه وبص في عيونه وقال انت كمان
لازم تسامحه يا محمود وتطمن عليه
بص ليه محمود وقال بحزن حاضر يا زيد
وبعد وقت كانت فريده بتلف علي المړضي
في المستشفى وفجاءه حاست انها اتخنقت
من جو المستشفى رحت ناحيه الشباك ووقفت
شويه فجاءه لمحت زيد خارج من المستشفي
نزلت بسرعه عشان تلحقه بس ملقتش
حد تحت رجعت حزينه وطلعت بسرعه عند
محمود وقعدت قدامه وقالت انا شكلي
تعبانه يا محمود الايام دي
بص ليه محمود بتركيز وقال سلامتك في اي
كملت فريده بضيق وقالت انا شكلي بفكر
في زيد كتير الايام وبصت بحزن وقالت
تصدق بقيت يشوفه في كل مكان حتي لسه شايفه قدام
المستشفي
ارتباك محمود وقال شكل اعصابك تعبانه ممكن
ترتاحي شويه الايام الجايه
خرجت فريده من المكتب وهي ماسكه دماغها
مسك محمود تلفونه و اتكلم وقال منك لله يا زيد
كنت هتتقفش بغبائك ده
ضحك زيد بصوت عالي وهو
بيسوق وقال من بين ضحكته
متابعة القراءة