رواية ابن الهوارى الفصل 29 بقلم ملكه حسن

موقع أيام نيوز

تبدأ حياه جديده يا مصطفي لو
مش عشانك يبقي عشان خاطر امك شوف شكلها
بقي عامل ازي كل ما تشوفك حزين حاول عشانها
بس لو مره عشانها
ابتسم مصطفي ومسك ايد زيد وقال يلا يا زيد نفسي
افطر وسطكم النهارده ابتسم زيد وقام بسرعه
وقال يلا بقي عشان نغيظ محمود زي زمان ضحك
مصطفي وقال انت لسه فاكر المقالب دي
ابتسم زيد وقال أنا منستش اصلا
كان قاعد محمود وأمه وفريده وفاطمه تحت فجاءه
لمحو زيد واقف وجمبه مصطفي ابتسمت أمه
وبص زيد لمحمود وقال تعالي ساعدني يا بني
ابتسم محمود وجري يساعد زيد
بعد وقت كانت فريده واقفه في البلكونه
ماسكه تلفونها وبتكلم زين وبتقول
متعبطش يا روحي انا قريب راجع
اتكلم زين وقال انتي وحشاني مامي قوي مش عايز
اقعد من غيرك
كان زيد واقف تحت البلكونه وسمع صوتها
وعرف أنها پتبكي صعب عليه زين وخلف
أنه هيرجعه قريب لخضنه
ام في بيت زيد كانت قاعده أمه علي الكرسي متغاظه
وقدامها فاطمه وبتقول يعني السنيوره بت خالك
رجعت ولما اخوكي سمع برجعتها اتلهف عليها
ورجع شكل اخوكي أجن يا فاطمه حتي مهنش عليه يجي
يسلم علي أمه اللي خلفته مش كفايه حرم الجواز
علي حاله عشانها
نفخت فاطمه بغيظ وقالت حرام عليكي يا امي بعد
السنين دي كلها كفايه عايزه اي تاني منهم حياتهم
تدمرت وكملت فاطمه وقالت بصوت عالي
قوليلي يا امي پتكرهي ليه فريده علي الرغم انها طبيه
قامت ام زيد وقالت بعيون حمرا وڠضب
طيبه انتي اللي طيبه دي حربايه زي امها خطفت اخوي
زمان من أهله وناسه وبلده كمان كانت تجي زي
التعبان تبخ سمها في الكل حتي مرات اخوي
مسلمتش من شرها وبعد ما اخوي ماټ وارتحت من
وشها النحس طلعت خلفتها وراها
بصت ليها فاطمه وقالت برضه يا امي فريده ذنبها
اي بأمها هي ملهاش دعوه بده كله
قاعدت امها علي الكرسي وكملت بكره وحقد وقالت
لا ليها دي خلت ابوي اتحنن بها كان يسيب حالها وماله
وأرضه ويروح وراها اسكندريه كانت طول عمرها
وخدها ابوي مني ووخده حبه واهتمامه وكمان
وكملت بسخرية وقالت خدت ماله في الاخر
الراجل دماغه لحست
قامت فاطمه پغضب وقالت حرم عليكي يا امي
جدي طول عمره مش بيفرق بين حد من أحفاده
زيد اللي رفض ياخد اي ورث منه وكمان احنا الحمدلله
مش محتاجين زيد مش مقصرفي حقنا
اتكلمت أمها بسخرية وقالت طول عمرك هبله زي
اخوكي مش فاهمه حاجه وفي الاخر جدك
جوزه تعبان زي امها وفرقت ولدي عني وهو بعد
السنين دي كلها رجع حتي مفكرش يجي يسلم
علي أمه قامت فاطمه پغضب وقالت حرام عليكي
يا امي زيد رجع عشان مصطفي وعشان محمود
يقنعوه يعمل العمليه وهو هيجي بس انتي بلاش
تكرهه في نفسه وهو هيرجع يا امي
وكملت وقالت عن اذنك جوزي بيرن عليا ومشيت
من قدامها پغضب
نفخت أم زيد وقالت بسلامه يا اختي دوشتي دماغي
بكره تعرفي الطبيه هتعمل اي فيكي وفي اخوكي
كان زيد قاعد مع محمود في أوضته
وبيكلم محمود
بصوت جاد ويقول
عملت اي يا زيد في موضوع مصطفي
انا مدايق جدا من حالته وزعلان عليه
وقف زيد وطبط علي كتفه محمود بحنيه وقال متقلقش
انا خلصت كل حاجه من إجراءت المستشفى في لندن
و الدكاتره هيوصلو الاسبوع الجاي القاهره عشان
العمليه
بص ليه محمود بلهفه وقال قصدك أنهم هما جاين
مش قولت أنه لازم مصطفى يسافر هناك ابتسم
زيد وقال برضه ابن عمتك واصل هناك وضحك
اتكلم محمود بصوت جاد ولهفه وقال متهزش يا زيد
سكت زيد شويه محمود اتعصب وحدفه بمخده
السرير وقال ما تنطق يا اخي اي البرود ده
اڼفجر زيد من الضحك وقال يعني اكدب عليك
مثلا لما انها الحقيقه مش نافعه الدكاتره هتوصل
الاسبوع الجاي القاهره ولازم نكون هناك قبلها
بيومين
قام محمود وخضنه وعيونه دمعت وقال مش عارف
كنت هعمل اي من غيرك يا صاحبي
شد زيد علي خصنه وقال انت مچنون انتو اخواتي
افتكر جده في المستشفي وقال علي فكره يا
محمود جدي كان موصني عليكم انت ومصطفي
قال انا عارف انو في حاجه فراقتكم بس متاكد
انكم هتجمعو في يوم
كان مصطفي واقف علي الباب واول ما سمع
كلام جده فضل يقول
تتوقعو اي هيحصل مع مصطفى وهل ممكن يرفض يعمل
العمليه وياتري ام زيد ناويه علي اي مع فريده
شاركو معايا رائيكو في التعليقات عايزه تفاعل
كبير حبايب قلبي علي الفصل عشان الفيس ينشره
بشكل أكبر 
ملكه٠حسن

تم نسخ الرابط