رواية ابن الهوارى الفصل الأخير بقلم ملكه حسن
المحتويات
بجد
كانت فريده بټعيط في اوضتها وفجاءه دخل زين
وحضنها وقال مامي انتي پتبكي عشان عمو عمر
زعلك
بصت ليه فريده بلهفه وملست علي شعره
بحنيه وقالت لا حبيبي ليه بتقول كده
انا محدش زعلاني بس انت كنت وحشاني
وكملت بارتباك وقالت هو يا روحي اسمه زيد
وبيكون بابا مش عمو عمر اتكلم زين بلهفه وقال
انا ممكن أقوله بابا يا ماما خضنته فريده
وقالت هو بابا يا حبيبي وقول يا بابا مش عمو
مسك زين ايديها وقال تعالي معايا يا ماما
وبقي يشد في دراعها ضحكت فريده وقالت استني هقع
رايحين علي فين وخرج وهو مسك دراعها لغيت بره
كان زيد واقف في الجنينه وبيتكلم في التلفون
وكان قاعده محمود جمبه علي الكرسي كك
فجاءه شاور عليه زين وقال بابا اهو يا مامي
ممكن اروح عنده ابتسمت فريده وهزت دماغها
دليل علي الموافقه جري زين وقال بصوت عالي
بابا لمحه زيد وابتسم لما سمع كلمه بابا اللي كان ملهوف
يسمعها من زمان جري عليه زيد بسرعه وخضنه
وبقي يلف به في الجنيه ويضحك بصوت عالي من
فرحته بابنه وانا كان مستني اللحظه دي من زمان
عيون فريده دمعت من الفرحه بص ليها زيد
من ضحكته نظرات كله شكر علي اللحظه الجميله دي
طبطب محمود علي كتفه وقال بفرحه مبروك يا صاحبي
بص ليه زيد بفرحه وبص يشوف فريده لقيها مشيت
مسك ايد زين ودخل الفيلا كانت فريده وصلت أوضتها
خبط زيد علي الباب وقال ممكن ادخل اتكلمت
فريده بارتباك وقالت اتفضل دخل زيد وقفل الباب
كان زيد باين الارتباك بس حسم أمره
وقرب منها وقال أنا آسف يا فريده اسف بجد
سامحني عشان خاطر زين بس نفسي ابدا معكي
حياه جديده انتي وابني حياه مفيهاش مشاكل ولا
توتر ولا فراق كمان عايزه ابني عيله كبيره معكي
انتي وبس وقرب منها اكتر وقال
و أنا عارف اني جرحتك بس ڠصب عني
دمعت عيون فريده وقالت بصوت حزين فات
الاوان يا ابن الهواري كل اللي بينا زين وبس
مسك زيد أيدها وقال بحزن أنا عارف انو قلبك ابيض
وهتسامحتي ارجوكي
.بصت ليه فريده وقالت سبها للايام يا زيد
بص في عيونها وقال يعني قربت يا فريده تسامحي
راعي الخيول
ابتسمت فريده علي علي كلامه وقالت يمكن
ضحك زيد بقوه علي خجلها وقرب منها
بمشاكسه وبصوت كله رومانسيه وقال ممكن
يعني اخد خضن تصبيره وفجاءه قرب منها وحضنها
بلهفه وشوق ذقته فريده ووشها بقي احمر من الكسوف
ا وقالت اطلع بره يا زبده ولا اقولك
انا اللي هطلع وجريت لبره واڼفجر زيد من الضحك
وقال اقسم بالله لسه طفله جميله زي ما انتي
بعد تالت ايام كان مصطفى طلع من المستشفى
وكانت معه أمه في الأوضه وفريده ومحمود
قاعدين جمبه بيتكلمو معه
فجاءه دخل زيد وقال مساء الخير ردو كلهم عليه
وبعدين قال عامل اي يا مصطفى احسن دلوقتي
رد مصطفي بالم وقال الحمدلله يا زيد اهو بقيت احسن
مشي ناحيه فريده وطلع ورقه من جيبه ومدها ليها
بصت فريده
متابعة القراءة