رواية ابن الهوارى الخاتمة بقلم ملكه حسن
حاجه
بص ليه مصطفي پغضب وقال مالك يا عم محمود
انت بتقفلني ليه من أم اليوم ده ما توسع يا اخي
اڼفجر زيد من الضحك وقرب من مصطفي وحط أيده
علي كتفه وقال سيبك منه دي معقد انا قعدت سنه اقنعه
في المانيا عشان يتجوز زميلته اللي خللت جمبه
ابتسم مصطفي وقال برومانسية انا بحبها يا زيد
ووقفت جمبي من اول ما كنت علي كرسي لغيت
ما وقفت علي رجلي حضنه زيد وقال ربنا
يتمملك على خير يا صاحبي
كانت واقفة فريده في القاعه لبسه فستان شيك جدا
وجمبها زيد ماسك ايد زين وباصص ليها بإعجاب
وحب اتكسفت فريده وقالت علي فكره انا مراتك وحامل
كمان ضحك زيد بقوه وقال عارف والله بس
انتي كل يوم حلوه قوي بس النهارده مميزه عامله
زي نجمه بتلمع في السماء ضحكت فريده علي كلامه
ووصفه وقالت وحياتك عامله زي البلونه اللي فاضل
تكه وټنفجر ضحك زيد علي كلامها
فجاءه قرب منه محمود وقال تعالي نشوف مصطفي
أخباره اي في الكوشه ضحك زيد وقال يلا
ومشي خطوه ورجع وهمس في ودن فريده وقال
اوعي ترقصي يا فريده ارجوكي
ابتسمت فريده وقالت ما قولنا حاضر
مشي زيد وهو مطمئن عليها قربو من مصطفي
اللي كان قاعد جمب عروسته ومبسوط سلم عليه
زيد وقرب منه محمود وسلم كمان وبص علي عروسته
وقال انت متاكد يا عم من انك عايز تتجوز
بص ليه مصطفي بغيظ وذقه براحه وإتكلم
كأنه هعيط وقال والنبي يا زيد خده معك احسن ما اقوم اقتله
ضحك زيد ومسك ايد محمود ومشي من قدامه
كانت فريده واقفه مع فاطمه وزملائها البنات
ووبترقص براحه قربت منها فاطمه وقالت بهمس
زيد هيقتلك يا فري لو لمحك بترقصي
ضحكت فريده وقالت هو مش هنا وبعدين دي براحه
زي الرياضه يعني
فجاءه كان زيد وراها وقال رياضيه أنا مش
قولت مفيش رقص
اتخضت فريده وقالت انت جيت منين لحقت توصل
وترجع امته مسكها زيد من دراعها پغضب ومشي
ناحيه الترابيزه كانت قاعده عليها أمه وام مصطفي
قعد زيد وقال عجبك كده يا مرات خالي شوفي
فريده مش ناويه تجيبها لبر ضحكت أمه وام مصطفي
علي عمائل فريده فجاءه قرب منه محمود وقال
بهمس مصطفي عايزك بسرعه شكله في مشكله
فجاءه زيد كان واقف مع مدير القاعه بيحل المشكله
قربت منه فاطمه بلهفه وقالت الحق يا زيد
فريده موجوعه هناك شكلها بتولد نفخ زيد پغضب
وطلع تلفونه وجري ناحيتها لقها فعلا بټعيط
بعد وقت كان واقف الكل قدام اوضه العمليات وكان
زيد قلقان جدا علي فريده لأنها كانت تعبانه قوي
قربت منه الممرضه وقالت مبروك يا دكتور زيد
الدكتوره فريده جابت ولد وبنت قمر
اڼصدم زيد وقال ولد وبنت ازي انتي بتهزري صح
ابتسمت الممرضه وقالت لا مش بهزر تقدري تسال
دكتور محمود اتكلم زيد بغيظ وقال كمان فيها محمود
ماشي اتفضلي
بعد وقت كان الكل مع فريده في الاوضه
ام زيد وام مصطفي وفاطمه وعلي ومحمود فجاءه
دخلت الممرضه ومعها البنت والولد شال زيد
البنت وواقف قدام فريده وقال بغيظ انتي مش قولتي
انك حامل في ولد بس ولا جبتي البنت هديه
بتضحكي عليا يا فريده انتي وابن عمك الدكتور
المحترم اللي شبه كوز الدوره ده
ضحكت فريده وقالت واي يعني ما انت من وقت
ما عرفتك وانت بتضحك عليا انت وابن عمي اللي
شبه كوز الدوره ده
بص زيد لمحمود بغيظ وقال عجبك كده انا اخر واحد
اعرف اڼفجر الكل من الضحك عليه
اتكلم محمود وقال دي اخرتها يا زيد انا كوز دره
دي حتي ابنك التاني شبهي وضحك بص ليه
زيد بغيظ
وقرب من فريده وهو شائل بنته وبص في وشها
الصغير الجميل وابتسم وقال علي فكره دي كانت
اجمل مفاجاه وهديه ربنا بعتها ليا وبأس دماغها وفضل
باذن في ودنها وبعد ما خلص إذن لأولاده قرب
من فريده وحضنها وهو بيترحم علي جده
كأنه بيشكره لانه السبب بعد ربنا أنو يكون عنده
عيله جميله كلها حب ودافئ
مش كل شخص كبر في السن بيكون بيخرق لما تلقي
حد كبير بيقدملك نصيحه اسمعه لانه بيكون خبره
سنين واستحاله انو تفكيرك يكون زيه هو فاهم
بيقولك اي كويس
النهايه