رواية قيود تنتظر الغفران الفصل الرابع بقلم آيه طه
مقصر في حاجة واصل ديه سهران على الغيط ليل ونهار واللي بيوحصول ديه غدر مش إهمال..... وكلكم خابرين اكديه زين....
حسين حاول يضحك يا سلام! ما شاء الله بقت تدافع عنه كمان..... مش هو يوسف نفسه اللى بيعملك زي الغريبه فى داره...
هاجر رفعت راسها وقالت بجرأة غير متوقعة أيوا أنا مراته وحقي أقف معاه.... واللى بيوحصول فى دارنا ملكش صالح فيه واصل.... ولا ليك تتدخل لا انت ولا اى حد من اهنيه.... كفاياكم قله حيا وخشا عاد وهملوا الراجل ومراته يعيشوا زي ماهم عايزين عاد....
واحده من الستات بصو أخيرا وقفت معاه. يمكن الجوازه بدأت تتثبت. شكلهم هيبقوا عيلة بجد.
يوسف حس بدفا غريب في قلبه.
هو مش متعود يشوف هاجر بالصلابة دي.
الزحمة فضت والعمال رجعوا يكملوا شغلهم.
يوسف قعد على حجر جنب الساقية يمسح عرقه.
هاجر قربت خد كول قبل ما يبرد الوكل....
يوسف بصلها إنتي ليه عملتي اكديه
هاجر تنهدتما حبيتش الناس يعيبوا فيك ولا يكسروك قدامهم اكديه...
يوسف بص للأرض أنا مكنتش مستني منك الكلام ديه.
هاجر وأنا مكنتش مستنيه ألاقي نفسي واقفة جمبك اكديه بس حوصول وخلاص....
لحظة صمت غريبة بالليل هاجر قاعدة مع سليم ووليد.
الولاد مبسوطين إن أبوهم لعب معاهم قبل ما يناموا.
هاجر قعدت تفكر أنا إيه اللي بيوحصول ليا ليه وقفت جمبه اكديه! ليه متحملتش عليه كلمه ودافعت عنه! معقول قلبي بدا يرق ويلين ليه!
قلبها بيرجف كل ما تفتكر نظرة يوسف لما بص لها النهارده.
يوسف من ناحيته قاعد في الحوش لوحده يسرح في كلامها أنا مراته
الكلمة دي لسه بتتردد في ودنه.
في بيت حسين قاعد يضرب كف في كف
لاه اكديه ما ينفعش. أنا كنت رايد الناس تشوفهم متفرقين دي بقت تدافع عنه كأنها بتحبه!
أمه ردت يا ولدي خلي بالك البت يمكن قلبها يلين..... والحمد لله اهى حياتهم هتستقر والدنيا هتتظبط...
حسين لاه مش هسيبهم يرتاحوا. لسه عندي ورق كتير ألعبه..... عمري ما اسيب يوسف يتهنى بحاجه واصل...
يوسف رجع أوضته لقى هاجر نايمة جمب العيال.
وقف يتأملها لحظة قلبه يخفق من غير ما يفهم ليه.
قال في سره
يمكن ربنا بيكتبلي بداية جديدة بس أنا لسه مش قادر أسيب الماضي.
وخرج والليل ساكن بس جواه عاصفة.
قيود_تنتظر_الغفران
آيه_طه