رواية نقاء بلا قيود الفصل السادس بقلم الكاتبه شيماء طارق

موقع أيام نيوز

كله قال يا حول الله يا رب ده كله مالي قلبك إيه السواد ده!
انتي سويتي كل ده علشان نفسك علشان حقدك وكرهك علشان طمعك وجشعك ظلمتيني وكنت رايده تدمري حياتي!
بيلف وشه بره الاوضه وبيبقى مليان ڠضب وقهر وبيمشي بخطوات بطيئه وهو مش قادر يصدق اللي حصل في الوقت الجد بيامر الحرس بتوعه ياخدوا كريستينا ويرموها بره البيت خالص وكده خلص من الموضوع كريستينا بس يا ترى حقد امه وكرهها هيفضل زي ما هو ولا هتتغير
الجد واقف قصاد صفيه وقال بصوت هز المكان كله وكان متضايق جدا وشايف ان وجودها في البيت هيعمل مشاكل قال 
من النهاردة إنت مالكش مكان اهنا
الحاج عتمان بيشاور لرجالة
طلعوها بره البيتهي دنست اسمنا ما ينفعش تفضل في وسطينا ولا ويانا خلوها تروح لحال سابلها !
صفيه بټعيط وبتصرخ على خيرها وبتحاول تقرب من حماها وتبعد الرجاله اللي ماسكينها عنها وهي ماشيه بتقول بكل ڠضب وبتعيط
صفيه مش ههملك يا زينب والله لاحصرك عليها يا ادم يا ولدي وهخليك ترجع تاني لحضن امك!
ادم كان بره وسمع كل حاجه ومش قادر يتكلم هو زعلان ومش عايز أمه تسيب البيت لأنها برده في الأول ولا في الآخر أمه بس ما كانش بايده حاجه أنه يعملها سكت لانه عارف معاها فلوس تكفي نفسها وتقعد مكان ما هي عايزه 
وقرر ان هو يتابع اخبارها على طول بس ما يقدرش يقف في وش جده لأنها كانت غلطانه جدآ وهو نفسه مش قادر يغفر لها الخطا ده.
الحاج عتمان راح على آدم وقاله 
من النهارده إنت كبير العيلة يا آدم لازما تحكم بالعدل وتكون مكان جدك وما تهملش البلد وتمشي لو رايد مستشفى ابنها لك و اي حاجه رايدها اسويها لك اهنا في البلد خلي تعليمك لاهلك وناسك بلاش للغرب هبنيلك أكبر صرح طبي بس يكون لاهل بلدك وتعمل جزء فيهم للارامل واليتامى والفقراء اللي مش لاقيين ثمن التذكرة علشان يروحوا يكشفوا بيها!
آدم بص لجدو بابتسامه هاديه وقال حاضر يا جدي كل اللي انت رايده انا هسويه وانا مش ههمل البلد مره ثانيه فعلا علمي لازما يكون لأهلي وانا تعلمت علشانهم وهبدا في بناء المستشفى كيف ما أنت رايد !
الجد راح على ادم واخده في حضنه وقال له برافو عليك يا ولدي ده اللي انا كنت رايده منك من زمان ربنا يخليك وما يحرمنيش منك واصل وتفضل اكده السند لجدك!
ادم باس على راس جدي وقال ربنا يخليك يا جدي ويطول عمرك يا رب!
ثاني يوم بالليل ادم كان قاعد مع جدو في المندرة وصفيه دخلت وهي مغطيه وشها واتسللت لحد ما دخلت اوضه زينب وكانت ماسكه في ايديها الى حادة وعينيها مليانه حقد وكره.
صفيه بصوت واطي
وهي بتكلم نفسها 
الليلة دي نهايتها مش اهملها تعيش وتاخد ولدي مني و كمان خدت داري واخذت كل حاجه كانت ليا هدفعها ثمن كبير قوي وهو حياتها!
بتفتح الباب بهدوء تدخل بخطوات حذرة وزينب كانت قاعدة ماسكه كتاب ولابسه الاسدال بتاعها وكانت بتذاكر وفجاة!
نقاء_بلا_قيود
شيماء_طارق 
الفصل_السادس

تم نسخ الرابط