رواية نقاء بلا قيود الفصل الأخير بقلم الكاتبه شيماء طارق
المشهد و عينيه بتلمع بالدموع وهو شايف مراته اللي حبه بجد مش بس لالتزامها لكن لإنها إنسانة بحد تقي وعارف ربنا وبتعرف تحتوي الموقف قلبه مليان بالفخر والحب اتجاهها.
بعد كده زينب وادم طلعوا صفيه لبره
علشان تفك عن نفسها شويه وقعدوها في الصاله والجد كان بيبص لهم بفرحه وهو شايف احفادة متجمعين مع بعض والدنيا هديت ما بينهم.
الحاج عتمان احنا عملنا لكم فرح قبل اكده يا ادم انت وزينب كفايه عيون الناس اللي كانت عليكم بعد الشوشره والمشاكل دي كلها علشان تهدوا لازم تكونوا مع بعض لوحديكم رايتكم
تروحوا مكان يكون في بحر و ميه تقضوا في شهر العسل واتفسح مرتك يا ولدي!
كمل الحج وقال لزينب وهو بيبص لها بحنان
إنتي غالية قوي يا زينب ولازما تفرحي كيف كل البنتا وانا واثق في آدم انه هيفرحك !
آدم مسك إيد زينب بحنية وهي حست برعشه في جسمها وهو بيقول
على راسي يا جدي وأنا فعلا محضر لها حاجة من قلبي. مش بس هسافر بيها لأ هخلي الليلة دي بداية حياة جديدة بيني وبينها.
زينب بصت بخجل للأرض وهي مرسومه على وشها ابتسامه صغيرة وكان الساكته خالص.
آدم سكت لحظة وبعد كده بص لجده وكمل كلامه وقال خد حديتي وعد يا جدي انا هاخد مراتي وهنبدا حياتنا من جديد وكل اللي صار هنرميهم ورا ظهرنا ما تقلقش علينا!
الجد ابتسم وقال
توكلوا على الله روحوا مكان ما فيهوش ناس كثير وعيشوا مع بعض كم يوم تفتكروهم طول عمركم!
فعلا آدم كان فرحان جدآ هو وزينب لأنهم هيسافروا وهيكونوا مع بعضيهم ما فيش حد معاهم وهيبداوا حياتهم من جديد.
ادم خد زينب وراح بيها شرم الشيخ وكانوا في الجناح بتاعهم وكان ماسك ايديها بحب وحنيه واكنه امتلك الدنيا كلها معاها.
ادم خابرة يا زينب أنا عمري ما شفت جمال احلى من جمالك انتي مغطيه حالك بالنقاب والخمار اللي مخلينك
جوهرة محدش يقدر يبص لها ولا يلمسها غيري أنا وده ما عرفتهوش غير دلوقت انتي الكنز اللي كنت بدور عليه من زمان وما فيش غيري قدر يمتلكه وكل تفكيري القديم وكل الحديت اللي كنت بقوله زمان كان غلط وانتي الصح
كنت فاكر زمان ان الرجوله انك تتعلم وتتنور وتقدر تتحدت مع الناس مليح وتتجوز ست جميله تتباهى بيها وسط الناس بس دلوقت عرفت اني غلطان وان الرجوله إني احافظ على النعمه اللي اعطاها لي ربنا وانتي اعظم نعمه في حياتي!
دموع زينب نزلت من عينيها مد ايده ومساحه وقالها
إوعي تبكي الليلة دي بداية جديدة. مفيش ۏجع انا وانتي لحالنا ومعانا ربنا وهنعيش في طاعة الله لحد ما يفرق بينا المۏت.
إنتي فرحتي وإنتي حكاية عمري وكل يوم هصحى أمدح فيك وأحمد ربنا إنك مراتي.
زينب بخجل وهي ماسكة في إيده
وأنا كمان هفضل أحبك وأدعيلك. ربنا يجمعنا دايما على خير ويخليك ليا وما يحرمنيش منك واصل انت بقيت كل حياتي دلوقت امي وابويا وعيلتي كلها!
آدم رفع عينه للسماء وقال يا رب استرها ويانا في الدنيا والآخرة واجعلنا متجمعين على طاعتك وعبادتك يا كريم !
وبكده زينب وادم بداوا حياتهم على طاعه ربنا وكل الهموم انتهت طول ما انت مع الله لن تضيع ابدا.
رسالة من القلب...
اتعلموا من الحكاية دي وافهموا إن الدنيا ما بتمشيش بالظلم ولا بالكيد.
اللي بيفكر إن ظلم الناس طريق نجاة هييجي يوم يتمنى يرجع بيه الزمن مره واحدة عشان يصلح اللي اتكسر بس هيكون فات الأوان.
ما تظلموش حد حتى لو
الدنيا ضيقت عليكم لأن ربنا على طول حطك في اختبار وهو يمهل ولا يهمل وربنا ما بينساش
واللي بيغلط في الأنساب أو بيحاول يلوث شرف غيره ده مش بس بيظلم ده بيحارب اراده ربنا وطبعا الا ارادة ربنا هيبقى جزاءه صعب جدا عنده وهيكون دمر نفسه بايديه.
ما فيش ذنب أبشع من إنك تلوث اسم إنسان بريء أو تدعي على طفل ما لوش ذنب.
أما أصحاب القلوب الطيبة... اللي اتأذوا واتكسروا واتظلموا صدقوني...
ربنا شايف وسامع وهينجيكم في الوقت الصح من غير ما تطلبوا
لأن اللي بيزرع خير... بيحصد عوض واللي بيزرع شړ... بيغرق في شره.
افتكروا دايما!
الست الطاهرة مصونة مش بلبسها بس لكن بقلبها ونبلها.
واللي ربنا ساترها ونقاها عمر ما حد هيقدر يجي عليها.
وما تسيبيش حد يضحك عليكي بشعارات وهمية.
وفي الآخر...
كل ظالم ليه نهاية وكل مظلوم ليه يوم فرح ربنا شايله له
دي سنة الحياة... عدل الله لا يؤجل بل يمهل.
تمت بحمد لله