رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل 18 بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

بيتصل بشعيب ومحمد كان بيتصل بعامر فى نفس الوقت 
حس شعيب بقلق من رنين ماهر فى نفس وقت رنين هاتف عامر ورد على طول 
الو يا ماهر 
صوت سكوت من ماهر وصياح بجانبه سمعته راضيه اللى بصت لشعيب بدموع من إن اللى فهمته صح 
ماهر جدى .....
تعالى يا شعيب عشان تغسله دى وصيته انا وانت وهشام 
هشام طيب انا جاى حالا 
بصله عامر وفهم إن أبوه خلاص ما ت 
مسكت راضيه دراع شعيب انا هاجى معاك استنى هطلع اغير هدومى 
هستناكى فى العربيه 
كان واقف عامر شبه الطفل اللى مستنى اللى قدامه يقوله يعمل ايه
انسان اتعود ينفذ الكلام بدون تفكير 
بص عامر لشعيب مستنيه يقوله يعمل ايه مكنش قدامه غيره 
فهم شعيب اللى ابوه بيفكر فيه وراح فوقه بصوته 
هتعرف تسوق ولا تركب معانا 
اتكلم عامر پخوف 
جاى معاكم 
خرج عامر بخطوات سريعه وخرج وراه عامر وبدأ شعيب فى تشغيل العربيه وخلال دقايق وصلت راضيه وركبت فى الخلف 
وصلوا بيت عابدين كان الكل قاعد لابس اسود وماهر واقف قصاد الاوضه زى مايكون بيحرسها وعيونه حمرا واضح عليه إنه كان بيحاول يكتم الدموع 
قرب شعيب من ماهر وضمھ ليه جامد وطبطب على ضهره 
لانه عارف إن ماهر مايقلش فى الحزن على جده عنه 
ادخل لجد بص عليه اخر مره ... انا كلمت الناس وهيجوا دلوقتي بالكفن وباقى الحاجه هو طلب أننا بس اللى نقف على غسله 
انت كنت عنده وقتها
أه... بعدين نتكلم 
دخل شهيب الاوضه على جدوا وشافوا وهو نايم على السرير قرب منه ببطئ وقعد جمبه ومسك ايده باسها واترمى فى حضنه وعيط وقرب من ودانه وبدأ يلقنه الشهاده مره تانيه 
وبعدها دخل المرحاض غسل وشه ورجع تانى خرج بره الاوضه كان المغسلين وصلوا ومعاهم كل المستلزمات اللى طلبها ماهر 
بدا محمد فى الكلام 
يلا يا جماعه شوفوا شغلكم وبراحه عليه 
ولسه هيفتحلهم الباب 
مسك شعيب نقبض الباب 
محدش هيدخل على جدى يغسله انا وماهر وهشام بس اللى هنغسله وثانيا مش هنلحق الترب بكره الصبح بدرى هنغسله وهند..فنه 
انت اټجننت إكرام المېت دفنه انت هتحنطه 
بص يا محمد بيييه وصيه جدى فى مين يغسله هتتنفذ ومش هيتد فن غير بالنهار ويتصلى عليه فى المسجد هو مش حيوان ما..ت عايز تخلص منه 
ولو عايز نمشيها عافيه مافيش مشاكل لحظه واحد والبيت هنا هيتملى البودر جارد بتوعى ووقتها مش هتحب اللى هيحصل بعد كده 
أنت واخدها بلطجه بقى 
اعتبرها زى ما تعتبرها 
استلم ماهر ادوات الغسل ودخل شعيب عند جده 
وفضلت راضيه قاعده فى وسط الحريم 
كانت شبه الملكه فى وسطيهم 
فضلوا كلهم يبصوا لبعض ويفكروا بعض بأيام زمان وازاى نفضت واحلوت عن زمان 
سالت مرات عامر عن هويتها قالتلها مرات محمد انها تبقى طليقت جوزت 
فضلت مرات عامر تبصلها بتقييم واتجاهلت راضيه نظراتهم نهائى هى جايه عشان حماها اللى الراجل اللى كان ليه الفضل بعد ربنا للحياه اللى هى
تم نسخ الرابط