رواية مارد وكنزي الفصل السابع والثامن والتاسع
المحتويات
مستمتع بالمشهد!
... اللي بېموت دة انسان ضعيف أما البقاء فدة للأقوى
بتأفف ... اعوذ بالله يا جدع من أفكارك ... انا هنام
... تصبحي ع خير
... وبعدين يعني! بقولك انا هنام!!!!!.
... وانا قولتلك .. تصبحي .. ع .. خير!!!!
قالها كلمة كلمة كإنه بيأكدهالها
... طب ممكن حضرتك تطرقني!
بصلها بازدراء وتابعت بسرعة ... قصدي يعني حضرتك يعني السرير ضيق زي منت شايف فياريت تهوينا شوية
... السرير واسع نامي أحسنلك
ضړبت الغطا بزمجرة ... طيب أوف
فضل يحرك عضلات صدره قدامها عشان يغيظها
نامت ع جنبها بضيق وأدته ضهرها وتمتمت بخفوت ... فرحان أوي بعضلاتك النفخ دي دة انت لئيم بجد
ابتسم بخبث لأنه سمعها .. قرب منها بالراحة وهي حست بحركته واتعدلت بسرعة
... جرا ايه رايح فين !!
بصوت هادي ... هو انتي مش حرانة!
... أنا اللي المفروض أسألك انت مش بردان!
... تؤ تؤ انا مش ببرد
بسخرية ... طبعا كفاية البرود اللي عندك
... بالعكس انا حاسس جسمي سخن .. حتى شوفي
مسك ايدها وسحبتها بسرعة
... اوعى ياض ايدك انت هتتموحن عليا!
جز أسنانه بحنق وف لحظة شدها من وسطها خبطت ف صدره
... انت اټجننت ابعد عني
... هو انتي مش حاسة بأي حاجة خالص
بزمجرة ... أيوة ايدك تقيلة
خفف قبضته ... طب وكدة!!
سكتت وبصتله مش عارفة تهرب من نظراته اللي مركزة فيها بطريقة غريبة وشه مقابل ليها وهي لاصقة ف صدره العريان وخاېفة تلمسه عشان تبعده ...
الاتنين ساكتين وما بينهم بس نظرات .. هي تايهة ف أفكارها وهو شارد ف عيونها .. لغاية ما افتكرت حاجة هتنقذها من الموقف دة
زقته بعيد ووقفت جنب السرير
... بقا انت پتخوني أنا وبتخلي العقربة تحضنك وتبوسك قدامي!!
بغرابة ... مين دي
... استعبط يا خويا استعبط هيكون مين غير الست ماسة نحنوح
... انتي فاهمة غلط ع فكرة انا مفيش بيني وبينها حاجة
... وانا اصدق بقااا ... انت أكيد كنت معشمها بحاجة قبل ما تتجوزني
... يعني ايه معشمها
... يمكن متجوزها عرفي مثلا أو يمكن خدتها ع مصنع الكراسي هي الأخرى
... هو ايه حكاية المصنع دة انتي بتشتغلي ف النجارة
... اطلع برة ياض
لفلها باقتطاب واندفاع وبسرعة تمتمت بارتباك وهي بتمثل الزعل
... اقصد يعني اني مقموصة منك فلو سمحت أخرج من هنا حالا لأن كل ما بشوفك بفتكر المنظر البشع دة .. الست ممكن تسامح جوزها ف أي حاجة الا الخېانة أعاااا
دارت وشها الناحية التانية بتأثر وهو عقد حواجبه بضيق وخرج برة بتذمر وهو بيبلس باقي هدومه
قعدت ع السرير بعد ما اتنفست براحة ... الحمد لله انه خرج والا كان زماني انا اللي واخداه ورا المصنع أعاااا
______
نازلة ع السلم وشافتها ونادت عليها وهي ماشية
... مصيبات!!! .. قصدي عنايات هههه .. رايحة فين كدة
عقدت ايدها ع صدرها ... مارد باشا عنده ضيوف مهمين ولازم اشرف ع الجرسونات
باهتمام ... ضيوف مين دول ها ها
... زيدان باشا وبنته ماسة هانم
عوجت بوقها ... قولتيلي طيب روحي انتي شوفي وراكي ايه
دخلت ف الصالون الخاص بالضيوف
... مساء الخير يا جماعة
رفع عينه عليها وابتلع ريقه بدهشة لما شافها لابسة عباية خليجي ظهرت جمالها وقربت منه
... هو انتي رجعتي تاني مكفكيش العلقة بتاعة المرة اللي فاتت هههه
بقرف ... بقولك ايه يا بتاعة انتي انا مفيش بيني وبينك كلام خليكي بعيد
... أحسن برضو عشان التلزيق ... ومين ابو وش مربع اللي جنبك دة!
وقف بزمجرة ... انا اسمي زيدان باشا الزنخ
... وانا اقول الريحة المعفنة دي جاية منين .. حصلنا القرف يخويا
متابعة القراءة