رواية مارد وكنزي الفصل العاشر والحادى عشر

موقع أيام نيوز

يعني لمسك!! انا لما بفتكر المنظر ببقى عايز اروح اقطع من چتته نساير مش قادر أكتفي باللي بيحصل فيه
بصتله پخوف لشكله اللي بيتغير فعلا لما بيتكلم عنه
بتوتر ... هو.. هو انت عملت معاه ايه !!
... انتي متسأليش وانسي اللي حصل ومفيش مرواح الجامعة تاني
حطت ايدها ف وسطها باعتراض ... نعم يا عين أمك!! هو انا لحقت أروح أصلا!!
صړخ بحدة ... أنا مش عايز كلام واللي قولته لازم يتسمع
بزمجرة باكية ... ازاي يعني احنا بينا اتفاق!!
... أنا هجيبلك أحسن الأساتذة ف مصر يدرسولك هنا لغاية مواعيد امتحاناتك
... لأ لأ انت كدة بتقيد حريتي ودة ظلم انا معملتش حاجة
... اللي عندي قولته
سابها وخرج من غير ما ترد عليه
... يابن ال مجرمين وحياة اللي خلفوك لوريك 
_________
كنزي قاعدة تحت ماسكة كنز ع حجرها وبتدلك ع فروته بلطف
... كنزي!!
... حاجة نرجس! ولو اني اشك في موضوع حاجة دة .. اتفضلي يا فندم منورة بيت الزواحف
... هههه قاعدة لوحدك ليه
... مش طايقة حد اتمنعت من الجامعة واتحبست ف البيت بقيت زيي زي الكنبة اللي قاعدة عليها
... حبيبتي حاولي تستمتعي بحياتك
... يعني ايه!
... أخرجي اتفسحي شوفي الدنيا اللي بجد
... هو ابنك دة عاوز يعتقني ابن النمرة ... احم سوري يعني
... هههه طول ما بتسمعي كلامه أكيد هيعملك اللي عاوزاه
هزت راسها بموافقة ودخلت عليهم چيچي
... يا أهلا بالاستاذة اللي السبب ف اللي انا فيه
حطت قدامها شنطة بلاستيك ... الكتب اللي حضرتك عاوزاها
وقفت كنزي ... بقولك ايه يا چيچي هو وليد عملتوا فيه ايه!!
... أخد جزاءه أو لسة بياخده
... هو انتوا حابسينه
... متشغليش بالك المارد عارف بيعمل ايه .. بعد اذنك 
________
دخل المارد ع كنزي وهي نايمة طلع السرير وقرب منها يتأمل ملامحها الهادية خد نفس عميق وطلعه براحة ومن غير ما يحس لقى نفسه بيطبع قبله ع رقبتها بكل حب
فتحت عينيها والتفتت له بفزع وهو تابع بهمس وشجن
... كنزي أنا...
بصتله پخوف ... عايز ايه!!
مسك ايدها وفضل يبوسها برومانسية
بتشدها منه... ابعد عني هو انت بتبوس جدتك
... انا مش قادر خلاص
... مش قادر ع ايه بالظبط!!
وهو بيقرب وبيمسكها من وسطها ... ع بعدك انتي جننتيني
بتزق فيه ... ابعد عني وإلا والله لأصوت وألم عليك البيت كله
صړخت بزمجرة ... وعشان مراتك تستغل طيبتي يا سالب حق الولايا وقال ايه أنا اللي مأمناك ع نفسي!! عاوز تضيعني يا مچرم
زفر بضيق شديد من أسلوبها اللي قطع عليه اللحظة اللي المفروض تبقى لطيفة
قطب جبينه بتذمر ... انا غلطان
سابها پغضب وخرج برة الأوضة وهي تمتمت
... يابن الممحون! الواد دة مبقاش ليه أمان أنا لازم آخد حذري منه !.
نزلت كنزي بتعب بسبب انها منامتش الليلة اللي فاتت وخاېفة للمارد يدخل عليها الأوضة تاني سمعت صوت جاي من اوضة الاجتماعات وراحت عندها
... الصفقة هتم بعد بكرة بالليل
قالتها ماسة وهي بتولع السېجارة وتابع بعدها مارد
... خلي راشد هو اللي يروح وانا كمان هكون هناك ..المهم مش عايز قطعة واحدة تروح للدمنهوري
الزنخ ... متقلقش محدش من التجار يقدر يخالف أوامرك هم عارفين العواقب
ماسة بدلال ... بعد ما تخلص الصفقة دي عاوزين نحتفل مع بعض
... بعدين خلينا ف شغلنا الأول
وقف بصرامة بعد ما خلص كلامه وهم بالخروج .. وكنزي جريت ع السلم بسرعة ودخلت اوضتها
... يا ولاد الكلب وديني لوديكم ف داهية
مسكت تليفونها واتصلت
... ألوووو بوليس النجدة!!!!!.
بعد يومين بالليل راح مارد عشان يسلم البضاعة باصص من المنظار وبيتابع اللي بيحصل من
بعيد ولما شاف العميل وصل ركب عربيته واتقدم عليهم
بابتسامة مرحة ... يا سلام يا ولاد وأخيرا هخلص منك بابن نرجس وبكرة ارفع عليك قضية خلع واتحرر من سجنك
يدوب حطت راسها ع المخدة ولقيته داخل عليها وع وشه الڠضب
صړخت بفزع ... عاااااا ان.. انت جيت ازاي
بصوت فحيح الافعى ... بتبلغي عني الحكومة يا كنزي!!!
وقفت وهي بتبلع ريقها پخوف ... أن... أنا مبلغتش عنك
طلع تليفونه وتابع وهو بيرفعه ليها ... امال مين دي اللي بتتجسس عليا وانا ف الاجتماع!!
شهقت پصدمة وهو تابع بعد ما قلب ف الفون
... ورقمك دة اللي اتصل بالبوليس ولا رقم أمك ها!!!
صړخ فيها بقوة ... فاكراني غبي ومش هعرف حاجة زي دي!!! .. مفيش حاجة بتحصل هنا إلا لما اكون عارفها وعندي خبر بيها وبالذات انتي!!!
بارتباك ... اس... اسمع ياض يا بتاعة انت انا انا...
وقبل ما تكمل ھجم عليها بقوة وهي فضلت تصرخ
... الحقوووني ابعد عني يا متوحش
مسك رقبتها ... دة انا هموتك واطلع روحك ف ايدي
زقته بعيد وخرجت تجري وهي بتصرخ
... يا بوليس يا هووووه انقذوووني الراجل هيموتني
طلع مسدسه وفضل يضرب ف الهوا وهي تزيد ف صړاخها
... اقفي بقولك وإلا الطلقة الجاية ف نفوخك
... يا رب صرصار يدخل ف بنطلونك عااااا
جري عليها وهي كانت نازلة السلم بسرعة ورجلها إتلوت تحتها واتدحرجت عليه لغاية الآخر والمارد صړخ بأعلى صوته پخوف
.... كنززززززززي.........
الحادي_عشر

تم نسخ الرابط