رواية مارد وكنزي الفصل 15
المحتويات
نايمة ف سريرها .. دخل ع الحمام بسرعة يشوفها وملقهاش جري ع برة بقلق ينادي ع حد من الشغالين
... ريييم عنايات ... انتوا يا بقر ياللي هنا
خرجت ريم من اوضتها وهي بتفرك عينيها بنعس
... خير يا مارد باشا!
... كنزي هانم فين!
بصوت نايم ... شوفتها دخلت عند كمال باشا
غمض عينه واتنهد بارتياح
... طب روحي انتي دلوقتي
راح عند أوضة والده وخبط بالراحة
نرجس صحيت وقالت بنوم
... كمال الباب بيخبط
فرك عينه عشان يصحى ... دة أكيد مارد وصل وبيسأل ع كنزي
قام من السرير يفتح له
مارد بإحراج ... معلش يا كمال باشا اني صحيتك
... ولا يهمك يا مارد ادخل
دخل وشاف كنزي نايمة جنب والدته
... بعد اذنك يا نرجس هانم ممكن تصحيها
كمال ... طب متخليها لبكره الصبح يابني
عقد حواجبه بضيق ... لا هي مش هتنام غير ف أوضتي لو سمحتوا صحوها .. ولا اقولكم انا اللي هصحيها
قرب من السرير ونرجس قامت عشان توسعله
مسح ع دراعها بلطف ... كنزي اصحي
تمتمت بنوم ... سيبوني انام بقا يوووه
... قومي هنام ف أوضتنا
فتحت عيونها بالراحة وأول ما شافته اتعدلت بفزع
... انت ايه اللي جابك عندي تاني
... جاي آخدك نروح أوضتنا يلا
واقفة ع السرير ... خدك ربنا يا بعيد انت بعد اللي عملته عايزني أقعد معاك تاني ف مكان واحد ياخي دة بعدك
وقف بجانب السرير وعقد حواجبه بضيق
... أمال هتباتي هنا
بزعيق ... أيوة ولو حاولت تقرب مني تاني انا هفتح قرنك .. وع فكرة بكره عمي هيرجعني بيت ابويا ڠصب عنك وريني بقا هتمنعنا ازاي
مارد بص ناحية والده باندفاع وڠضب اللي بيهز له راسه باستنكار وخوف
صړخ پغضب ... انا مش قولتلك الكلام دة مسمعهوش تاني ولا عايزاني أكرر اللي حصل النهاردة
طلع السرير وهي نزلت تجري منه
... عاااا الحقني يا عمي
استخبت وراه كمال ونرجس
بجمود نفاذ صبر ... لو سمحتوا مش عايز حد يقف قصادي
ماسكة دراعه پخوف وتابعت بملامح باكية
... لا والنبي يا عمي خليك واقف أحسن ياكلني المسعور دة
ربت ع ايدها ... حاضر بس اهدي انتي
بتذمر ... ارجوك يا كمال باشا
هي من ورا كمال ... انت مالك يا غلس واحدة مش طايقاك عايز منها ايه خلي عندك كرامة بقا
نرجس وكمال وسعوا عينهم پصدمة وخوف خصوصا إن مارد ملامح وشه اتغيرت والڠضب لمع ف عينيه
قرب باندفاع ومسكها من شعرها وتابع بصوت فحيح الافعى وهو بيجز ع أسنانه
... أنا بقى هوريكي اللي معندوش كرامة دة هيعمل فيكي ايه وانتي الجانية ع نفسك
_____
شالها ع كتفه وماشي بيها ناحية أوضته وهي بتصرخ پخوف
... نزلني ياض يابن النمرة وربنا لموتك
رماها ع السرير ... الظاهر ان تحذيري مجابش نتيجة فلازم استعمل معاكي الوش التاني
بلعت ريقها بارتباك وراح ناحية الدولاب وخرج منه حبل وجالها مرة تانية
... انت هتعمل ايه!
مسك
متابعة القراءة