رواية مارد وكنزي الفصل 17-18

موقع أيام نيوز

بشبشبها
جاسم رفع حواجبه بدهشة ... شبشب!! دة انتي لقطة
كشرت ف وشه وبعدين بصت قدامها
________
... مبيفكش جسمي غير الدش اللي باخده قبل ما انام
كانت طالعة من الحمام ولقته ف وشها
... يماا واقف كدة ليه!
... ايه اللي خلاكي تحطي ميكب ف وشك وتخرجي بيه بالشكل دة
حركت شعرها من غير اهتمام وراحت ناحية السرير
... وانت دخلك ايه
مسك دراعها ولفها عليه بتذمر وتابع بحدة ... أنا جوزك
ربعت ايدها ... ولما انت جوزي! سايب شوية الجرابيع دول يتمرقعوا عليك ليه!! ولا الست ماسة اللي عايزة تحضنك وترقص معاك
بخبث ... وانتي متغاظة منهم ليه بقا!
بحنق ... انا مش متغاظة بس المفروض تحافظ ع كرامتي لغاية ما نطلق وإلا بقا انا كمان هعمل اللي عايزاه
فجأة مسكها من شعرها وصړخت بعدها
... اااااه ايدك يا حيوان
مسك وشها بإيده التانية وقرب منه واتكلم پغضب مكتوم
... اقسم لك لو قولتي الكلام دة تاني لهتشوفي مني وشي الحقيقي اللي لغاية دلوقتي انتي متعرفيهوش .. انتي مراتي وكل حاجة فيكي تخصني وتعملي اللي انا عاوزه وبس
هزت راسها پخوف لأن كان باين عليه المرة دي مش بيهزر
سابها ... انا هعديهالك المرة دي بمزاجي...
وبصلها من فوق لتحت بإعجاب ... حلوة أوي البيجامة اللي لابساها دي
ادته جنبها وهي بتتنهد بتأفف وهو دخل الحمام بعدها
__________
صحيت كنزي متأخر ونزلت تحت وخرجت الجنينة وشافت مارد قاعد ف التراس وماسك اللاب
... صباح الخير!.
بص ف ساعته ... قصدك مساء!. الساعة 3 العصر دلوقتي
... هو انت صحيت امتى!
... صحيت متأخر برضو الساعة 8
بدهشة ... وهو كدة متأخر!!
... شوية
شافت الشبل بيجري ... كنز تعالى
خدته ع رجلها وداعبت فروته ... برافو عليك بقيت شطورة خالص
... ع فكرة أنا مضطر أسافر اسبانيا الأسبوع الجاي!.
... وأنا مالي
... تمام جهزي نفسك بقا عشان هتسافري معايا
... نعم يا روح خالتك! انا مش مسافرة أي حتة
ضحك بسخرية ... انا مش باخد رأيك انتي تنفذي اللي بقوله وخلاص
بزمجرة ... خلصت روحك هو انت اشتريتني وهتمشيني ع مزاجك!
قام بتذمر ... أنا حر
وقفت هي الأخرى ... لا مش حر انت قولت هنتطلق يبقى خليك راجل ونفذ الاتفاق
وسع عينه پغضب وصوت نفسه بدأ يعلى وهي رجعت لورا پخوف
... انتي طا...
قاطعته بشهقه صاډمة وبصتله وع وشها علامات الذهول وجريت بسرعة بزعل وانكسار انه قدر ينطقها
عقد حواجبه بغرابة من تصرفها 
______
دخلت القصر وقعدت ع كرسي وهي مضايقة منه وبتعيط مسحت دموعها وحست بريقها ناشف وقامت عشان تشرب
شافت قزازة طويلة ع الطرابيزة ... ايه دة! عناب دة ولا شربات
فتحتها وبتصب ف الكباية وكان سائل لونه أحمر ... عطشانة أوي
بدأت تشرب بسرعة وكان طعم المشروب مر ولازع
... يعععع ايه القرف دة!! جاتكم البلا بتسيبوا العصير يحمض
سابت الكباية ومشيت وفجأة حست بدوخه غريبة ومسكت دماغها وكانت هتقع بس جه هو ولحقها
بقلق ... مالك!
... حاسة راسي تقيلة أوي
... سلامتك
كان ماسك وسطها بلطف وهي رفعت عيونها فيه وبدأت ټعيط
... بټعيطي ليه!
بتكشيرة ... عشان كنت هتطلقني
... لا محصلش
جالها زغوطة ... لا قولتلي انتي طا.. ولو كنت فضلت كنت هتقولها!
... انا كان قصدي انتي طا.. لعة كدة لمين
بعياط ... يعني قصدك اني وحشة!
... لالا طبعا بس لسانك طويل أوي
صړخت بعياط وبعدت عنه وهي بتتطوح ... أنا مخصماك ومش عايزة أكلمك طول عمري عاااا
قرب منها مرة تانية ... اهدي خلاص انا مش قصدي
... لا ابعد عني ولا اقولك تعالى قرب
مسكها من وسطها وهي حطت ايدها ع كتفه ودي كانت أول مرة تلمسه برغبتها ودة
تم نسخ الرابط