رواية مارد وكنزي الفصل20 حکایات نور محمد

موقع أيام نيوز

أكتر من الهم ع القلب مش الواد جاسم قالك لازم تاخد بالك من نفسك عشان الماڤيا بتراقبك!! انا سمعته بنفسي تلاقي بعتولك حد عشان يخلصوا منك ويلبسوها فيا
... منتي لبستيها فعلا
... ان شالله يلبسك عفريت ما يطلع منك ولا بالزار حتى
_________
جاسم ... مش قولتلك تاخد بالك كان هيجرى ايه لو كنت شربت العصير!!
بلا مبالاة ... ولا حاجة مكنتش هتلاقيني معاك دلوقتي وبكلمك!
بضيق ... انت ايه يا أخي مش خاېف ع نفسك!
... لا
... مارد أرجوك.. العين دلوقتي بقت عليك والخطړ حواليك من كل حتة وموتك...
سكت شوية واتنهد ... انا خاېف عليك بجد
... انت مالك قلبك بقا خفيف كدة ليه!. متقلقش عليا قولتلك
... طب فهمني ليه مش مهتم تعرف مين اللي فكر يأذيك ف بيتك!
... مهو معروف هو مين!
... والله! يعني عايز تقنعني انك مصدق ان هي اللي كانت عايزة تسمك
... أنا مالي هو انا اللي قولت!
بيبصله بغرابة وعدم فهم من اللا مبالاة اللي هو فيها.. عارف أنه مبيحبش يكشف عن اللي بيدور ف دماغه لأي حد وبيحتفظ بآخر كارت لنفسه عشان يكش هو ف الآخر لكن خوفه عليه مخلي عنده فضول يعرف هو ناوي يتصرف ازاي!.
________
... أه يا ڼاري منك يابن النمرة بقا بتشك فيا! ليه يخويا كنت شريكتك ف صفقاتك المشپوهة ولا عاوزة آخد مكانك...
قاعدة ع السرير بتهري ف نفسها
... وحياة أمك لكنس عليك أولياء الله الصالحين .. قال مارد قال دة انا هسخر عليك ملك الجان بذات نفسه يخليك تلف حوالين نفسك كدة اهو
وقفت وخرجت برة الأوضة وماشية ف الطرقة ولاحظت لورا بتتسحب وهي داخلة أوضتها
تمتمت لنفسها ... البت دي أنا مش مرتحالها أكيد وراها سر
مسيت بسرعة عند الباب اللي فتحته بالراحة ووقفت تسمع كلامها ف التليفون
... أيوة يا باشا محصلوش حاجة وكمان معرفش مين اللي حطله السم ... لالا دة شك ف مراته! ولو مكنتش رجعت تاني أكيد كان هيعرف ... منا لما خرجت فضلت مراقبة القصر من بعيد ولما ملقتش حد داخل أو خارج منه عرفت انه مشربهوش فرجعت تاني وتقريبا دلوقتي مراته اللي لبست الليلة
دخلت ف اللحظة دي كنزي ومسكتها من شعرها
... لبسك عفريت أحمر بيكره صنف النسوان يا واطية .. بقا عايزة تقتلي جوزي يا معفنة
بصړاخ ... ااااه ابعدي عني
... وحياة أمك منا سايباكي انا كنت شاكة فيكي من الأول أصلا
بتشيل أيدها عن شعرها ... اوعي بقا
جريت منها ع برة ووراها كنزي
... وراكي برضو ... الحقوووني يا أهل البيت يا نااااس
كانت بتجري ع السلم ع برة بس كان مارد داخل من الباب ووقفها
... ايه اللي بيحصل هنا
... امسك البت دي يا مارد هي اللي كانت عايزة تموتك
... ايه!!!
لورا بتتنفس بسرعة ... دي بتكدب عاوزة تشيل
تم نسخ الرابط