رواية مارد وكنزي الفصل 27

موقع أيام نيوز

هتعرف تتصرف ف السلاح اللي معاك .. دة احنا ممكن نجني المليارات من وراه انت متعرفش كام واحد طمعان فيه
مسكه من وشه پغضب ... أنا محدش يخططلي كل حاجة بنفذها بدماغي خلص وقتك معايا يا فاروق الوداع عشان معتقدش هنتقابل تاني
وقف المارد وعدل من هدومه وخد جاسم وخرجوا
_______
... دة ايه التعريفات دي كلها الله يخربيتك يا محمد عبد الصبور
قاعدة ع السرير ماسكة المذكرة ومش فاهمة أي حاجة.. وفجأة انتبهت ع ورقة محطوطة بين الورق ومكتوب فيها..
آنسة كنزي أنا أعرفك من ساعة ما دخلنا الجامعة مع بعض وكنت طول الوقت خاېف أكلمك مع اني كان نفسي اتعرف عليكي من وقتها بس احساس انك ممكن ترفضي صداقتي كان ملازمني عشان كدة كنت بتابعك من بعيد ودلوقتي جات الفرصة اني اقولك... 
لطمت ع وشها ... يادي النصيية الملونة يا ولاد ...
كملت الكلام ... اني معجب بيكي وعايز آجي اتقدملك ... عااااا الله يجحمك يا بعيد وانا اللي فكرتك بتعمل عمل إنساني
بسرعة لمت الورقة وحطتها ف شنطتها وخبتها ف الدولاب
... الحمد لله ان أمان مشافهاش وإلا روحت ف داهية يابن الكلب يا محمد
_______
حارس الأمن ... يا استاذة كنزي لازم تجيبي كارنيه الجامعة مينفعش تدخلي بالبطاقة
... معلش يا عم مازن الكارنيه ضايع وانا بدور عليه
... طب اتفضلي وحاولي تلاقيه بسرعة
سمحلها تدخل وبعدين قابلت ديما
... الحقيني يا ديما
... أهلا بمصايب هانم اشجيني
طلعت الورقة اللي كتبها محمد وأدتهالها
... اقري يختي وشوفي بنفسك
قرت ديما الكلام ولطمت ع وشها
... يا حزني ايه دة يا كنزي انتي ناوية ع موتك ولا إيه مرة وليد ومرة محمد هههه
... وربنا لوريه
زمت شفايفها بحنق وشافته واقف مع زمايله
... انت يا سيد
شافها وراحلها ... احم محمد يا آنسة كنزي
... آنسة ف عينك ايه الكلام اللي كاتبه ليا دة
... أنا فضلت أكتب لك جواب يبين فيها حقيقة مشاعري عشان تاخدي وقت تفكري
بزمجرة ... أفكر في ايه يابن العبيطة انت هو أنا أعرفك أصلا عشان أفكر فيك
... كنزي!!!
فجأة انتبهت ع صوته الحاد وحركت راسها ببطء لأنها عارفة كويس صاحب الصوت
بتمتمه ... أ.. أمان!
اتقدم عليها باندفاع ومسك ايدها ... بتعملي ايه عندك
بتوتر ... ولا حاجة مش انت قولتلي ارجعله المذكرة وانا سمعت كلامك
هدي شوية بس لاحظ حاجة ... ايه اللي ف ايدك دة
بلعت ريقها بارتباك وسكتت بس هو خطڤ الورقة منها
بملامح باكية ... ما تقرهاش يا أمان دي تعويذة هتتسخط بيض نعامة
بدأ يقراها وبدأت ملامح وشه تتغير وبصلها باندفاع وعيونه بتطق شرار
... اشهد ان لا اله الا الله ... اجري يا سيد عااااا
بالفعل بدأت تجري وهي بتصرخ ومارد مسك محمد
محمد ... هو ف ايه وحضرتك تبقى مين!
... أنا جوزها يا حيلة أمك
وراح ضاړبه روسيه ف مناخيره وقعته
أرض وجري ورا كنزي
... اقفي يا جزمة
ديما شافتها بتجري منه ... يا لهوي مكانش يومك يا كنزي
صړخت بعياط ... انت بتجري ورايا ليه دة هو اللي كتب الورقة مش أنا أعمل فيه اللي انت عاوزه عشان يستاهل بس أنا لأ عااااا
... طب اقفي ومش هعملك حاجة
... احلف بالله كدة وانا هقف
پغضب ... متعصبنيش بقا!
وبعد شوية وقفت وبتتنفس بسرعة لأنها تعبت من كتر الجري
مسكها من أيدها وهزها ... بتجريني وراكي يا بت
مش عارفه تاخد نفسها ... فرهدتني يابن الوارمة
وفجأة وقعت في حضنه .......
السابع_والعشرين
بكره نكمل باذن الله تفاعل علشان اللي جاي دمااار ومتابعه هنا فضلا

تم نسخ الرابط