رواية مارد وكنزي الفصل 37

موقع أيام نيوز

ما حكتله ع الحقيقة وأنها مهربتش بكيفها
بتأثر ... يا حبيبتي طلعت مظلومة وأتاري صاحبك اللي ظلمها
... يا سلام يختي مهو معذور برضو ايه اللي عرفه ان دة من تدبير أبوها!
... ربنا يهديهم
... المهم خديلي معاد مع النصاب أبوكي عشان أشرب معاه الشاي
... احترم نفسك
... وماخدتيش بالك بإني عايز أشرب الشاي
ديما وسهل حمر من الكسوف وبصت ف الأرض
... مش شايف ان احنا نأجل خطوبتنا شوية لغاية ما نشوف موضوع مارد وكنزي
... لا انتي فهمتي غلط انا اقصد أشرب شاي بجد مش اتقدم!
رفعت راسها وبصتله بضيق وضړبته بالشنطه ف وشه وسابته بزمجرة
... اااه يا بنت المجانين خدي هنا يا بت بهزر هههه
______
سعاد وكنزي نزلوا مع بعض يشتروا شوية حاجات من العتبة
كنزي ... بكام القميص دة يا ريس
_ 75 يا آنسة
... هم 50 ومفيش غيرهم
_ ليه بس يا استاذة الخسارة دي ع العموم هاتي ورزقنا ع الله
خد منها الفلوس وأداها القميص وكملت مشي مع أمها
سعاد ... بصي يا بت المفرش دة شكله حلو
... يما عندك كتير منه هو انتي مش لاقية لفلوسك مكان!
شوحت بإيدها بضيق ومشيوا
سعاد ... قوليلي عملتي ايه مع مارد
... دة جاي يلعب عليا بكلمتين وفاكرني هسامحه بسهوله عليا النعمة لازم ألففه حوالين نفسه كدة
... بس متزوديش كتير لحسن يهنج منك
... مش هو اللي غلط يستحمل بقا
كان واقف وراهم وسمع كلامها وضيق عينه بتوعد ليها
... ماشي يا كنزي هتشوفي المارد بقا هيعمل فيكي ايه!.
__________
مارد ... بقولك ياسطا البنطلون دة بكام!
الراجل لما شاف هيئته عرف انه غني وحب يستغله
_ دة ب 700 جنيه
... طب انا عايزه
بفرحة _ تحت أمرك يا باشا
كنزي كانت سمعت صوته والتفتت وراها ولما شافته راحتله
... أمان!
تصنع الدهشة ... كنزي! انتي بتعملي ايه هنا
... انت ايه اللي جابك!
رفع كتفه بتوضيح ... بشتري!.
_ اتفضل البنطلون يا باشا
مارد خد الكيس وطلع من جيبه الفلوس وأدهاله بس كنزي مسكت ايده تمنعه
... استنى ايه الفلوس دي كلها!
... بدفع تمن البنطلون
مسكت الفلوس وعدتها وقالت بدهشة ... يا نهار ابيض 700 جنيه ليه هتشتري العتبة كلها
الراجل حس أنه هينكشف ... يا مدام دة جينز أصلي
... ليه جاي من اليابان .. دة انا لسة شايفاك يا ضلالي بايعه ب 150 من شوية
... خلاص يا كنزي
بزمجرة ... لا مش خلاص دة انا هروح اقدم فيك شكوى لإدارة الأسواق يا نصاب
_ والنبي يا باشا دي غلطة صدقني ماقصدش
مارد ... خلاص انت هتعيط اديله فلوسه خلينا نمشي
طلعت 200 جنيه وأدتهم له ... هات الباقي
مارد مسكها من ايدها ومشي بيها
... ف ايه!! إنسان آلي بيتكلم
... امال يعني اسيبه يضحك عليك! وبعدين ايه اللي جابك تشتري من هنا
هرش ف دماغه ... عادي صدفة!
بخبث ... صدفة برضو يا فشار
... يا بت بطلي بقا
جات عليهم سعاد ... مارد باشا! انت هنا! دة احنا كنا لسة جايبين ف سيرتك
بص ع كنزي بخبث ... أكيد بالخير مش كدة
مثلت انها مش مركزة ف الكلام وتابعت سعاد
... أكيد يابني دة انت الخير
... متشكر مش يلا بقا نمشي!
كنزي ... نمشي فين احنا لسة معانا حاجات كتير هنشتريها!
... طب ما تيجي نروح أي حتة تانية!
... ماينفعش هنا الأسعار حلوة .. هتيجي معانا ولا نمشي احنا
... هاجي طبعا
مارد ما بيحبش الزحمة ولا الأماكن اللي فيها ناس كتير بس طبعا هو عايز يقرب من كنزي عشان يرجعها له من تاني فهو مضطر يوافق
كنزي ابتسمت بخبث لأنها عارفة انه بيضايق من الزحمة بس هي لازم تستغل حبه ليها وټنتقم منه بس بطريقتها
... هات أشيلك البنطلون
... مش عايز أتعبك
بخبث ... متخافش التعب جاي بعدين
خدته منه وحطته ف شنطة الكتف بتاعتها
_____
عدى وقت وسعاد وكنزي بيتمشوا ف السوق ويشتروا اللي عايزينه ومارد مش بيعمل حاجة غير يشيل طلباتهم وطبعا بيدفعلهم بعد إصرار منه .. وكنزي بتستغله أكتر وتشيله كل الحاجات ومبسوطة من المرمطة اللي هو فيها
... انت بتعمل ايه
... عاوز أطلع الفون عشان اتصل بالحرس ييجوا يشيلوا الشنط
بضيق ... لا يخويا احنا مش عايزين حرس يشيلنا حاجة لو انت مش قد الشيل متشيلش واحنا هنتصرف!.
جز أسنانه بغيظ ... خلاااص دة انتي حقنة
مشي معاها عشان يكملوا تسوق وهو شايل شنط كتير والجو حر عليه والناس كل مالهم ويزيدوا .. كنزي كل شوية تبص عليه وتلاقيه عرقان وع وشه علامات الضيق وشوية وهينفجر بعصبية زي عادته لكن بيقاوم ومستحمل ودي حاجة بسطتها وأثبتت لها انه مستعد يعمل أي حاجة عشانها
... خلاص يا مارد يابني احنا خلصنا
... لا لسة عايزين نشتري شوية خضار للبيت
سعاد بخفوت ... كفاية يا بنت الجزمة الواد شكله جاب آخره!
ببرود عشان تغيظه ... وحد جابره ع كدة يعني
هو سمع الكلمة دي وبصلها پغضب ومرة واحدة رمى كل الشنط اللي شايلها ع الأرض بغل
شهقت پصدمة وهو صړخ فيها ... مهو ماحدش جابرني بقا........
السابع_والثلاثين

تم نسخ الرابط