رواية مارد وكنزي الفصل 38

موقع أيام نيوز

دبست نفسي وهخطب ديما
... يا شيخ خضتني! وهي دي تدبيسة!
بتوتر ... مش عارف أصل خاېف انت عارف ان انا راجل حر ومفيش حاجه بتحكمني غير مزاجي
... قصدك هلاس وفلاتي.. اسمع طالما انت بتحبها يبقى متخافش اتكل ع الله وروح اتقدملها
... انت شايف كدة
... أكيد
اتنهد ... هتيجي معايا مش كدة
... متقلقش العيلة كلها هتروح
... حبيبي يسطا 
______
بالليل كنزي قاعدة ف أوضتها وماسكة تليفون والدتها وبترن ع المارد
____
كان خارج من الحمام بينشف شعره وسمع تليفونه بيرن وراح يرد
... ألوو!
... مين معايا!
ابتسم لما سمع صوتها ... المفروض ان اللي متصل يقول هو مين
ببرود ... لأ اللي بيرد
بخبث ... وحشتك ولا ايه
باندفاع ... وحش أما يلهفك ياض
زم شفايفه بتذمر ... امال متصلة ليه
... يعني هكون متصلة بعاكسك مثله!!
... مثله طب وليه لأ
... لا يا حبيبي مش كنزي اللي تعاكس .. انا كنت بس بعزمك ع عيد ميلاد سلمى بنت رانيا
... مين سلمى ورانيا دول
... رانيا بنت خالي عادل وسلمى تبقى بنتها
... وانا مالي بيهم! وبعدين انتي خدتي رأيي قبل ما تفكري تروحي حتة يا بت انتي
شهقت باعتراض ... نعم يا عووومر وآخد رأيك ليه كنت جوزي ولا جوزي دة حيالله طليقي وعدتك خلصت خلاص يعني مالكش أي سلطة عليا
... طب فكري كدة تخرجي برة عتبتكم من ورايا وشوفي هعمل فيكي ايه!
بزمجرة ... بقولك ايه ياض انت.. عايز تيجي تعالى مش عايز عن أهلك ما جيت .. سلام
قفلت السكة وسندت الفون جنب السرير ونامت وهي متغاظة منه
________
تاني يوم كنزي جهزت نفسها عشان تروح العيد ميلاد
... يلا يا ماما أحسن اتأخرنا
سعاد خرجت من الأوضة ... كلمتي مارد امبارح!
بحنق ... كلمته بس شكله مش جاي
... وقالك تروحي
بزمجرة ... وهو مين أصلا عشان يقولي اه لو لا
... والنبي شكلك ما هتجبيها لبر! هدخل أجيب الهدايا ونمشي
دخلت والباب خبط وراحت كنزي تفتحه وكان هو
أول ما شافته كشرت ... ايه اللي جابك يالا
عقد حواجبه بضيق لما شافها لابسة ... انتي كنتي رايحة برضو من غير موافقتي
حطت ايديها ف وسطها ... أيوة
دخل باندفاع ومسك دراعها بقوة
... الظاهر انك فاكراني بهزر لما بقولك متروحيش مكان بدون اذني!
پألم ... أه دراعي يا أمان وبعدين انا كنت عارفة انك هتيجي أصلا
سابها بالراحة وخرجت سعاد
... انت جيت يا مارد! امال كنزي قالت انك مش جاي ليه
شهقت پخوف ومارد بصلها بازدراء عشان فهم انها بتكدب عليه
بتوتر ... ع فكرة والله انا كنت حاسة انك جاي
بحدة ... طب اتفضلي يلا قدامي
نزلت بسرعة ووراها سعاد وكان صلاح مستنيهم ع القهوة لغاية ما يجهزوا وخدهم مارد ومشيوا
_______
وصلوا بيت عادل أخو سعاد ويعتبر هو بيت العيلة الكبير وكان كلهم متجمعين اخواتها وأزواجهم وأولادهم
شادية ... ازيك يا سعاد ايه الغيبة دي
... يختي
تم نسخ الرابط