رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل 29بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

سكت شعيب عيونه ثابتة على ماهر يحاول يمتصة كل كلمة منه.
يا شعيب الفرق بين الاختين كبير جدا. مروة مرت بظروف كسرتها كل حاجة حواليها كانت بتسحقها ودلوقتي بتحاول تثبت لنفسها إنها قادرة توقف على رجليها. ماينفعش دلوقتي تروح تعترفلها إنك بتحبها مروة مش صفا.
شعيب حس بثقل الكلام نفسه يرد بس حاسس إنه صح
يبقى أعمل إيه
ابتسم ماهر بهدوء كأنه شايف خطوة واضحة قدامه
طمنها قرب منها بشكل مش مباشر خليها تحس إنها بتثبت لنفسها قبل أي حد خليها تبني ثقتها بنفسها. مروة محتاجة تشوف إنها قوية وان ممكن حد يعتمد عليها وتكون اد الثقه وانها تقدر تاخد قرار صح .. المشكلة إنها معندهاش ثقة بالنفس يمكن موضوع سامح وعمامك ودخولها في المشكلة دي يدوها بداية الثقة إنها ممكن تواجه أي حاجة من غير خوف. 
وعلى فكره مروه بتحاول تثبتلك انها قويه فسيبلها مساحتها ملتقولهاش إن فى حد مراقبها خليها معتمده على حالها راقبها أنت من بعيد لبعيد 
بص 
بكره تعالى معايا وهات مامتك معاك عشان تتعرف عليها بشكل غير مباشر 
دايما من بعيد لبعيد لمحلها انها وحشتك 
افرض نفسك عليها من غير ما تعرفها او تقولها سيطر عليها من غير ما تحس 
اعمل مليون حجه عشان تقرب منها 
ولما تحس انها خلاص رضخت كلمها على طول 
حلو كلامك اقنعنى خلاص بكره هتروح الساعه كام 
بعد المغرب على ٦ كده 
خلاص نتقابل الساعه ٦ قدام العماره بتاعتهم
بلغ شعيب مامته انهم هيروحوا مع ماهر عشان يخطب وعرض عليها انها تروح معاهم وبلغها أن صفا تبقى اخت مروه 
وده شجع راضيه أنها تروح معاهم 
وفعلا تانى يوم ماهر وشعيب حضروا نفسهم وراحوا لبيت صفا 
قابلوا والدتها ورحبت بيهم وقامت بواجب الضيافه على اكمل وجهه 
نظرت راضيه لبيتهم بيتققيم 
رغم أن الشقه صغيره إلا أنها منظمه ونضيفه اتعرف الجميع على بعضه واتفاجئت مروه بوجود شعيب وحست بتوتر بس راح مع الوقت 
قربت صفاء وراضيه من مروه وصفا واتعرفوا على بعض وست صفاء وراضيه براحه واطمئنان 
فبرغم انهم عيله بسيطه إلا أن امهم قدرت تربيهم وتحافظ عليهم
بعد فتره اتكلمت صفاء بشكل رسمى وطلبت ايد صفا لماهر ووافقت والدتها وقروا الفاتحه 
فى ذلك الوقت كانت النظرات متبادله بين شعيب ومره 
كانت مروه بتحاول تهرب من نظرات شعيب ولكن شعيب كان قاصد يحاصرها بنظراته 
بعد فتره وصلوا البيت 
ومعلقتش راضيه على مروه سابت الموضوع لشعيب 
لكنها مكنتش معترضه هى شايفه مروه بنت بسيطه ومش بتاعت مظاهر عكس شيرين وشافت نظرات شعيب ليها وعينه اللى مانزلتش من عليها 
ولاحظت برضوا خجل مروه وهروبها من نظراته
ابتسمت على ابنها شكله هيتعب كتير على مايوصل وقررت تساعدهم بشكل غير مباشر انها تقرب من مروه وطمنها 
مروه فكرتها بنفسها وهى اكتر واحده حاسه بيها مروه عايزه الامان الامان اللى هر محرومه منه

تم نسخ الرابط