رواية مارد وكنزي الفصل 39

موقع أيام نيوز

ومش عايزة تبص عليه
... البس أي حاجة يا قليل الأدب
مارد تقريبا ما كانش لابس حاجة غير ملابسه الداخلية اول ما انتبه لنفسه لف الفوطة ع وسطه وفضل يضحك
... خلاص خلاص بصيلي
اعترضت وبتشاورله وهي مش باصة ناحيته
... لا افتح الشنطة اللي هناك دي وطلع منها بنطلونك اللي نسيته معايا لما كنا ف العتبة
مسك الشنطة وفتحها وطلع البنطلون ولبسه
... خلاص بقا بصيلي
التفتت له بالراحة وهي مغمضة عيونها
باستنكار للي بتعمله ... هو انتي أول مرة تشوفيني
... انت مش جوزي عشان أبصلك أصلا وأخرج برة يلا
... اخرج كدة من غير أي تيشيرت! يرضيكي
اتأففت منه وراحت ناحية الدولاب
... اوعى كدة خليني اشوفلك أي زفت تلبسه
لعت قميص ابيض شكله جديد ... خد البس دة اعتقد مقاسك
خده منها وسأل بغرابة ... ايه اللي جاب قميص رجالي جوة دولابك!
رمت شعرها لورا تابعت ببغرور ... كنت جايباه هدية للكراش بتاعي!
فتح حنجرته باندفاع ... نعم يا روح أمك
ومسكها من دراعها وتابع ... كراش مين يا بت!
شدت دراعها منه ... شيل ايدك يا عم انا بهزر دة بتاعي
... انتي بتلبسي قمصان رجالي
... احنا البنات ما بتفرقش معانا أصلا
ضحك وراح ناحية المراية يلبس.. وهي بصاله بترقب ومركزة مع عضلات بطنه السداسية البارزة وبتنقل نظراتها لعضلات صدره من غير ما تحس بنفسها
... تعرفي انه ع مقاسي فعلا
ولاحظ أنها شارده فيه وقرب منها وهمس ... مش عيب تبصي لعضلاتي بالطريقة دي وانا مش جوزك!!
زقته بحنق ... اطلع برة يالا انا ماببصش ع فكرة
بمداعبة ... يا ستي انا مش معترض انتي برضو كنتي ف يوم مراتي وبنت عمي
بزمجرة ... قولتلك ما كنتش ببص!
بيبصلها بخبث عشان يشتت انتباهها وبالفعل هي اتكسفت من نظراته وخرجت وهي متغاظة منه وفضل يضحك
عدى وقت بسيط وكلهم قاعدين مع بعض بيتفرجوا ع التليفون ومارد كل شوية يبص ع كنزي اللي عمالة تضحك ع المسرحية هي وأبوها وسعاد لاحظت انه عايز يتكلم معاها
... كنزي! قومي خدي مارد وفرجيه ع البلكونة
... بلكونة ايه بس يا ماما! خلينا نتفرج ع المسرحية
جزت أسنانها بحنق ... قومي يا بنت الجزمة
بزمجرة ... يوووه... اتفضل يخويا
وتابعت بتمتمة وهي داخلة البلكونة ... ع أساس أن عمرك ما بصيت من بلكونة
مارد سمعها ... لا بصيت لما كنتي مربوطة ف الشجرة زي العرسة
شهقت باعتراض ... أنا عرسة يابن النمرة! وبعدين مين اللي ربطني مش انت! يوم الصباحية اللي المفروض ابقى مدلعة فيها!
بتهكم ... دة ع أساس انك كنتي مهتمة أوي دة انتي واخدالي برشام يعملك هبوط!!
اڼفجرت ف الضحك لما افتكرت وهو تابع
... مين يا بت العبقري صاحب الفكرة دي!
... هههه ديما اتصلت بيها يوم الفرح لما كنت ف الحمام وقالت لي اعمل كدة
... لا ذكية أوي ديما... بالمناسبة صحيح عرفتي ان
تم نسخ الرابط