بنت عندها 8 سنين كانت راكعة في نص السوبر ماركت

موقع أيام نيوز

الراجل، اللي اسمه "سليم"، اكتشف إن الأم كانت مدرسة زمان، لكن المړض خلى حياتها ټنهار واحدة واحدة.

الديون كترت.

الشغل وقف.

والناس… اختفت.

ومريم؟

بقت هي اللي شايلة البيت.

عندها 8 سنين… بس عايشة دور أكبر بكتير من عمرها.

سليم ما اكتفاش بالعلاج.

نقلهم لمكان نضيف وآمن.

وفّر للأم علاج كامل.

دخل الأطفال

حضانة محترمة.
وسجّل مريم في مدرسة… مش بس أي مدرسة، مدرسة كويسة.

لكن أهم حاجة…

إنه كان موجود.

مش فلوس وبس… حضور.

بعد شهور…

الأم فتحت عينيها بشكل كامل لأول مرة من غير ألم.

بصت حوالينها… وبعدين دموعها نزلت.

"إحنا… فين؟"

مريم حضنتها:
"إحنا بخير يا ماما."

الأم بصت لسليم… مش فاهمة.

"حضرتك…؟"

سليم رد بهدوء:
"واحد مرّ من قدام بابكم… وما قدرش يعدّي."

السنين عدت…

مريم كبرت.

بقت شاطرة في دراستها بشكل غير طبيعي.

كان عندها دافع غريب… مش بس تنجح…

لكن تعوّض كل حاجة فاتتها.

الأم رجعت تشتغل بالتدريج.

والبيت بقى فيه ضحك… بعد ما كان كله صمت وۏجع.

وفي يوم…

بعد 10 سنين.

في نفس المكان… "الهايبر ماركت".

كانت مريم واقفة… بس مش راكعة.

لابسة كويس… واقفة بثقة.

في إيدها كارت بنكي.

دفعت حساب سيدة بسيطة واقفة وراها… كانت بتحاول تشتري لبن لطفلها ومش معاها كفاية.

السيدة قالت لها بامتنان:
"ربنا يجازيك خير."

مريم ابتسمت وقالت:
"أنا بس بكمل حاجة بدأت زمان."

برا المحل…

كان سليم واقف بعيد… بيبص.

كبر شوية… بس نفس النظرة.

مريم خرجت وشافته.

ابتسمت وجريت عليه:
"فاكر اليوم ده؟"

هز راسه:
"عمري ما نسيته."

بصت له وقالت:
"أنا كمان."

سكتت لحظة… وبعدين كملت:

"إنت ما غيرتش يوم واحد… إنت غيرت عمر كامل."

سليم رد بهدوء:
"وأنتي أثبتّي إن الخير… لما يتزرع صح…

بيكبر."
النهاية ما كانتش صدفة…

كانت قرار.

قرار راجل وقف… وما مشيش.

وقرار طفلة… إنها لما تكبر…

تبقى هي النور لحد تاني في ضلمة.

واللي بدأ بعلبة لبن…

انتهى بحياة كاملة… اتغيرت للأبد.

 

تم نسخ الرابط