رواية وليتهم يشعرون الفصل العشرون بقلم ديدا الشهاوي

موقع أيام نيوز

بتحاول تشاور لخالد عشان يقرب منها 
_انا حضرتك عوزاني انا 
_ايوه يابني 
وهنا خالد قرب من سرير ماما واللي مدت ايدها ليه واللي مسكها بخجل وهنا ماما حاولت تبوس ايد خالد 
_اليعوذ بالله ليه كده 
_عشان انت علي راسي انت اكرمت بنتي وحفظت عليها واعتبرتها اختك وحاولت تساعدها حتي نادين اختها حميتها في غياب ابوها واخوها انت جميلك علي راسي طول العمر طول مانا عايشه
_ربنا يديلك طوله الصحه والسلامه وبعدين ياجماعه ليه متقولش ربنا عرفني بيكوا لاني محتاج اسره وعيله انا ابويا وامي ماتوا من زمان وربنا هداني بيكوا عوض ليهم
_من انهارده اعتبرني امك التانيه وابو احمد ابوك واولادي اخواتك
خالد دخل اوضتي وكان معاه احمد ونادين كانت معايا
_مش عاوزه حاجه من اسكندريه قبل مااسافر 
_شكرا مستر خالد 
_مستر ايه عم احمد خليها تعاملني زيك 
_ندي نادين خلاص خالد بقي مننا وامكم اتبنته 
وهنا بعت له سلامي 
_سلملي علي داده حليمه وكل حد هناك 
_حاضر ياستي المهم تقومي بالسلامه 
وهنا جات مكالمه لاحمد اللي طلع يرد بره 
وهنا خالد قرب من نادين 
_مش عاوزه حاجه من اسكندريه 
_لا... اي... ترجع بالسلامة 
_بجد عاوزني ارجع 
_نادين بكسوف وخجل ترجع بالسلامة 
وهنا كحيت عشان خالد يبطل نحنحه 
_خالد ابقي سلملي علي مياده 
هنا خالد بصلي پغضب 
_مياده اي دلوقتي تصدقي انت محتاجه مياده عشان تظبطك 
_كده ماشي ربنا يسامحك
وهنا احمد دخل
_ استاذ خالد هسافر معاك عشان الشغل وهرجع معاك
_لو حابب خليك تقعد معاهم وانا هتصرف في غيابك
_لا بابا هنا وبعدين انت مش اقولت مش هتتاخر خلاص عشان اسليك في الطريق 
_ماشي حلو الكلام يلا بينا
خالد واحمد سافروا اسكندريه وهما في الطريق وخالد سايق 
_تعرف استاذ خالد 
_تاني 
_خالد
_اللي احنا فيه والا الافلام حقيقي بس حلو ان شملنا اتجمع بسببك حقيقي شكرا ليك 
_علي ايه يااحمد انا بتعلق باي حاجه تحسسني بعيله واختك تستاهل
_انت خاطب ياخالد 
_والله مش عارف 
_ياعني ايه 
_خاطب ومش خاطب انا غلطت وسمعت عقلي وسبت قلبي نايم 
_طب ازي كده انت بتكسر بمشاعر حد حبك 
_والله يااحمد المشكله متعقده بس لازم احلها انا قلبي لما عرف وحس الحب الحقيقي صحي وشاور عليه 
_مش فاهم حاجه بس اكيد هتحكيلي 
_اكيد
وصل خالد واحمد اسكندريه احمد راح السكن وخالد راح بيته اللي اول مادخله حس بغربه وبرد 
_اللمه حلوه وبتدفي يارب سهل اموري 
ودخل خالد ينام عشان وراه امور لازم يحسمها
وفي نهار جديد وفي مكتب خالد ومياده اول حاجه عملتها اول ماوصلت راحت لخالد
_حمدالله على السلامة ياخالد 
_الله يسلمك 
_غريبه انك مقولتش انك جاي وغريبه انك مكلمتنيش والاغرب انك طلبني دلوقتي 
_وحده وحده انا مش ادك يامياده 
_خير يااخالد عاوز تقولي ايه 
_عاوز اقولك اللي انتي بتفكري فيه
وهنا مياده قامت ومشت جنب الشباك اللي بيطل علي جنينه المركز 
_اللي بفكر فيه علقتنا حسها مش صح تحسها انها مش راكبه 
وهنا خالد قام ووقف جنب مياده وايده في جيبوبه 
_انا حسك غريبه المره دي ايه
تم نسخ الرابط