رواية حرم_اليزيد2البارت العاشر

موقع أيام نيوز

غزل پخوف وتوتر ملحوظ : انا هروح للحمام وجاية ماشي 
مروة بملاحظة 
: هتاخدي تلفونك معاكي الحمام؟؟؟ 
غزل هنا حست انها خلاص انكشفت 
غزل بتحجج وتوتر : اه و هاخد معايا الشنطة كلها عشان اظبط وشي كده اصل صحيت من النوم و نزلنا على طول مستعجلين ومحدش بص على شكله 
مروة بعدم اقتناع "لأنها اصلا كانت لابسه وحاطه ميكب وهي بتقول انها صاحيه من النوم " بتبصلها بشك : تمام 
غزل پخوف : تمام ايه؟
مروة : يعني خلاص امشي 
غزل باطمئنان : اه 
وبتروح جرى من قدامها 
غزل : على شوية كنت هنكشف 
بعدين بتلاقي تلفونها رن تاني 
غزل بعصبيه وهي بترد : مية مره قولتلك متتصلش عليا!!!......انا هتصل عليك لما اكون فاضيه 
: اصل اتفقنا اننا هنخرج الساعة 9 ولقيتك ما اتصلتيش استنيتك كتير وماتصلتيش اعمل ايه يعني؟؟؟ 
 غزل : اه صح راح عن بالي بس برضو ما تتصلش ممكن حد يلقطني المهم مش هقدر اخرج!!!
: ولييييه ده أن شاء الله ؟! 
غزل : عشان مرات اخويا بتولد واحنا دلوقتي في المستشفى 
: اسمها ايه المستشفى دي؟؟! 
غزل : اسمها ****
: بجد ايه الصدفة دي؟؟؟ طب انا امي هناك ومعاها واحدة قريبتنا قولي بنت خالتي كده هناك 
غزل : بجد خير ان شاء الله هما هنا ليه؟؟؟ 
: قريبتنا دي ولادتها اتاخرت ودخلت في العاشر فراحت عشان تشوف الدكتورة 
غزل : اممم ربنا يسهلها
: طب بقولك ايه محدش عندي بالبيت  قولتلك ماما مع قريبتنا دي واخويا الصغير طالع مع صحابه وانتي اكيد الكل مشغول بالولادة ومش هيلاحظوا اختفائك ولو لاحظوا ممكن تقوليلهم صحبتي مريضه هنا وقولت ازورها أو أي حاجة.... ايه رايك اجيبك؟؟؟ 
غزل : خلاص تمام بس مش هنطول 
: تمام مسافة سكة واجيلك وبيقفل معاها 
خمنوا مين ده؟ 
غزل بتقفل وبتلف عشان تمشي بتلاقي امها واقفة وراها 
غزل بخضه وبتوقع الموبايل : ماما!!!
كانوا ماشيين في الشارع فجأة بتقف بسنت في نص الشارع
تاليا باستغراب : في ايه يا خالتو مالك وقفتي كده؟؟؟ 
بسنت بخضه : نسيت شنطتي كلها في المكان اللي كنت قاعده فيه!!! 
تاليا : اييييه؟؟؟..... يارب ما تكون اتسرقت يلا نرجع بسرعة 
بسنت : يلا.... وبيروحوا المستشفى بسرعة 
بعد وقت 
بسنت وهي خارجه من المستشفى وبتقلب في شنطتها ومعاها تاليا : الحمدلله أمن المستشفى لقي الشنطة وخدها والا كان حد سرقها ولا حاجه 
تاليا : اه الحمدلله اټخضيت انا لما رجعت للمكان وما لقيناش الشنطة من الخضة حسيت نفسي هولد مكاني!!! 
وبيفضل يتكلموا ويضحكوا مع بعض 
تاليا وهي بتشاور  : ايه ده يا خالتو؟؟؟... اللي قاعد في السيارة هناك مش ده ابنك؟؟؟ 
بسنت بتبص مكان ما شاورت : ايوة ده هوا بس بيعمل هنا ايه؟؟!.... وماله بيتلفت كده كانوا مستني حد؟!.... استني نقف كده نشوفوا بيعمل ايه هنا يمكن يكون مستني صحبه ولا حاجة  وهيدايق لو روحنا له كده 
وبيفضلوا واقفين مراقبينه بعدين بيتصدموا لما بيلاقوا....يتبع

البارت العاشر.... احببت اثنين.

تم نسخ الرابط