رواية المباح كامله بقلم محمد عصام

موقع أيام نيوز

ماشي مرفوع الرأس وساره كانت بجانبه
اول اسبوع بداو يرتبوا الشركه وحققوا كل حاجه كانوا بيخططوا ليها
تاني أسبوع
أنا عاوز أعمل فرح لينا
ليه ما احنا متجوزين يا ساره
عاوزه ألبس فستان كده كبير قوي كان حلمي
طب
قصدك علي المعازيم صح 
أها
موظفين الشركه يحضروا عادي علي ما نكون صداقات يا وعيد
بالفعل وعيد وساره قرروا يعملوا فرح
الصبح كان وعيد واقف مع عامل بيقوله
هدفع لك البي أنت عاوزه بس بشرط البئر ده تسده
العامل بدأ ينزل المتر بتاعه اكتشف أن عمق البئر ١٢ متر
هنصب فيه خرسانه عادي
الليله تعمله أو بكره بالكتير فرحي الأسبوع الجاي
بدأ يتذكر عمته وهو واقف علي البئر ويتذكر أبوه وأمه وكل الشخصيات اللي شاف صورهم في العقود وأبتسم
عملتي معاهم أي يا عمتي وفي الأخر بقيتي معاهم ربنا يرحمك ويحاسبك علي كل حاجه عملتيها فيا وفي كل اللي قربوا مني
يوم الزفاف
دخلت ساره كالأميره بالفستان الأبيض وكانت واضعه تاج علي شعرها وعيد كان بيعدل الجرافيت بتاعته وبدأ يقرب منها
سارقه التاج ده من الخازنه اللي فوق صح 
نعم
بدأ تنظر يمين وشمال ليكون حد سامعهم
بس امسك الميكرفون وقول الكلام ده المعازيم يلا
كنت عاوز ااقولك حاجه بس التاج ده بتاع عمتي
ضحك وعيد ساره أنصدمت بسرعه قلعت التاج ورمته علي الأرض
يلا بينا
ضحكوا الأتنين وبالضحكه دي تم ألتقاط صوره ليهم وسط المعازيم وتم وضعها علي الحائط في القصر
بنتمني أن أحنا نلاقي سند نلاقي حد نعطي له الأمان بس للأسف الثقه الزائده في الحد ده بتنقلب بعداوه وشړ وحقد أحنا البشر اساس الحړب الدائره بينا احنا اللي بنحلل اللي علي مزاجنا بجملة أحنا حصل لينا كذا يبقي من حقنا نعمل كذا وكذا
كان معكم وعيد حمدي في المباح

تم نسخ الرابط