رواية الوسيم والسمينة كامله بقلم أمنية أشرف
المحتويات
بالها ودخلت وهي تضم الباقه الي صدرها بسعاده شديده فهي عاشقه للورود بكافه أشكالها والوأنها
استقيظت هياا من نومها اغتسلت وصلت فرضها
وتجهزت لتذهب لجامعتها فقد وعدها وسيم انه سيوصلها في طريقه
خرجت من غرفتها لتجد وسيم ينتظرها ليذهبوا سويا
اوصلها وسيم الي جامعتها ثم غادر الي عمله
دخلت الي الكليه لتری جدول حضورها ولكن أثناء انشغالها بالبحث اصدمت بفتاه ما بقوه وكادت ان إسقاطها ارضا
شعرت هياا بالحرج وهي تعتذر للفتاه اسفه ...اسفه بجد ..ما اخدتش بالي
ابتسمت الفتاه بسماحه حصل خير مفيش حاجه
كررت هياا معلش ...اسفه مره تانيه
لم تعلق الفتاه وهي تمد يدها لهياا سلمي ...اسمی سلمی
ابتسمت هياا وانا هياا
تعلقت سلمي بذراع هياا بموده اسمك جميل يا هياا
....انتي في سنه كام
أجابت هياا في سنه تالته
صاحت سلمي اي الصدفه الحلوة دي ...انا كمان في سنه تالته ...ممكن نبقا صحاب
هزت هياا رأسها بقوه فهي ليس لها أصدقاء ابدا فهي دائما لحالها ممكن طبعا
ابتسمت سلمي تمام من النهارده انا وانتي صحاب
ويلا بينا ع المحاضره
في المساء
كانت هياا تجلس وحيده فوسيم قد تأخر اليوم في العمل ولا تعرف لما
رن جرس الباب فقامت لتری من
ابتسمت وهي تری بسمه امامها مسا مسا ع الحلويات
ضحكت هياا مسا مسا ع البسبوسات ادخلي
دخلت بسمه بمرح شوفي بقا وركزي معايا
نظرت لها هياا بتساؤل اي خير
فتحت بسمه الشنطه التي تحملها لتخرج منها فستان اسود غايه في الجمال
استفسرت هياا متسائله اي دا
أجابت بسمه بتهكم سلامه الشوف ..دا فستان
ردت هياا ما انا عارفه انو فستان بس لمين
زفرت بسمه بضيق صبرني يارب ...ليكي يا هياا
شوفته وعاجبني فجبتهولك
تكلمت هياا بحزن ليه يا بسمه تكلفي نفسك بس
ردت بسمه پغضب انتي هبله يا بت هو احنا بينا الكلام دا انتي اختي ....وبعدين انا عارفه انك هاطله
ومش بتشتري حاجه عدله فقولت اساعدك قبل ما اخويا يهرب ويبص بره
ضحكت هياا ولم تعلق
فأردفت بسمه خدي بقا جربيه عليكي وشوفي ع مقاسك ولا اي ...مع اني متأكده انو هيبقا ع قدك ان شاء الله
هزت هياا رأسها لتقول بسمه انا هخلع انا بقا سلام
غادرت بسمه لتنظر هياا الي الفستان بفرحه فقد كان رائع بحق
دخلت الغرفه وارتدت الفستان ووقفت تنظر الي المرأه پصدمه فقد كان الفستان كأنه فصل خصيصا لها
فهو اسود قصير اظهر ساقيها البيضاء واكمام قصير مع فتحه صدر واسعه أظهرت عنقها وصدرها بسخاء
فردت شعرها ولعبت فيه لينزل علي ظهرها مسترسلا
بنعومه وظلت تنظر لنفسها بسعاده شديده
دخل وسيم الي الشقه الهادئه علي غير العاده
فهياا دائما ما تثير الصخب فيها
وصل الي الغرفه وفتحها ليتفاجأ بهياا تقف أمام المرأه
ترتدي فستانا اسودا ملتصق علي جسدها الممتلئ في الاماكن الصحيحة مرر نظراته عليها وتلكأت عيناه وهي تنظر لاماكن بعينها ابتلع ريقه بصعوبة لا يصدق ان هذه هياا التي كان دائما ما ينعتها بالسمينه القبيحه لما يراها الآن الاجمل ع الإطلاق فهي بيضاء ناعمه ذات امكانيات مذهله جعلت الډماء تتفجر في رأسه
وقفت هياا تكاد ټموت من الخجل فهي لم تكن تتوقع أن يراها وسيم هكذا كانت تتمنی ان تنشق الأرض وتبتلعها من شده الخجل والإحراج
مرر وسيم يده علي وجهه عسي ان يسمح صورتها من عينه او عندما يفتح عينيه لا يراها امامه
لكي لا تری تأثره الشديد بها
فتح عينيه وانغلقت ملامحه پغضب وقال اي اللي انتي لابسه دا
تلجلجت هيا وهي تجيب بصوت خفيض فستان
صړخ وسيم وقال ما انا عارف انو زفت ..10 دقائق يا هياا . .... 10 دقايق تغيريه ومشوفكيش بيه تاني ابدا
ثم خرج واغلق الباب خلفه پعنف
نظرت هيا الي أثره پصدمه ومن ثم اڼفجرت في بكاء مرير
يتبع
الحلقة السادسة
ظلت هيا تبكي لوقت متأخر من الليل لماذا يعاملها بهذه الطريقه ماذا فعلت له ليكون قاسې معها هكذا
دائما يكسر بخاطرها ويزعزع ثقتها بنفسها
اما وسيم فكان يسمع بكاءها وقلبه يؤلمه بشده لأجلها
لم يكن عليه ان ېعنفها بهذه الطريقه ماذا فعلت له أيعاقبها لتأثيرها عليه وما ذنبها ان كان يتأثر هو بكل ما تفعله فهي لم تحاول ولو لمره واحده ان تلفت انتباهه دائما ما تتعامل بطبيعتها وبراءتها اللامتناهيه
وللاسف هذا ما جذبه إليها
فكر ان يذهب إليها يطيب خاطرها ولكن غروره منعه من تلك الخطوه يعلم انها عندما تستيقظ ستنسی ما فعل وتقابله بتلك الابتسامه التي تذيب اعصابه
في الصباح خرج من غرفته علي امل ان يری هياا تقف في المطبخ تحضر له الإفطار او تجهزت لتذهب معه الي الجامعه ولكن ذلك لم يحدث فالشقه هادئه ويبدو ان هياا مازالت نائمه
ذهب الي الشركه التي يعمل بها وهو يشعر بالحزن فاليوم لم يصطبح بوجهها الجميل !!
منذ ومتي وهياا تمثل هذه الأهمية في حياته
دخل وجلس علي مكتبه ليصيح فادي اي يا بني في
اي ضارب لينا ال 111 من صباحيه ربنا ليه
زفر وسيم بضيق وقال مفيش
ضيق فادي عينه متأكد
هز وسيم رأسه ايوا
سأل فادي وهياا اخبارها اي
نظر له وسيم بضيق كويسه
ثم حاول تغيير
متابعة القراءة